الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 اسدل الستار مؤخراً على فعاليات معسكر حمدان بن راشد الشبابي الرابع بمقر جمعية الإمارات للهوايات بمنطقة العوير، وقد جذب حفل الختام المثير الكثير من أولياء أمور الطلبة بالإضافة لبعض الضيوف والشخصيات الرسمية والرياضية ، حيث أجرى الطلبة بعض العروض الشيقة بمهارة ركوب الخيل بالإضافة لتقديمهم مستوى ممتازاً بمسابقات الرماية التي دلت على مدى مستوى التدريب الرائع الذي حصل عليه الطلبة أثناء إقامتهم بالمعسكر بإشراف مدربين على أعلى مستوى من الخبرة. وأجريت خلال الحفل الختامي عدة مسابقات دينية وثقافية بين المشاركين بالإضافة للعديد من الألعاب الشعبية الشهيرة التي تعبر عن تراث الماضي الموصول بعبق الحاضر. وعلى هامش الحفل قام عارف العبار رئيس مجلس الادارة بتقديم بعض الهدايا التذكارية لتكون ذكرى جميلة من أيام هذا المعسكر الذي قدم النفع والخير والفائدة لأبنائنا الطلبة الذين سيكونون في المستقبل بناة الوطن المزهر والمشرق. ويعتبر هذا المعسكر من أنجح المعسكرات الشبابية على مستوى المنطقة حيث يقام للمرة الرابعة على التوالي بكل نجاح وتألق مما لفت أنظار الجميع إليه من داخل الدولة وخارجها ، وتسعى الجمعية من خلال إقامة مثل هذه المعسكرات إلى بث روح التآلف الاجتماعي بين الطلبة من مختلف الجنسيات مما يتيح فرصة كبيرة لهم لتبادل الآراء والأفكار مما يطور شخصيتهم ويعطيهم ثقة بأنفسهم على النجاح والتألق الدائم بكل جد ونشاط. هذا وقد وضعت إدارة جمعية الإمارات للهوايات برنامجاً متكاملاً لأيام المعسكر بحيث يستطيع الطلبة المشاركون فيه ممارسة الكثير من الأنشطة والفعاليات بنفس المكان والزمان فهناك الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية. وتتلقى الجمعية حالياً الكثير من رسائل الشكر من أولياء الطلبة المشاركين بالمعسكر نظراً لما يحقق هذا المعسكر لأبنائهم من فائدة ونفع ، وقد خصصت الجمعية مخيمات خاصة لأهالي الطلبة مما يتيح لهم الفرصة لمشاركة أبنائهم في أنشطتهم وهواياتهم التي قد تصبح في المستقبل إبداعات حقيقية تعود بالفائدة والخير على هذا الوطن وأبنائه. تضمن معسكر حمدان بن راشد الشبابي الرابع الكثير من الأنشطة والفعاليات التي أوصلت الكثير من المعلومات والفوائد لأبنائنا الطلبة ومن هذه الأنشطة لأنشطة الثقافية واشتملت على تحفيظ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة : حيث قام أساتذة مختصون بوضع برنامج مكثف لتحفيظ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بالإضافة لتعليم الآداب العامة للصلوات الخمسة. اما عن الكمبيوتر والإنترنت فقد تم تدريب الطلبة المشاركين على أحدث أنظمة تكنولوجيا المعلومات لاستخدام الكمبيوتر ونظام الإنترنت لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة الممكنة من ثورة التطور التكنولوجي العالمي الى جانب تلقي الطلبة المشاركين بالمعسكر برنامج محاضرات يومية تعلمهم على كيفية المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية الأصيلة والتمسك بها بحياتنا اليومية ، كما تعلمهم على الآداب العامة مثل كيفية التعامل مع الأسرة والأهل والأصدقاء وباقي أفراد المجتمع. وتم تنظيم محاضرات حول علم الفلك وكيفية الملاحة البرية بواسطة النجوم والعوامل الكونية الأخرى. اما الأنشطة الرياضية فقد اتبعت الجمعية في هذه الأنشطة الالتزام بمقولة الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي عنه ( علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل). فكانت الأنشطة كالتالي : التدرب على ركوب الخيل والرماية والملاحة البرية والصيد بالصقور والدراجات النارية الصحراوية والكاراتيه. والمسابقات الرياضية اليومية بين فرق المعسكر. وضمن خطة المعسكر وجود الأنشطة الترفيهية وذلك لإلغاء الشعور بالملل وتحويله إلى وقت ممتع شمل كل الوسائل الثقافية والرياضية والترفيهية بآن واحد ومن الأنشطة الترفيهية : الرحلات الإطلاعية والمسيرات الليلية الترفيهية. وكرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة الشاطئية وكرة الطاولة والبيبي فوت ومسابقات تراثية يومية بين فرق المعسكر. وقد وجهت ادارة المعسكر الشكر للجهات التي ساهمت في انجاح الحدث وهي مؤسسة الموانئ والجمارك والمناطق الحرة بدبي وبنك دبي الإسلامي وشرطة دبي ودواجن الروضة وشركة المالكي للعطور وبدورنا نشكرهذه الجهات التي تعطي الوجه المشرق لهذا الوطن المعطاء الحبيب. وقد صرح عارف العبار رئيس مجلس إدارة الجمعية في ختام المعسكر: إن الجمعية حريصة كل الحرص على إقامة هذه المعسكرات بشكل دوري ومستمر لأنها من أفضل وسائل ملء أوقات فراغ الشباب التي تعد مشكلة كبيرة يعاني منها الكثير من شبابنا ويأتي هذا في إطار الحرص على تنفيذ التوجيهات السامية لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بضرورة ملء واستثمار أوقات الفراغ لدى الشباب بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع والخير والفائدة لأنهم الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات المتقدمة. كما أضاف أن هذا المعسكر كان متميزاً جداً من خلال التجاوب الكبير للطلبة المشاركين فيه الذي بان خلال العروض التي قدموها أثناء حفل الختام الرائع الذي قدموه بكل جدارة واستحقاق ، كما أبدى استعداد الجمعية لاستقبال كافة فئات الشباب ومن مختلف الأعمار ، وأضاف العبار أنهم حالياً في صدد التحضير لإقامة فعاليات معسكر راشد الصيفي الذي يعد من أكبر المعسكرات الشبابية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. وقال محمد القصاب نائب رئيس مجلس الإدارة ومشرف عام المعسكر إن معسكر حمدان بات أحد أهم الأنشطة السنوية للجمعية التي تسعى على توصيل أكبر قدر من الفائدة لأبنائنا الطلبة ، وشكر القصاب كافة الجهات التي شاركت في المعسكر كما شكر جميع المشرفين والمدربين بالمعسكر الذين لم يدخروا جهداً في تدريب الطلبة المشاركين وإيصالهم لأعلى المستويات.