السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 بلغ عدد المخالفين الذين تقدموا لمركز استقبال المخالفين بالادارة العامة للجنسية والاقامة بابوظبي منذ بداية تطبيق مهلة العفو وحتى نهاية شهر يناير الماضي نحو 2257 مخالفاً تم اخذ بصماتهم في حين ان عدد المخالفين الذين حصلوا على تصاريح مغادرة البلاد نحو 1969 مخالفاً. وقالت مصادر ذات صلة ان الفرق بين الاشخاص الذين تم اخذ بصماتهم والذين حصلوا على تصاريح مغادرة يرجع الى الفترة التي تستغرقها معرفة نتيجة بصمات المخالفين من شرطة ابوظبي مشيرة الى ان منح تصاريح المغادرة للمخالفين يتوقف على نتيجة البصمات وما اذا كان المخالف مطلوبا في بعض القضايا والتي قد تصل الى اكثر من اسبوع من تاريخ تقدم المخالف لمراكز الاستقبال في حين ان استخراج تصريح المغادرة وتسليمه للمخالف لا يستغرق اكثر من 5 دقائق كما ان بصمة العين لا تستغرق وقتاً طويلاً بل يتم اخذها بواسطة اجهزة حديثة ويتم تسجيلها في اجهزة الحاسب. واضافت المصادر ان معظم الذين تقدموا الى المركز من خدم المنازل والذين يشكلون النسبة الاكبر من المخالفين حتى الآن وساعدت السفارات في انهاء اجراءات المخالفين لجالياتها وخاصة سفارتي الفلبين واندونيسيا واللتين تعدان اكثر الجهات التي لها رعايا بالدولة تعاوناً مع الادارة العامة للجنسية والاقامة فيما يتعلق بتسفير المخالفين من رعاياها، والتي اسفرت عن انهاء اجراءات نحو 1300 مخالف منهم 900 مخالف من الفلبين و400 مخالف من اندونيسيا معظمهم من النساء وذلك منذ بداية تطبيق قرار مهلة العفو عن المخالفين في الاول من يناير الماضي وحتى نهاية الشهر نفسه مشيدة بتعاون هذه السفارات لانهاء اجراءات رعاياها وتعريفهم وتوعيتهم بالاجراءات المطلوبة منهم للاستفادة من القرار. وذكرت المصادر ان اعداد المخالفين المتقدمين للمركز للاستفادة من القرار في تزايد مستمر منذ بدء تطبيق المهلة وان كانت الاعداد لاتزال ضئيلة مقارنة بالعدد الاجمالي المتوقع للمخالفين ولكن سوف تشهد الفترة المتبقية من المهلة مزيداً من الاقبال من المخالفين للاستفادة من قرار مهلة العفو ومغادرة الدولة الى بلدانهم دون سداد الغرامات المالية المترتبة على مخالفتهم لقانون الاقامة بالدولة. ودعت المصادر المخالفين الى ضرورة الاسراع بالتقدم الى مراكز الاستقبال وخاصة انه مر حتى الآن اكثر من شهر على تطبيق المهلة والوقت يمر ويمكن ان تنتهي المهلة دون استفادتهم منها مما يوقعهم تحت طائلة القانون وتطبيق العقوبات عليهم مشيرة الى ان ادارات الجنسية والاقامة بالدولة تكثف حملاتها التفتيشية على المخالفين خلال تطبيق المهلة ومن يضبط ولم يكن قد تقدم بعد لمراكز استقبال المخالفين ستتم احالته الى المحكمة وتوقيع عقوبة السجن والغرامة وفقاً لقانون دخول واقامة الاجانب والقوانين الاخرى المعمول بها بالدولة ويتم تنظيم تلك الحملات مع ادارات الشرطة المعنية ووزارة العمل وسوف تستمر هذه الحملات بعد انتهاء المهلة من اجل تنظيف الدولة وسوق العمل من المخالفين. وشددت المصادر على ضرورة تقدم المخالفين الى المراكز المخصصة كذلك وعدم الانتظار حتى الفترة الاخيرة من المهلة ومن ثم التوجه حتى لا يحدث ضغط على تلك المراكز وتأخير انتهاء معاملاتهم للحصول على تصاريح المغادرة الامر الذي قد يؤدي الى عدم استفادتهم من قرار العفو ويضعهم تحت طائلة القانون. وقال يسري عبدالمجيد احمد ضابط اتصال وعلاقات عامة بالسفارة الفلبينية ومندوب السفارة لترحيل المخالفين ان السفارة حريصة على مساعدة رعاياها منذ اليوم الاول لتطبيق قرار مهلة العفو حيث قامت بنشر اعلانات الى جميع ابناء الجالية الفلبينية وخاصة خدم المنازل بأن هناك قراراً صدر من الجهات الرسمية بالدولة للعفو عن المخالفين وطلبت منهم التوجه الى السفارة لمساعدتهم على الاستفادة من القرار وتتوافد على السفارات العشرات من المخالفين وخاصة ممن فقدوا جوازات سفرهم وطلبوا المساعدة وقامت السفارة باستخدام وثائق سفر لمن فقد جوازه واعداد الاوراق المطلوبة منهم ومن ثم احضرناهم الى مركز الاستقبال بالادارة العامة للجنسية والاقامة بأبوظبي في مجموعات ولم يقتصر انهاء الاجراءات للمخالفين من ابوظبي فقط بل ان هناك العديد من المخالفين من الامارات الاخرى لجأوا الى السفارة وقمنا بانهاء اجراءاتهم حيث بلغ عدد الذين انهينا اجراءات مغادرتهم الدولة منذ تطبيق القرار وحتى الآن نحو 900 مخالف معظمهم من خدم المنازل من النساء. وقال شيخ راضي مسئول شئون العمال بالسفارة الاندونيسية ان السفارة قامت بانهاء اجراءات ابناء الجالية الاندونيسية المخالفين لقانون الاقامة بأبوظبي وبعض المخالفين الذين اتوا من دبي والشارقة وبعض الامارات كما ان نسبة كبيرة ممن انهينا اجراءاتهم ليس لديهم جوازات سفر أو تأشيرات واقامات، مشيراً الى ان عدد الذين تقدموا للمركز بأبوظبي وحصلوا على تصاريح مغادرة الى اندونيسيا نحو 400 مخالف معظمهم غادر الدولة بالفعل وقمنا بتسفيرهم في مجموعات على طيران الخليج والخطوط القطرية. واضاف ان السفارة استلمت قبل يومين 600 جواز سفر لخدم المنازل الهاربين من كفلائهم والذين قاموا بالتعميم عليهم وتسليم جوازاتهم الى ادارة الجنسية والاقامة بأبوظبي التي سلمتها هذه الجوازات وتم اعداد كشوفات بأسماء هؤلاء امام السفارة وتدعو الخدم الهاربين من كفلائهم الى مراجعة السفارة لانهاء اجراءات سفرهم ومغادرتهم الى اندونيسيا خلال مهلة العفو كما ان اي شخص لديه مشكلة ولا يستطيع التصرف حيالها عليه التوجه الى السفارة لمساعدته في تذليلها والاستفادة بالتالي من العفو. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: