الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 تناولت وكالة إسرائيل ناشيونال نيوز بالنقد والهجوم نشاطات مركز زايد للتنسيق والمتابعة والذي يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية، وذلك في تقرير لها يوم الأحد الثاني من فبراير، حيث تناولت دعوة المركز للقاضي الإسباني بالتاسار جارزون الذي اتهم شارون بالإرهاب، وتناولت أيضاً الدراسة التي أصدرها مركز زايد مؤخراً تحت عنوان «إسرائيل والأمن المائي»، وأشارت إلى الاتهامات التي تواجهها الدراسة للقادة والحكومات الإسرائيلية بسرقة المياه العربية وأطماع إسرائيل في المياه السورية واللبنانية والأردنية والفلسطينية، كما أشارت إلى ما ورد في الدراسة من تأكيد على أطماع إسرائيل في مياه الأنهار العربية الليطاني والوزاني والحاصباني واليرموك وبانياس والدنة وحتى نهر النيل أيضاً، وأن سياسة الأمن المائي الإسرائيلية هي قناع للأطماع التوسعية لإسرائيل وان إسرائيل لا تعاني مثل جيرانها من نقص في المياه وإنما فقط هي تسعى لتصعيد المشكلة من أجل جني المكاسب وفرض وحشيتها وسيطرتها على المصادر الطبيعية في المنطقة. وتناولت وكالة الأنباء الإسرائيلية نشاطات مركز زايد التي تعتبرها العديد من الجهات الإعلامية الإسرائيلية والصهيونية داخل إسرائيل وفي الولايات المتحدة الأميركية أنشطة تحمل هجوماً ونقداً حاداً وتشهيراً بإسرائيل والصهيونية العالمية، فقد ذكرت الوكالة الإسرائيلية في تقريرها ان مركز زايد للتنسيق والمتابعة وجه الدعوة للقاضي الإسباني بالتاسار جارزون الذي اتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية ارييل شارون بتدبير العمليات الإرهابية ضد الفلسطينيين، ونوهت الوكالة الإسرائيلية في تقريرها إلى ان القاضي الإسباني جارزون هو الذي نجح من قبل في إيداع الديكتاتور بينوشيه في السجن. ومن جهة أخرى فقد استضاف مركز زايد بالفعل القاضي الإسباني جارزون والذي ألقى محاضرة أدان فيها الممارسات الوحشية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين واعتبرها جرائم دولية يعاقب عليها القانون الجنائي الدولي. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: