السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 أكد البروفيسور ريمى ليفو خبير شئون الشرق الاوسط بمعهد الدراسات الاستراتيجية فى باريس ان العالم يعيش اليوم وضعية لا قيمة فيها للقانون الدولى وهو ما قد يؤدي الى حدوث عنف منظم فى مختلف مناطق العالم بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ونبه فى محاضرة بمركز زايد للتنسيق والمتابعة الى أنه اذا استمرت أميركا فى تطبيق سياستها على الشكل الحالى فإن ذلك سوف يقود الى وضعية خطيرة وانعكاسات غير متوقعة فى الغرب والعالم الاسلامى. كما نبه الى انه فى حال حدوث الحرب على العراق سيتم أعادة رسم خريطة جديدة لمنطقة الشرق الاوسط برمتها مشيرا الى أن جميع المؤشرات تدل على أن الحرب على العراق أمر لا مفر منه. وأوضح أنه اذا ما تمكنت الولايات المتحدة من تقديم مبررات لمجلس الامن فى شأن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل فإن ذلك قد يؤدي الى شبه اقتناع فى المجلس بتلك المبررات وعند أذ لن يستخدم حق النقض والامتناع عن التصويت مما قد يؤدي الى استخدام القوة العسكرية ومن ثم تكرار السيناريوهات التى حدثت فى حرب الخليج الاولى والبلقان وأفغانستان وكوسوفا. وأشار الى ما يتردد اليوم عن «دمقرطة» الشرق الاوسط بدءا بالعراق ثم الدول المجاورة متسائلا عما اذا كان هذا مقدمة لتدخل أميركى مباشر أو غير مباشر لمنح الشرعية لانظمة فى المنطقة تراها مناسبة. وقال ان السؤال المثار حاليا هو أذا اعتمدنا نظرية أن العراق الموحد يجب أن يكون ديمقراطيا فإن هناك تساؤلا حول الظروف التى ستجرى فيها هذه الديمقراطية مقارنة مع المانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية. ـ وام