السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 قبل أسابيع قليلة أسدل الستار على برنامج المسرح الأمني المدرسي، ورغم انطفاء الأضواء على خشبة مسرح مدرسة الصباحية الثانوية للبنات برأس الخيمة التي استضافت فعالياته، إلا ان أشعة الخير والأمل والمعرفة التي تسربت في وجدان الطلبة والطالبات المشاركين في الأعمال المقدمة، وكذلك الحضور مازالت تجسد ملحمة جديرة ان نحكي فصولها منذ ان كانت فكرة وما حدث من وراء الكواليس وأثناء البروفات وحتى اللحظات الأخيرة التي شهدت تكريم أفضل ثلاثة أعمال مسرحية وذلك تحت رعاية وبحضور العميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة. فقد أطلت علينا في نهاية شهر ديسمبر الماضي أعمال مسرحية شارك فيها اكثر من 300 طالب وطالبة يمثلون حوالي 30 مدرسة بالامارة من جميع المراحل الدراسية قدموا صورة رائعة ومشرقة لمفهوم التوعية الأمنية من خلال 30 عرضاً مسرحياً في تظاهرة فنية تربوية أمنية شارك فيها قطاعان من أهم القطاعات بالدولة وهما قطاع التربية والتعليم متمثلاً في منطقة رأس الخيمة التعليمية والقطاع الأمني متمثلاً في شرطة رأس الخيمة بهدف توعية الطلاب وتوسيع مداركهم بما يخدم المسيرة الأمنية وبما يؤكد فاعلية المسرح المتخصص كأحد أهم وسائل تربية توجيه النشء، بداية الفكرة بدأ خالد البناي مسئول المسرح المدرسي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية حديثه قائلاً: حقيقة مسابقة المسرح الأمني هي فكرة رائدة ومتميزة ولها قيمتها من الناحيتين التربوية والأمنية، فقد انبثقت الفكرة من الادارة العامة لشرطة رأس الخيمة في نهاية العام الدراسي الماضي بناء على توجيهات من العميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة، وقد تم عقد عدد من اللقاءات وجلسات التحاور والتشاور بين المسئولين في قسم العلاقات والتوجيه المعنوي كجهة منظمة للمسابقة والمسئولين في قسم الأنشطة الطلابية بتعليمية رأس الخيمة كجهة منفذة للمشروع، حيث تستهدف المسابقة شريحة الطلبة والطالبات بمدارس الامارة، وتم دراسة المشروع وفكرته من جميع جوانبها والتخطيط لتنفيذها مع بداية العام الدراسي الحالي كمسابقة مسرحية مدرسية متكاملة لها شروط وقواعد وجوائز قيمة ويقوم بتحكيم الأعمال المقدمة من المدارس لجنة تحكيم متخصصة. ويؤكد البناي ان اختيار الادارة العامة لشرطة رأس الخيمة للمسرح المدرسي كوسيلة توعية وارشاد للطلاب والطالبات دليل واضح على قيمة العمل المسرحي وتأثيره في المجتمع خاصة المنهج المدرسي، فمن خلاله يتم طرح وتحليل قضايا أمنية كثيرة منها المخدرات والسرقة وحوادث المرور وغيرها بأسلوب مسرحي سهل يتمكن الطلاب من التعامل معه بسهولة واستيعاب الرسالة الاعلامية الأمنية التي يتضمنها وبعد تنفيذ التجربة تأكد الجميع أنها فكرة ناجحة حققت كل الاهداف الموضوعة من أجلها بل تعدت مستوى الطموح، في توعية الطلاب وتوسيع مداركهم وتنشيط مواهبهم بما يخدم المسيرة الأمنية. ويستطرد البناي قائلاً: هذا التفاعل المثمر والبناء بين البيت والمدرسة والادارة العامة لشرطة رأس الخيمة حقيقة يستحق وقفة تأمل لأنه ترجم بشكل عملي وفوري تأثيره الايجابي التوعوي الكبير على كل من فئة الطلاب وأولياء أمورهم، والذي تجلى في التعاون الذي أبداه أولياء الأمور في حضور البروفات النهائية على خشبة مسرح مدرسة الصباحية الثانوية للبنات برأس الخيمة، واذكر على سبيل المثال وبعد اختيار المراكز الثلاثة الأولى من المدارس المشاركة في المسابقة فكان من الضروري الاستعداد لتنظيم الحفل الختامي بحضور العميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة، وأثناء البروفات التي حضرها أولياء الأمور لاحظنا ترحيبهم الكبير واستجابتهم السريعة للمسابقة ومشاركة الأبناء فيها حيث قام أحدهم وهو متخصص في الفنون الشعبية بتوجيه ملاحظة لابنته وهي على خشبة المسرح وقام يشرح لها بنفسه طريقة الرقص الشعبي في مناسبة العرس وقد استأذن مني ان يقوم بهذا العمل وحقيقة كنا جميعاً في منتهى السعادة لتفاعله المثمر مع بناته من الطالبات أثناء البروفة. ويضيف: وموقف آخر يؤكد التعاون بين أولياء الأمور والمدرسة خلال فترة الاستعداد للحفل الختامي، فقد قامت لجنة التحكيم بتحديد أوقات خاصة لعمل البروفات لكل المدارس الفائزة وقد تأخرت احدى البروفات نتيجة لتأخير بعض أولياء الأمور عن الحضور وبعض حضورهم استمرت البروفات لوقت متأخر من الليل واعتذرنا لهم عن التأخير فرد أحدهم وهو من كبار السن قائلاً: نحن على أتم الاستعداد للبقاء معكم حتى الصباح، لتستفيد بناتنا الطالبات من هذه القضايا المهمة التي تطرح على خشبة المسرح، كما اننا حريصون ان يظهر الابناء خلال العرض بشكل مشرف أمام الحضور، وكلها مواقف طبيعية تنم عن وعي الآباء بأهمية ما يقدمه الأبناء من قضايا تخدم المجتمع ككل. برنامج توعية أمنية ومع الجهة المنظمة لبرنامج المسرح الأمني كان اللقاء مع الرائد طارق محمد بن سيف مدير العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة رأس الخمية فقال: برنامج المسرح الأمني الذي نظمته شرطة رأس الخيمة خلال الموسم الحالي 2002 ـ 2003 هو برنامج للتوعية الأمنية ويعتبر الأول من نوعه على مستوى الدولة فهو يستهدف شريحة الطلبة والطالبات لنشر التوعية الأمنية بينهم بطريقة جذابة ومحددة، وفد تم فتح باب المشاركة فيها لجميع المدارس الحكومية والخاصة بالامارة بجميع مراحلها من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية، بحيث تشارك كل مدرسة بنص مسرحي يتعلق بأفكار النصوص التي حددها قسم العلاقات والتوجيه المعنوي ضمن الشروط والتي تتعلق بعدة محاور منها: المشكلات المرورية من سرعة زائدة وتجاوز الاشارات الحمراء والقيادة بدون رخصة وعدم الالتزام بربط حزام الأمان وتغاضي أولياء الأمور عن التصرفات المرورية الخاطئة للأبناء وغيرها، وكذلك قضايا المخدرات والاختلاط برفقاء السوء ودور وسائل الاعلام والتكنولوجيا الحديثة من حيث التقليد وسفر الشباب واكتساب العادات الغربية، وبعض الظواهر الأمنية ومنها انحراف الاحداث والمشاجرات الجماعية والسرقات وظواهر أخرى، والمحور الاخير يتعلق بعلاقة الشرطة بالمجتمع وأهمية الابلاغ عن الحوادث المرورية والجنائية وتسليم المعثورات للشرطة والادلاء بالشهادة في مختلف الجرائم وغيرها من القضايا والظواهر الأمنية بالمجتمع. وأكد الرائط طارق سيف ان الاقبال الذي شهدته المسابقة من مدارس المنطقة للمشاركة فيها كان أكبر دليل على وصول الرسالة المقصودة للطلبة والطالبات والتي تهدف إلى نشر وزيادة التوعية الأمنية بينهم، حيث تقدمت حوالي 40 مدرسة للمشاركة بنصوص مسرحية من تأليف المعلمين والمعلمات تظهر ابداعاتهم الشخصية وانطباعهم عن المشاكل الأمنية بينما لم تجد المدارس الأخرى الفرصة للمشاركة نتيجة قصر المدة المحددة لاستلام النصوص، ولكن ابدى الجميع الرغبة في المشاركة وتقديم أفضل العروض في جو من المنافسة الشريفة الهادفة. لقد تبين للجنة الفنية لتقييم النصوص وجود العديد من المواهب الجديرة بالاهتمام والصقل لتأخذ دورها في مجال تأليف النصوص المسرحية فضلاً عن المواهب التي ظهرت من خلالها والاخراج المسرحي والموسيقى والديكور ومواهب الطلبة والطالبات في التمثيل، وهذا يعتبر هدفاً آخر تسعى ادارة شرطة رأس الخيمة من خلال قسم المعلومات والتوجيه المعنوي لتحقيقه عن طريق طرح هذا البرنامج التوعوي الأمني سعياً منها لخلق نوع من التآلف والترابط بين الشرطة وأفراد المجتمع بمختلف فئاته لايجاد العلاقة الوطيدة التي تسهم في تحقيق الأمن والسلامة على هذه الأرض الطيبة وذلك بدعم وتوجيهات العميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة الذي يبرز دور الاعلام الأمني ويحرص على التواصل وتوطيد العلاقة مع المجتمع. وأشار الرائد بن سيف إلى أهمية دور المؤسسات والشركات في دعم مثل هذه البرامج والمسابقات الهادفة التي تستهدف شريحة من الجمهور مما يحقق الفائدة المرجوة منها وهنا نتقدم بالشكر لشركة الامارات والهند للصرافة الدولية لرعايتهم ودعمهم الرائد لبرنامج المسرح الأمني. وعن تقدير المسئولين للأعمال المتميزة الفائزة في المسابقة قال: لقد تم رصد جوائز وتم تكريم المراكز الثلاث الأولى الفائزة في المسابقة كعمل متكامل والعديد من الجوائز لأفضل الأعمال المقدمة من نص مسرحي واخراج وديكور واكسسوار وموسيقى وكذلك أفضل ممثل وممثلة من الطلبة وقد فازت مدرسة الهمهام الثانوية للبنات بالمركز الأول ومدرسة النهضة الثانوية للبنات بالمركز الثاني واحتلت مدرسة الغب الاعدادية للبنات المركز الثالث، وقد استمر البرنامج لقرابة الشهرين من حيث الاعداد والتجهيز والعرض ووفرت خلالها مدرسة الصباحية الثانوية للبنات برأس الخيمة من خلال تقييم العروض المقدمة على مسرحها مقومات انجاح البرنامج، ووافق العرض الختامي الاحتفال بيوم الشرطة العربية. وقد ترأس لجنة تقييم وتحكيم العروض المسرحية المقدمة من المدارس الرائد طارق محمد بن سيف مدير العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة رأس الخيمة وعضوية كل من خالد البناي مسئول المسرح المدرسي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية وهيثم يحيى الخواجة المتخصص في مسرح الطفل وراشد عيسى الجاعد من مسرح رأس الخيمة الوطني والمهندس وليد راشد الزعابي من وزارة الاعلام والعريف ناصر احمد اليعقوبي من شرطة رأس الخيمة. صرخة ضياع وحول ما حققه برنامج المسرح الامني تربويا واجتماعيا على الابناء من طلبة وطالبات مدارس رأس الخيمة كان اللقاء مع فريق العمل في الهمام الثانوية للبنات الفائزة بالمركز الاول في المسابقة كان عنوان العرض المقدم منها «صرخة ضياع» شارك في تأليفها واخراجها المعلمتان شيخة سعيد مفتاح ونعيمة الكيال حيث تم ابراز العمل وتفاعل واندماج شخصيات الطالبات معه بشكل دقيق واشارت ناجية بالروغة مديرة المدرسة الى ان المبادرة الجديدة من شرطة رأس الخيمة برعاية العميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي تعتبر عملا رائدا نحو الوعي الامني ورعاية المواهب الشابة في المسرح والتمثيل ووقوف المسئولين بجانب هذا العمل الرائد والجهد المبدع لخير تجربة لرعاية المواهب الشابة وتحفيز قدراتهم الدفينة وابرازها الى حيز الوجود مستقبلا، وحتى يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم نحو الافضل من الاعمال التي تتطلب شخصيات مبدعة متميزة في هذا الميدان لتؤثر على اقرانها من الشباب الواعد بعرض بعض المشاكل الاجتماعية والمرورية التي يعاني من الشباب ويضيعون زهرات شبابهم اثر اندفاعهم او تهورهم او تورطهم في احدى القضايا دون ترو او حكمة وتكون سببا في اهدار طاقاتهم وضياع صحتهم وجزى الله خيرا كل من سعى لتقديم مثل هذه الاعمال الى حيز الوجود. واكدت القائمات على العمل ان التعاون الوثيق بين شرطة رأس الخيمة وتعليمية رأس الخيمة كان له اثر فاعل في بث الحماس لدى مدارس المنطقة لتقديم افضل اعمالهم التي تبرز قضايا الشباب وكيفية التعامل معها وحقيقة فان متابعة لجنة التقييم والتحكيم للاعمال قامت بدور كبير في مساعدة المتقدمين لاخراج اعمالهم بشكل يظهر الحدث والتفاعل مع احداثه التي تربط بين اصالة الماضي وروعة الحاضر وطموح المستقبل، ونتمنى الاستمرار في تنظيم مثل هذه المسابقات الهادفة التي ترعي المواهب وتتفاعل مع قضايا الشباب المعاصرة. وتشير المعلمة شيخة سعيد مفتاح من المشرفات على العمل الى ان الطالبات قد قمن بادوارهن على خير وجه فاستحققن الفوز بالمركز الاول. وتضيف المعلمة نعيمة الكيال من المشرفات على العمل ان المدرسة دائما لها السبق في هذا الميدان المسرحي وحصولها على المركز الاول شيء نتمناه دائما في كل المسابقات، وقد تناولنا في موضوع المسرحية ما يشغل بال وعقول الشباب مثل سباق السيارات وصعود التلال الرملية وغيرها مما يهدر ثروات مالية وارواح شبابية على الطرقات، وكذلك ناقشنا مشكلة المخدرات واصدقاء السوء ودورهم في الادمان، كما ناقشنا الدور الايجابي لشخصيات المسرحية واهمية الترابط الاسري في ظل راعي المسيرة الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله. والتقينا مع عدد من الطالبات المشاركات في مسرحية «صرخة ضياع» فتقول الطالبة فاطمة راشد البغام بالثالث الثانوي والحاصلة على لقب افضل ممثلة في العرض: الحمد لله لقد وفقت في الدور الذي قمت به بفضل رعاية ادارة المدرسة والمشرفات على العمل وتدريب مسئول المسرح المدرسي مما كان له عظيم الاثر في نفسي، وبالنسبة لمشاكل الشباب التي استعرضناها في العمل المسرحي فيجب ان يتم محاصرتها من قبل المسئولين واولياء الامور قبل ان يقع الشباب في المحظور، وتضيف الطالبة امنية العضيلي بالصف الثاني الادبي والتي قامت بدور الجد وكان اداؤها متميزا، كان دوري الجد الذي يرعى احفاده في غياب الاب وكان يقوم بمسئولياته تجاههم ولقد استمتعت بأدائه، وكان اللقاء الاخير في مدرسة الهمهام مع الطالبة آمنة راشد البغام التي قامت بدور الاخت الكبرى (عائشة) وقالت انها احبت دورها الذي يجسد شخصية معلمة تقوم برسالتها الحضارية داخل المدرسة وخارجها. لا.. لا تقترب وحول العمل الفائز بالمركز الثاني في المسابقة كان اللقاء مع فريق عمل مسرحية لا لا تقترب لمدرسة النهضة الثانوية للبنات الذي يتكون من المعلمة منى محمد التاجر معلمة اللغة العربية بالمدرسة والتي قامت بتأليف واخراج المسرحية وعمل الديكورات الخاصة بها، والمعلمة انتصار احمد الشرهان التي اعدت العرض التقديمي للمسرحية تحت اشراف مديرة المدرسة وقامت بتمثيل فعالياته 10 طالبات هن: مريم منصور المنصوري، عائشة عبيد المناعي، شيخة علي محمد حنبلوه، محمد حسن التاجر، مريم صالح بن عبيد الشحي، سمية منصور المنصوري، شيماء علي محمد بن درويش. تقول المعلمة منى محمد التاجر ان فكرة المسرحية تعالج المشكلات الاسرية التي تحاصر الشباب وحب استطلاعهم للاتجاه نجو المخدرات والاختلاط برفقاء السوء من خلال حوار بين توازع الخير والشر وتعرض الشاب موضوع القصة لضغوط ومشاكل اسرية سببت له نفسية محطمة سيطر عليها داعي الشر ووهم السعادة الخادعة والحياة المثالية في المخدرات ولكن محاولاته باءت بالفشل امام داعي الخير الذي قدم نصيحته للشاب وعرض عليه مجموعة من المواقف التي تحدث امامه وعندها يقرر الشاب العودة الى رشده واصلاح اموره الاسرية لانها بالفعل هي سر السعادة الانسانية كما انه يحاول في النهاية التخلص من الادمان والقضاء على شبح المخدر وتنتهي المسرحية بسقوط المخدر صريعا على الارض. وتقول الطالبة شيماء محمد التاجر بالصف الثاني الاعدادي ان المشاركة في العمل صقل موهبتها وابرزها امام الحضور، واشارت مريم صالح الشحي بالاول الثانوي الى ان التعاون الذي اكده فريق العمل بالمسرحية كان السبب الرئيسي في الفوز ومتابعة مديرة المدرسة والمشرفة وتوجيهنا للقيام بادورانا على خير وجه واكدت الطالبة عائشة عبيد المناعي ان قيامها بدور داعية الخير يناسب شخصيتها واي عمل يكون فيه خلاص وتفاني فلابد ان يحقق مراكز متقدمة وقالت شيخة حنبلوه ان فوز العمل الذي شاركت فيه يدعو للفخر والاعتزاز بالمدرسة ومعلماتها والمشرفة على المسرحية لما بذلته من جهد مع الفريق للتوجيه والتحفيظ للادوار المختلفة وتحفيز الطالبات وتعويدهن الجرأة في مواجهة الجمهور. آهات على الطريق وتدور احداث مسرحية (آهات على الطريق) التي حصلت على المركز الثالث في المسابقة حول التهاون في قوانين السير والمرور وتجاهل نصائح الاهل والدلال الزائد وقدمتها مدرسة الغب الاعدادية للبنات تحت اشراف زينب الرفاعي مديرة المدرسة ومن تأليف واخراج ابتسام المالك معلمة التربية الاسلامية وبمشاركة المعلمة ابتسام الشامسي مصممة الديكور وموسيقى سامية السيد واستعراضات تصميم فاطمة البكر معلمة التربية الرياضية بالمدرسة. وتشير ابتسام المالك مؤلفة المسرحية انها تهدف لتوعية لشباب بمخاطر القيادة بدون رخصة وتجاوز الاشارات الحمراء وغيرها من السلوكيات السلبية التي يلجأ اليها بعض الشباب وتحذيرهم من مخاطرها. وتقول الطالبة سارة سعيد ابو الريش عن دورها في المسرحية انها تعلمت منه اهمية المحافظة على قوانين السير والمرور والتأني عند استخدام المركبة فهي وسيلة لخدمة الانسان وليس لدماره. وتضيف المطالبة ميرة هشام العويد صاحبة جائزة افضل ممثلة على مستوى المدارس ان المسابقة لها هدف توعوي ونتمنى من جميع الهيئات في المجتمع تقديم مثل هذه الخدمات الهادفة للطلبة والطالبات وتقدمت بالشكر للشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة على رعايته الكريمة للمسابقة واهتمامه بأبنائه الطلبة والطالبات، وتقول الطالبة هدى عبدالرحمن التميمي انها فرحت بمشاركتها في العمل ووجهت كل طاقاتها وموهبتها التمثيلية فيما يخدم مجتمعها واستفادت لطاعة الوالدين وتنفيذ نصائحهما وعدم عبور الشارع الا من الاماكن المخصصة لذلك، واكدت الطالبة حصة حميد السويدي ان المسرحية ساهمت في تعميق فهمنا لما تقوم به ادارة الشرطة من جهود للمحافظة على ارواح الناس. واشارت المعلمات ومديرات المدارس الى اهمية المسابقة في نشر التوعية الامنية للابناء وانها حققت نجاحا كبيرا وفائدة بعيدة المدى على المجتمع المدرسي بكل فئاته وناشدت المسئولين بتكرار المسابقة سنويا مع مراعاة ان يكون التحكيم في بداية الفصل الدراسي الثاني حتى تتمكن الجهات المشاركة في المدارس بتقديم عروضها بشكل افضل. ونحن بدورنا نضع اوسمة حب وتقدير على صدور جميع المشاركين في الاعمال المسرحية المشاركة من هيئات تدريسية وطلبة وطالبات لما ابدوه من جهود لا تكل وعزائم لا تعرف سوى النجاح. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: