الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 عقدت خولة المعلا الوكيل المساعد للإدارة التربوية مديرة مشروع تطوير التعليم الاساسي والثانوي امس اجتماعا مع مسئولي مناطق الشارقة، وعجمان، والفجيرة، وأم القيوين التعليمية. وحضر اللقاء ميمونة الدبل الخبيرة التربوية منسقة المشروع، وفوزية حسن نائب مدير ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه، وعبدالنور احمد الهاشمي مديرادارة الاعلام التربوي والعلاقات الخارجية وجرى خلال اللقاء مناقشة وثيقة مشروع تطوير التعليم الاساسي والثانوي من حيث المنظومة والنتائج المتوقعة للمشروع ومجالات التطوير، والهيكل التنظيمي، ومراحل تنفيذ المشروع، واستعدادات المناطق لتطبيقه. وقدمت خولة المعلا شرحا وافيا حول مضمون المشروع ومراحل تنفيذه واستراتيجية التعليم والتعلم وعمليات التقويم والاهداف والسلم التعليمي. كما تحدثت ميمونة الدبل حول البنية الهيكلية للمشروع والذي يضم لجنة عليا وست لجان فرعية ولجانا تخصصية، والتوقيت المقترح لانطلاق المشروع اعتبارا من العام الدراسي المقبل حيث يطبق لصفوف الاول والثاني والثالث والعاشر وأوضحت خولة المعلا ان المشروع تمت صياغته بجهد مشترك بين متخصصين داخل الوزارة وعدد من اساتذة الجامعات بالدولة، وقد اشاد الحضور بالمشروع والوثيقة، لما لها من اثر ايجابي على تطوير التعليم وفق خطة الوزارة. كما ابدى الحضور بعض الملاحظات واقترحوا ان تكون خطة البرامج الاثرائية التي تتضمنها الخطة الدراسية، شاملة للبرامج العلاجية ايضا ومتابعة وتشخيص لجوانب الضعف المتوقعة عند الطلبة، حتى لا تتراكم وبالتالي تصعب العملية العلاجية. كما تم اقتراح اضافة موجه ليكون عضوا في لجنة تدريب واعداد المعلمين واقتراح اضافة معلم او معلمة متميزة للجنتي تكنولوجيا التعليم والبيئة التعليمية، اضافة الى مراعاة فروقات التوقيت في الدوام المدرسي بين الصيف والشتاء. وأكدت خولة المعلا ان اجتماعا مرتقبا سوف يعقد مع مواصلات الامارات لبحث هذا الموضوع. كما ابدى بعض مديري المناطق ملاحظات حول نقص بعض الحاجات الاساسية مثل نقص الابنية المدرسية. وأكدت خولة المعلا ان الهدف من هذه اللقاءات ان يدرس مديرو المناطق التعليمية المشروع وابداء آرائهم وملاحظاتهم حول بدء التنفيذ او التطبيق وفق الزمن المقترح. وأضافت ان الوزارة اعدت استمارة لبيان احتياجات المناطق التعليمية والمدارس لتطبيق المشروع. وقسمت الاحتياجات الى مادية وهي عدد المباني، المختبرات، الفصول، قاعات، وغرف وملاعب. اضافة الى التجهيزات اللازمة للمختبرات، انواعها وتكلفتها واحتياجات الصيانة، بحيث تحدد المنطقة المدارس ذات الاولوية والتي يطبق فيها المشروع. وكذلك الاحتياجات البشرية والادارية والتعليمية والفنية وأوضحت انه تم تشكيل لجنة بقرار وزاري لبحث هذه الاحتياجات برئاستها. وسوف يتم تكليف كل منطقة بتشكيل فريق عمل يضم خمسة موجهين برئاسة احد مسئولي المنطقة لاجراء مسح على مستوى المدارس لدراسة الاحتياجات واعداد تقارير دقيقة عن الاحتياجات المطلوبة في كل مدرسة. وقد ابدت منطقة الشارقة استعدادها لبدء تطبيق المشروع في الوقت المحدد. وأكدت خولة المعلا ان تطبيق المشروع مرتبط بجاهزية جميع المناطق والمكاتب التعليمية، وأضافت ان ادارة المشروع سوف تبذل اقصى ما بوسعها لتطبيق المشروع وفق الجدول الزمني المقترح في الوثيقة. وهذا يعتمد على جاهزية المناطق بالدرجة الاولى. وفي ختام اللقاء اعلنت خولة المعلا انه سوف يتم توزيع وثيقة المشروع على مديري ومديرات مدارس الدولة اعتبارا من مطلع الفصل الدراسي الثاني للاطلاع عليها وابداء الملاحظات والاراء حولها وسوف يتم تجميع هذه الاراء للأخذ بها بعد مناقشتها.