الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 وجهت جمعية دبي التعاونية لصيادي الاسماك الدعوة إلى جمعيات الصيادين بالدولة لعقد اول اجتماع من نوعه بعد غد الثلاثاء، تناقش فيه عدداً من الموضوعات التي تهم الجمعيات عموما، وتخدم مصالح اعضائها من الصيادين على وجه الخصوص. وقد بدأت الجمعية التعاونية للصيادين بدبي امس بيع قراقير صيد الأسماك لاعضائها بأسعار مخفضة عن سعر السوق، دعما منها للاعضاء من صيادي السمك بالامارة البالغ عددهم 350 عضوا. وأشاد حمد احمد سلطان الرحومي مدير جمعية دبي التعاونية لصيادي الاسماك بالدعم المعنوي الكبير الذي يقدمه معالي وزير الزراعة والثروة السمكية لجهود الجمعية في خدمة المجتمع، منوها بأن معاليه كان أول زبائن الجمعية في خدمة التوصيل إلى المنازل، التي اطلقت مطلع الشهر الماضي، ويعد الرقيب الامثل على نوعية الاسماك التي تقدمها الجمعية لزبائنها، معربا عن أمله في ان يحذو بقية المسئولين حذو معاليه. وأكد ان الجمعية قررت بيع القراقير بتخفيض خاص للاعضاء، وبنسبة ربح محدودة عن سعر السوق، مع تسهيلات للدفع، مشيرا إلى ان اجمالي مبيعات الجمعية من القراقير خلال العام الماضي ما بين 170 ألفا، إلى 200 ألف درهم، وهي لا تعدو نسبة 10% من اجمالي مبيعات الاسواق من القراقير. وقال مدير جمعية دبي التعاونية لصيادي الاسماك انه اصبح بامكان الجمعية ان تلبي أي حجم من طلبات القراقير بشكل فوري، وهي ميزة لا توجد في اسواق الدولة، مع امكانية تقسيط المبلغ، وذلك من خلال مخازن ضخمة سعة 4 آلاف قرقور، تتوافر فيها مختلف احجام واصناف القراقير، لافتا إلى ان معدل اليومي لزبائن القراقير يصل من 40 إلى 50 زبونا. تجدر الاشارة إلى ان «القرقور» يستخدم لصيد الاسماك القاعية، بينما تستخدم الالياخ للاسماك السطحية، والاسماك التي تعيش في الوسط بين القاع والسطح تصطاد بالدوابي، وهي أكبر حجما من القرقور. كتب خالد درويش: