الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 قال كبير قضاة أسبانيا بالتاسار جارزون إن اسرائيل انتهكت ولا تزال تنتهك جميع القرارات الدولية وذلك بمساعدة الولايات المتحدة الاميركية والعديد من الدول الاوروبية مؤكداً على ضرورة العودة الى تطبيق الشرعية الدولية. واعرب فى محاضرة ألقاها بمركز زايد للتنسيق والمتابعة عن اسفه لنتائج الانتخابات الاسرائيلية التى منحت مرة ثانية صوتها لحكومة ارييل شارون التى تقف ضد تطبيق هذه الشرعية. واوضح أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين الذين يتراوح عددهم من 4 الى 6 ملايين لاجيء هي أحدى المشكلات الانسانية الكبرى والخطيرة فى ظل الوضع المتردي الذى يعيشه فليسطينيو الداخل. واستنكر ما ترتكبه اسرائيل من ممارسات عدوانية فى الاراضى الفلسطينية المحتلة تصل الى حد جرائم ضد الانسانية منبها الى خطورة نزعة حماية وأخفاء أرهاب الدولة ونزعة الحصانة التى تحولت تدريجيا الى حقيقة قائمة. وأعرب عن معارضته الشديدة لموقف أسبانيا الداعم للحرب على العراق على غرار سبع دول أوربية أخرى مشيدا بالموقف الفرنسي والالماني بخصوص هذه الحرب التى ستقود الى كارثة انسانية حقيقية. وأشار الى أن 87 فى المئة من الاوروبيين و77 فى المائة من الاسبان قد أعلنوا رفضهم لقرار الحرب ناهيك عن موقف البرلمان الاوروبى الذى اتخذ فى دورته الاخيرة موقفا معارضا لاى أجراء عسكري يستهدف العراق. واعتبر أن الحرب الوقائية التى تروج لها الحكومة الاميركية عبر ضرب العراق ستكون سابقة تخول فى المستقبل لاية دولة اخرى القيام بتغيير نظام دولة ما لا ترضى عنه واصفا هذا العمل بأنه غير شرعي. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: