السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 بلغ اجمالي المعاملات التي اجراها المتعاملون الخارجيون مع بلدية دبي عبر الانترنت ، حسب تسلسل اطلاقها ضمن خدمات مشروع الحكومة الالكترونية 64 ألفاً و913 معاملة، وشهد الاسبوع الماضي اقبالا فاق حجم التعاملات التي تلقتها البلدية في غضون الاسابيع الماضية، بلغ 3 آلاف و163 معاملة، مقارنة بألفين و547 معاملة اجرائية نفذت في الاسبوع الذي سبقه. وأشاد المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة رئيس فريق الحكومة الالكترونية في بلدية دبي بالاقبال المشجع الذي باتت تشهده خدمات بلدية دبي عبر بوابتها الالكترونية (www.dm.gov.ae)، مشيرا إلى ان توجه العميل الخارجي إلى انجاز معاملاته عبر الانترنت، يعد حافزاً للاستمرار في هذا النهج. وأضاف ان الارقام الاحصائية تعكس نتائج مشجعة جدا لاعتماد القطاع الخاص النظم الالكترونية محورا لتداول تعاملاته اليومية ، وهي نقلة نوعية حققت الكثير من الوفورات سواء على المستوى المالي، او الوقت، فضلا عن سرعة الانجاز، وامتياز الاتصال المباشر بين العميل والموظف، موضحا ان للبرنامج القدرة على توفير كافة المعلومات حول سير اية معاملة يجري تنفيذها في الدائرة. وأكد رئيس فريق الحكومة الالكترونية في بلدية دبي انه جاري العمل على توفير المزيد من هذه الخدمات لتشمل عملاء البلدية في كافة القطاعات، إلا أنه استطرد قائلا: مع ذلك فان مركز خدمة الجمهور سيواصل تلقي المعاملات التي تقدم يدويا، مراعاة لبعض العملاء غير المكتملين بالربط، وهي وان تحولت في المنظور القريب إلى نسبة بسيطة من اجمالي العملاء، إلا أنه لابد من مراعاة ظروفها وتحقيق متطلباتها. وتشهد معدلات التعامل الالكتروني مع ادارات واقسام بلدية دبي مذ اطلاقها تزايدا مطردا، ففي مجال اصدار شهادات الترخيص لبيع المواد الغذائية وهي أحدث خدمة اطلقت مؤخرا، بلغ عدد الشهادات التي أصدرت إلكترونيا 11 ألفا و612 شهادة، وبلغ اجمالي الطلب على المعلومات الاحصائية 933 طلبا للتزود بمعلومات فورية، كما تلقت البلدية منذ اطلاق خدمة التوظيف إلكترونيا 410 طلبات توظيف، واصدرت 9 خرائط لأراض بمختلف الاستعمالات، و7 آلاف و10 شهادات عدم ممانعة، كما اصدرت 664 ترخيصا للتخلص من النفايات الخطرة، وتخليص 240 معاملة تحديد علائم البناء، كما انجزت ادارات البلدية 17 ألفاً و716 جولة تفتيشية مختلفة، في اطار الرقابة التي تفرضها البلدية على قطاعات العمل. كتب خالد درويش: