الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 أكد المهندس عبدالله عبدالرحيم مدير ادارة التخطيط في بلدية دبي ان التحسينات التي تشهدها جسور شارع الشيخ زايد مبنية على دراسة ومرتبطة بتحليل الكلفة والفائدة، مشيرا إلى ان لكل فترة تصميمها وظروفها، مشيرا إلى ان زيادة الاستثمارات تتطلب زيادة الطاقة الاستيعابية للطرق لخدمة المركبات، وهذا المعمول به عالميا. وأضاف انه تم تخصيص عدد من الاراضي الواقعة على شارع الامارات الدائري لخدمة المركبات والشاحنات العابرة، ووزعت على الجهات المعنية لتطويرها. جاء ذلك خلال لقاء عقده مع مندوبي الصحف في المركز الاعلامي ببلدية دبي امس، اكد خلاله ان البلدية تعمل على دراسة تحديد اماكن معينة لسكن العمال مرتبطة بالمناطق الصناعية لتحديد جميع الاستعمالات بالاحتياجات المطلوبة فيها. فحول سؤاله عن مشروع تطوير الجداف قال مدير ادارة التخطيط: كانت هناك عدة اطروحات عن الجداف لتتلاءم وتواكب التطور في دبي، وتتجانس مع الاستعمالات التي حددت في الاراضي حول الموقع. وأوضح ان المخطط العام لم يزل قيد التطوير، وهناك دراسة لآلية اعداد الحلول لتنفيذ المشاريع ومراحل التنفيذ، كما تنتظر ادارة التخطيط معالجة الاشغالات القائمة في المنطقة حاليا، والتي على ضوئها سيتم اعداد مراحل التنفيذ، مشيرا إلى ان هناك لجان عمل مختصة لكل جزئية في المشروع، منها لجنة تتولى معالجة المشاتل وموقع الصيادين. وعن عبور بعض العمال على شارع الامارات الدائري، أكد ان الطريق مصمم بمعايير عالمية اخذت في الاعتبار كافة المعطيات الحالية والمستقبلية، وللحيلولة دون عبور المشاة على الطريق فقد زود بنفق للمشاة، وسياج بطول الطريق، فضلا عن حاجز في وسطه، وعلى شركات نقل العمال ان تلتزم بتوصيلهم إلى الضفة التي يقطنون فيها، كما ان على الجهات المختصة التي تعمل الحؤول دون ذلك، فليس صوابا ربط منطقة سكن العمال بالمناطق السكنية للعائلات على الجانب الآخر من الطريق عبر جسر، لان ذلك سيفرز قضايا امنية وأخلاقية، وغيرها. وأوضح المهندس عبدالله عبدالرحيم انه لدى البلدية مخطط لكامل احتياجات الامارة من ثكنات العمال في جميع المجالات، كما تعمل على دراسة تحديد اماكن معينة لسكن العمال مرتبطة بالمناطق الصناعية لتحديد جميع الاستعمالات بالاحتياجات المطلوبة فيها. وفيما يتعلق بآخر المستجدات التي طرأت على مشروع قطار دبي كاحد بدائل النقل الجماعي أكد ان مشروع القطار تتولاه لجنة مختصة، وقد قام الاستشاري المعني مؤخرا بتقديم دراسة بطريقة تطوير وتنفيذ المشروع، كما سيتم اتباع الاسلوب الامثل في تحديد خط سير القطار ان كان على السطح أو تحته أو مرفوعا عن الارض سيتم اختيار ما تراه اللجنة مناسبا، وفق التكاليف المترتبة. وحول سؤاله عن عدم توافر المرافق اللازمة لخدمة مستخدمي شارع الامارات الدائري رغم الاحجام المرورية العالية التي تستخدمة أكد مدير ادارة التخطيط ان شارع الامارات الدائري يعد احد المحاور الرئيسية لتوفير بديل للحركة المرورية للشاحنات والمركبات، وقد تضمن تخطيطه مراحل أولية وأخرى نهائية، فالجزء الذي يمر في المنطقة الحضرية نفذ بكافة مراحله، في حين ان الجزئية الأخرى والتي تقع من بعد طريق دبي ـ العين، ولغاية جبل علي، لم يزل في مراحله الاولية من حيث التطوير. وأضاف ان الطرق الشريانية المتقاطعة مع الطريق الدائري توفر مناطق خدمات في متناول مستخدمي الطريق الدائري، مع ذلك فان هناك مركز خدمة بالقرب من اكاديمية اتصالات في صدد التطوير لخدمة مستخدمي الطريق الدائري، سواء من قاطني المناطق السكنية أو العابرين. كما جار تطوير منطقة «المرابع العربية» لهذا الغرض، خصوصا وان الطريق يمر في مناطق غير مأهولة، وتطوير الاستعمالات المحددة يتطلب وقتا، مشيرا إلى انه تم تخصيص المواقع على امتداد الطريق لتوفير الخدمات الرئيسية للمركبات والشاحنات العابرة، واعطيت للجهات المختصة لتطويرها للاستعمالات السكنية، وحسب التطور العمراني للامارة. وردا على سؤال حول مشاريع الاحلال الجارية على جسور شارع الشيخ زايد ذكر ان النقل أمر شرياني في عملية التطوير ولاشك، فالزيادة في الكثافة والسكان تتطلب توفير خدمات جديدة منها أساسية مثل شبكة طرق تربط بين كافة المناطق والمدن المحيطة، إلى جانب المؤسسات التعليمية، والصحية، ومن ثم الامور الترفيهية الاخرى، إلا ان جميعها في ميزان التطوير مرتبط بالزيادة السكانية. كما عرج المهندس عبدالله عبدالرحيم إلى الحديث عن جسر الممزر على شارع الاتحاد حيث قال انه في غياب الجسر كانت هناك احتياجات معينة بضرورة اقامة الجسر من بينها توزيع حركة المرور على محاور أخرى بعيدا عن محور شارع الاتحاد، إلا انه باقامته تغيرت تلك الاحتياجات، وبرزت اهمية ان تكون لكل منطقة خصوصيتها، وألا تشجع المركبات العابرة، لتتخذ من الطرق الشريانية معبرا، بل ان تتوزع الحركة المرورية مع كافة الامارات الشمالية. وذكر ان منطقة الممزر مخطط لها ان تكون منطقة سياحية تجارية، والاراضي الواقعة حول شارع الاتحاد ـ طريق دبي الشارقة ـ ان تكون سكنية. وأفاد ان نقل سوق الخضار والفاكهة المركزي يأتي ضمن مشروع لتطوير كورنيش ديرة، ومن ضمن المخططات الموجودة والمعتمدة في تطوير الواجهة البحرية في ديرة. كتب خالد درويش: