الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا عزم الكليات على مواصلة القيام بمهمتها العلمية والاجتماعية والتنموية، نظرا لما حققته من انجازات، انعكست على سوق العمل الحكومي والخاص، وعلى مستوى التعامل مع التقنيات الحديثة في مجتمع دولة الامارات. وقال معاليه بمناسبة تنظيم كليات التقنية العليا حفلين لتخريج الدفعة الثانية عشرة من طلابها وطالباتها، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وذلك يومي الخامس والسادس من شهر مارس المقبل في المسرح الوطني التابع لوزارة الاعلام والثقافة، ان الكليات وهي تقوم بتخريج هذه الدفعة التي وصل مجموع خريجيها الى 3 آلاف و930 طالبا وطالبة، فإنها بذلك تساهم بشكل فعال في التنمية البشرية، واصلاح الخلل في سوق العمل بشكل عام مؤكدا أن هؤلاء الخريجين لديهم من القدرات والكفاءات والمهارات ما يؤهلهم للقيام بدور لهم على صعيد نقل المجتمع الى البيئة المتقدمة للقرن الحادي والعشرين نظرا للتعليم التقني المتطور والمواكب لأحداث النظريات والتطبيقات ذات الصلة بالتخصصات المختلفة. وأكد معاليه أن الفضل في نجاح الكليات يعود الى الدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات حيث ترجم هذا الدعم من خلال تحديث الكليات المنتشرة في مختلف مدن الدولة، واستيعاب الطلبة الجدد الذين لم تسعف ميزانية الكليات لاستيعابهم. ومن جهته أشار د. سليمان موسى الجاسم، مدير شئون المجتمع وتنمية القوى العاملة بالكليات الى أن عدد الخريجين والخريجات هذا العام، كما ذكر رئيس الكليات وصل الى 3 آلاف و930، منهم ألف و402 خريج و ؤألفان و528 خريجة في اكثر من 80 تخصصا تتفرع من خمسة اقسام برامجية هي: الأعمال التجارية، وتكنولوجيا الهندسة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصال الاعلامي، وتكنولوجيا المعلومات. وبهذه الدفعة من الخريجين والخريجات تكون الكليات قد قدمت لسوق العمل والمجتمع اكثر من ألف و500 خريج وخريجة، يتمتعون بتأهيل عال وبمهارات رفيعة المستوى، وبقدرة على التعلم المستمر والاخلاص في العمل، وقادرون على العمل في القطاعين الحكومي والخاص على أحدث الأجهزة وفي ظروف عمل مختلفة. وأوضح د. الجاسم أن الدفعة الثانية عشرة للخريجين هي الأكثر عددا في تاريخ الكليات، وذلك نظرا لازدياد الالتحاق الطلابي، الذي بلغ 14 ألفا و388 طالبا وطالبة للعام الدراسي 2002- 2003، مشيرا الى أن كليات التقنية العليا تنتشر في معظم مدن الدولة، وأن اعداد الخريجين تتفاوت طبقا للالتحاق الطلابي في كل كلية، الذي يعتمد بدوره على الكثافة السكانية وقال أنه يتخرج هذا العام من كلية العين للطلاب 171 طالبا، ومن كلية العين للطالبات 319 طالبة، ومن كلية أبوظبي للطلاب 417 طالبا، ومن كلية أبوظبي للطالبات 578 طالبة، ومن كلية دبي للطلاب 448 طالبا، ومن كلية دبي للطالبات 680 طالبة، ومن كلية الفجيرة للطالبات 147 طالبة، ومن كلية رأس الخيمة للطلاب 128 طالبا، ومن كلية رأس الخيمة للطالبات 227 طالبة، ومن كلية الشارقة للطلاب 238 طالبا، ومن كلية الشارقة للطالبات 547 طالبة. وأشار الدكتور الجاسم الى أن تخصص تكنولوجيا المعلومات يحظى باقبال شديد من قبل الطالبات، اذ بلغ عدد الخريجات في هذا التخصص 239 من كلية العين للطالبات، و 298 من كلية أبوظبي للطالبات، و 318 من كلية دبي للطالبات، و 74 من كلية الفجيرة للطالبات، و 112 من كلية رأس الخيمة للطالبات و 250 من كلية الشارقة للطالبات، ليصل عدد الخريجات في تكنولوجيا المعلومات الى ألف و378 خريجة من اصل العدد الاجمالي للخريجات وهو ألفان و528. مقابل 515 خريجا من كليات الطلاب من اصل العدد الاجمالي للخريجين وهو ألف و402. يذكر أنه تتفرع من قسم تكنولوجيا المعلومات تخصصات عديدة مثل: شهادة الانجاز في تكنولوجيا المعلومات، دبلوم معالجة المعلومات بواسطة الكمبيوتر، دبلوم تكنولوجيا شبكات الكمبيوتر، دبلوم تكنولوجيا المكتبات والمعلومات، ودبلوم تكنولوجيا المكتب، والدبلوم العالي في تكنولوجيا المعلومات التجارية، والدبلوم العالي في تكنولوجيا شبكات الكمبيوتر، والدبلوم العالي في ادارة المعلومات، والدبلوم العالي في تكنولوجيا هندسة البرامج، وبكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات التجارية، وبكالوريوس في ادارة المعلومات. كما لوحظ أن تخصص تكنولوجيا الهندسة يحظى باقبال اكبر لدى الطلاب، اذ يتخرج في هذا التخصص هذا العام من كلية العين للطلاب 42 طالبا، ومن كلية أبوظبي للطلاب 193 طالبا، ومن كلية دبي للطلاب 170 طالبا، ومن كلية رأس الخيمة للطلاب 34 طالبا، ومن كلية الشارقة للطلاب 86 طالبا ليصبح العدد 525 طالبا يتخرجون من قسم تكنولوجيا الهندسة من اصل ألف و402 خريج، اي بنسبة ثلث الخريجين، علما أن هنالك حوالي 30 تخصصا تتفرع من تكنولوجيا الهندسة ببرامجها المختلفة، وتشمل الهندسة المدنية وتكنولوجيا صيانة الطائرات، وتكنولوجيا هندسة الانشاءات، وهندسة الكمبيوتر، وتكنولوجيا الهندسة الكيميائية، وتكنولوجيا هندسة الملاحة الجوية، وتكنولوجيا الالكترونيات وأنظمة الكمبيوتر، وتكنولوجيا الرقابة والسلامة، وتكنولوجيا الخرائط، وتكنولوجيا المختبرات وغيرها. وتأتي التخصصات المتفرعة من قسم الأعمال التجارية العامة في الدرجة الثانية، حيث بلغ عدد الخريجين والخريجات في هذا التخصص 323 طالبا و 960 طالبة على التوالي. وأكد د. الجاسم أن كل برامج الكليات والتخصصات التي تطرحها مدروسة بعناية من قبل لجان استشارية تمثل جهات العمل الحكومية والخاصة، وسوق العمل في حاجة اليها ولكن بنسب مختلفة. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: