الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 ينظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة غداً الثلاثاء ندوة تحت عنوان «مشاريع النهوض الحضارى فى المغرب» تهدف الى تشخيص العلل والمعوقات التى اعترضت مشروع النهوض الحضارى فى المغرب والبحث عن حلول ونقاط دفع لانطلاق هذا المشروع فى عصرنا الحاضر. ويحاضر فى الندوة الدكتور حميد فتاح رئيس وحدة مشاريع النهوض الحضارى ورئيس شعبة الدراسات الاسلامية بجامعة «سيدى محمد بن عبدالله» فى المغرب والدكتور المقريء الادريسى أبو زيد الاستاذ بكلية الاداب والعلوم الانسانية بجامعة «الحسن الثاني» بالمغرب. ويتناول الدكتور فتاح فى محاضرته المشاريع الدستورية الاصلاحية فى المغرب منذ نهاية القرن ال19 وحتى الاستقلال من خلال عرض أشكال الدساتير التى عرفها المغرب منذ بداية القرن العشرين والمؤثرات الخارجية التى أثرت بشكل مباشر فى وضع ومحتوى هذه الدساتير. كما يلقى الضوء على تطور الاجهزة النيابية فى المغرب وتشكيلات البرلمان المغربى منذ بداية القرن العشرين ويربط ما بين تشكيل البرلمان والقوى المؤثرة فيه وشكل الدستور الذى يعمل به هذا البرلمان اضافة الى تأثير الاستعمار والحماية الاجنبية فى المغرب على تشكيلات الاجهزة النيابية وأشكال الدساتير المطروحة. ويتناول الدكتور الادريسى فى محاضرته مواقف كبار مفكري الفكر النهضوي المغربي أمثال محمد بن جعفر الكتاني ومحمد المراكشي وأطروحاتهما حول المشروع النهضوى فى المغرب قبل الحماية الاجنبية وأثناءها وموقف النهضوية من تأثيرات الحضارة الغربية على الشعب المغربى خاصة على الشباب والمخاطر التى تعرضت لها اللغة العربية تحت تأثيرات اللغات الفرنجية الغربية وتأثيرات هذا كله على الدين الاسلامي فى المغرب. أبوظبى ـ مكتب «البيان»: