الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 اكد الدكتور خليل الحوسني نائب رئيس جمعية المهندسين بالامارات ان الجمعية تجري محاولات عدة لاصدار قانون ممارسة مهنة الهندسة بالتعاون مع عدة جهات منها وزارة الاشغال والبلديات على مستوى الدولة. واضاف الدكتور الحوسني ان جمعية المهندسين تسعى لاستقطاب شباب المهندسين لعضوية الجمعية وتقدم لهم الاستشارات المهنية والخدمات في مجالات عملهم بهدف رفع كفاءة ممارسة المهنة على مستوى الدولة، موضحا ان الجمعية لديها نشاطات عدة وصلات مع العديد من الجهات والبلديات مثل بلدية دبي وبلدية عجمان، وانها بصدد اصدار فورمة اتفاقية بين الملاك والمكاتب الاستشارية لتكون دليلا للمهندسين. جاء ذلك في الكلمة التي القاها نائب رئيس جمعية المهندسين بالدولة اثناء الندوة التي عقدت امس بين الجمعية وكلية الهندسة بالجامعة الاميركية بمسرح قناة القصباء بالشارقة بحضور لي لاند بلانك عميد كلية الهندسة، د. ابراهيم القطان مدير برنامج الماجستير بالكلية، د. عادل التميمي مدير معهد تكنولوجيا المواد بالكلية وعضو الارتباط بينها وبين جمعية المهندسين اضافة للدكتور محمد الجراح رئيس برنامج الميكاترونك. وقد بدأت الندوة بكلمة د. خليل الحوسني التي رحب في بدايتها بعميد واساتذة وطلاب كلية الهندسة وشرح نظام العمل بالجمعية وعرض لبنود مذكرة التفاهم المبرمة بين الجمعية والجامعة. واشار الحوسني في كلمته كذلك إلى بعض خدمات وفعاليات جمعية المهندسين مثل تقديم النصائح الفنية والاهتمام بمساعدة طلاب الهندسة وحل مشكلات المهندسين واصدار مجلة عالم الهندسة التي تسمح للمتخصصين بالكتابة المجانية وعرض ابحاثهم، واصدار دليل موردي البناء ودليل المكاتب الاستشارية، مؤكداً ان الجمعية ترحب بكل طلاب الهندسة للمشاركة في انشطتها وفعالياتها والحصول على عضويتها. ثم تحدث الدكتور لي لاند بلانك مشيراً في بداية كلمته إلى اهمية التعاون بين الجمعية وكلية الهندسة بالجامعة الاميركية. وكذا الاتفاقية المبرمة بينهما لانها تمثل زيادة في التعاون وزيادة في اعضاء الجمعية وتكثيف عقد الدورات التدريبية والبرامج الهندسية التي تفيد الاعضاء والطلاب. واشار بلانك إلى انه يشجع العمل كفريق متكامل يتسلح بوسائل الاتصال المتطورة من التقنيات الهندسية التي تخدم زيادة خبرة المهندسين، مؤكداً انه من هذا المنطلق يشجع طلاب كلية الهندسة للعمل مع جمعية المهندسين في المشاريع الهندسية المختلفة للحصول على الخبرات المهنية، ومتسائلا عن عدم وجود بحوث صناعية من قبل الشركات العاملة في الدولة تخدم المستقبل المهني للمهندسين. وعقب ذلك تحدث ايضاً الدكتور جراح عن تاريخ جمعية المهندسين وانشطتها منذ عام 2000 في دبي وغيرها من الامارات، مشيرا إلى ان شغلهم الشاغل في ذلك الوقت كان تطوير مجالات عمل الجمعية وزيادة عدد اعضائها كما اشار إلى جهود الجمعية بالتعريف بالمهنة وكلية الهندسة وكيفية ممارسة المهنة وإلى البدء في برنامج الماجستير الذي حظي باستجابة كبيرة اظهرها اقبال الطلاب واعداد المسجلين (حوالي 40 مواطنا)، مؤكداً ان البرنامج يتطلع إلى تطبيق التكنولوجيا في مهنة الهندسة بقصد التطوير والمواكبة وان لجنة الميكاترونك تقوم بزيارات إلى الجهات ذات الصلة بالدولة مثل محطة الصرف الصحي بدبي وشركات دوبال ودوكان. واشتملت الندوة التي عقدت بين جمعية المهندسين وكلية الهندسة بالجامعة الاميركية كذلك على كلمة للدكتور ابراهيم القطان دارت حول اهمية التواصل والتعاون ومهنة الهندسة وكيفية تطوير كفاءاتها من المواطنين وغيرهم ومواكبة المستحدث في مختلف المجالات. ثم جرى تعارف بين الحضور من اعضاء الجمعية واساتذة وطلاب كلية الهندسة ودارت مناقشات حول كيفية تعزيز مجالات التعاون واساليب تطويرها. وقد اوضح الدكتور عادل التميمي لـ «البيان» انه سبق ان وقعت مذكرة التفاهم بين الجمعية والكلية في اكتوبر عام 2002 لفتح القنوات المشتركة بين الجامعة ومجتمع الامارات من خلال جمعية المهندسين، موضحاً انه قبل الاتفاق ومنذ عام 2000 بدأت الصلة بين الجمعية والكلية ممثلة في عقد دورات تدريبية مشتركة واقامة محاضرات في المجالات الهندسية المختلفة بغرض زيادة الوعي المهني الهندسي في اوساط المجتمع. كما اوضح د. التميمي انه عقب طرح برنامج الماجستير في ادارة انظمة الهندسة الذي يعتبر الاول من نوعه في المنطقة، تطوع عدد من الطلاب المواطنين المنضوين تحت لواء كلية الهندسة للعمل على فتح قنوات اتصال ومكتب ارتباط داخل الجمعية لغرض تكثيف التوعية المهنية ومحاولة استقطاب عدد من المهندسين المواطنين للتعاون في هذه المجالات، مشيراً إلى ان الجمعية بادرت مشكورة بتوفير كافة وسائل الاتصال وسبل التعاون. الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: