السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يشهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم الاحتفال بتخريج الدورة الثالثة عشرة للطلبة المرشحين والدورة الثالثة عشرة للطلبة الجامعيين بكلية الشرطة بأبوظبي. وذلك بحضور عدد من الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسئولين بالدولة.ورفع المقدم دكتور هاشم سرحان مدير عام كلية الشرطة أسمى آيات الشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على رعايته الكريمة والمتواصلة لرجال الأمن والشرطة بالدولة مما انعكس في توفير الأمن والاستقرار في ربوع الوطن وتقدم بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه لجهاز الشرطة وكلية الشرطة بشكل خاص. وقال في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة تخريج الدورة الثالثة عشرة للطلبة المرشحين والدورة والثالثة عشرة للطلبة الجامعيين ان عدد خريجي المرشحين يبلغ 140 طالباً بينما يبلغ عدد خريجي الدورة الثالث عشرة للطلبة الجامعيين 39 ضابطاً من مختلف التخصصات الجامعية جميعهم من المواطنين وبالتالي يبلغ اجمالي عدد خريجي الدفعة الثالثة عشرة مرشحين وجامعيين 179 طالباً مرشحا وجامعيا مشيرا الى ان من بين الطلبة المرشحين 19 طالباً من الدول العربية والخليجية الشقيقة منهم 3 طلاب من دولة قطر، 5 طلاب من مملكة البحرين، 3 طلاب من سلطنة عمان، 5 طلاب من دولة الكويت، 3 من جمهورية اليمن وبلغت مدة دراسة الطلبة المرشحين اربع سنوات ونصف تلقوا خلالها الدراسة الاكاديمية واستكملوا متطلبات التخرج وهي انجاز 144 ساعة معتمدة وحصلوا على ليساني العلوم القاونونية والشرطية وقضى الطلبة الجامعين عاما دراسيا بالكلية وحصلوا في نهايته على درجة الدبلوم في العلوم الشرطية وكانت نسبة نجاح الطلبة المرشحين نحو 90% والجامعيين 100% وحصل اربعة طلاب مرشحين على تقدير امتياز اكاديميا وهم علي عبدالله علي بن ضاعن الغفلى، محمد عبيد عبيد الحفيتي، عيسى ناصر شبيب الرمزان النعيمي وحمد احمد سعيد بغداد الدرمكي. وبلغ عدد المتفوقين بدورة الجامعيين اربعة طلاب وهم سلطان ناصر احمد صالح الكندي، عبيد سالمين مصبح حميد العلوي، محمد ناصر علي سالم الزيدي ومحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان ومن بين أوائل المرشحين طالب من مملكة البحرين الشقيقة. واضاف المقدم دكتور هاشم سرحان في المؤتمر الصحفي الذي حضره النقيب ناصر خادم الكعبي رئيس قسم العلاقات والتوجيه بكلية الشرطة ان اهم ما تتميز به الدورة الثالثة عشرة هي المناهج الحديثة وتطوير بعض المواد الدراسية والامكانيات التدريبية للدورة وفي الكلية بشكل عام والتي هي عملية مستمرة لمواكبة التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية في الناحية الأمنية ولذلك فاننا في الكلية نعمل جاهدين لاحداث تغيرات مستمرة في المناهج لتحقيق نقلة نوعية في عملية التدريس والتدريب بالكلية مشيراً الى ان الدراسة بالكلية تعتمد على اعضاء هيئة تدريس مؤهلين ولدينا حاليا ضمن الهيئة 13 ضابطاً من المواطنين الحاصلين على درجة الماجستير في العلوم الشرطية والقانون وهناك ثمانية ضباط مواطنين ايضا يعدون رسالة الدكتوراه منهم اثنان في بريطانيا ومثلهما في فرنسا واربعة ضباط في بعض الجامعات العربية والذين سينضمون فور الحصول على درجة الدكتوراه الى اعضاء هيئة التدريس. واوضح ان الكلية منذ بداية العام الجاري انتهجت سياسة جديدة في عملية التدريس والتدريب وذلك باستعانتها ببعض الضباط الحاليين بالخدمة مما لديهم خبرة عملية في التدريب والتدريس ويمتلكون القدرة على توصيل المعلومات والمهارات للقيام وتمت الاستعانة بنحو 20 ضابطاً للقيام بهذه المهمة منهم عدد كبير من الضباط بشرطة ابوظبي من خلال التعاون مع ادارة التخطيط والتطوير بها وهذه المرة الأولى التي يتم الاستعانة فيها بضباط لتولي عملية التدريس والتدريب بالكلية ونشكر المسئولين بشرطة ابوظبي على هذا التعاون مشيراً الى ان هناك جهات امنية وشرطية عديدة تساهم كذلك في تدريب الطلاب المرشحين الدارسين بالكلية ومنها القوات الخاصة وشرطة الحراسات وقسم الفرسان بشرطة ابوظبي والادارة العامة للدفاع المدني وقوات الأمن الخاصة بوزارة الداخلية ويتم ذلك بالتعاون مع إدارة التخططيط والتدريب بوزارة الداخلية. وقال مدير كلية الشرطة الضباط هم اقدر على توصيل المعلومات من الاكاديميين في بعض مجالات التدريس نظراً للخبرة التي لديهم وقدرتهم على توصيل المعلومات ونفضل اختيارهم من الضباط حاملي المؤهلات العليا اضافة الى الخبرة العملية ومن ثم يخضعون لدورات اعداد المدربين بالكلية وتم تنظيم 3 دورات العام الجاري لهذا الغرض وتم بعد ذلك اختيار افضلهم للعمل بالكلية سواء بالتفرغ او بالتعاون ويقوم بذلك لجنة مختصة من المؤهلين للعمل بالكلية. وبالنسبة لاعضاء هيئة التدريس للمواد القانونية فيجب ان يكونوا من الحاصلين على درجة الدكتوراه في القانون وتطبق في عملية اختيارهم نفس شروط العمل بالجامعات والتي تحددها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. واضاف ان وزارة الداخلية وبتوجيهات من معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية وسمو الشيخ اللواء سيف بن زايد آل نهيان وكيل الوزارة قد اعدت خطة لتطوير الدراسة والتدريب بالكلية وسوف تحدث هذه الخطة نقلة نوعية كبيرة في عملية التدريب والتدريس بالكلية بحيث تستطيع ان تعكس الاحتياجات التدريبية الفعلية لوزارة الداخلية ولتخريج ضباط شرطة «محترفين» وليس اكاديميين فقط حتى يمكنهم التعامل في كافة الظروف الأمنية بحرفية ومهارة وايضا يكون لديهم المعرفة والقدرة على التعامل مع المستجدات الامنية واستخدام التكنولوجيا الحديثة ومهارات الاتصال سواء على المستوى المحلي او الدولي. واكد ان هذا التوجه الجديد في الدراسة والتدريب بالكلية جاء نتيجة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية العالمية والتي يجب ان تتفاعل معها اجهزة الشرطة سواء على مستوى التدريب او العمل الفعلي لكي تستطيع الشرطة ان تواكب وتستوعب تلك المتغيرات بشكل علمي جيد مشيراً الى انه صدرت تعليمات للكلية باعداد خطة التطوير المقترحة حاليا وذلك بالتعاون مع الادارات المختصة بالوزارة وسوف ترى النور ويتم تطبيقها قريباً بعد ان تستكمل الاجراءات القانونية والادارية. أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: