الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 تعد بلدية دبي طرح مشروع حديقة السطوة إلى المناقصة، بعد ان قامت بترسية مشروع حديقة الجبل في منطقة حتا على احدى شركات المقاولات للتنفيذ، وذلك وفق تصميم روعي ان يتناسب وموقع الحديقة وطبيعة المنطقة المحيطة بها، ضمن جهود البلدية في تزويد المناطق السكنية في الامارة بالحدائق، وسعيها الدؤوب على نشر الرقعة الخضراء، وتوفير كافة الخدمات العامة في المناطق السكنية، ضمن استراتيجية المدينة المتكاملة المرافق. وأكد المهندس محمد حسن العلي رئيس قسم التصميم في ادارة المشاريع العامة أنه في اطار حرص بلدية دبي على اقامة الحدائق السكنية لخدمة القاطنين في المناطق المختلفة، ومواكبة للامتداد الحضري الذي تشهده الامارة، فقد برزت الحاجة إلى تزويد عدد من المناطق العمرانية بالحدائق منها المنطقة الواقعة خلف ابراج شارع الشيخ زايد في السطوة، والمنطقة المركزية في حتا، روعي في تصميم كل منها الانشطة حول الحديقة. وأضاف ان الفترة المقبلة سوف تشهد اقامة واحدة من اجمل حدائق الاحياء السكنية خلف ابراج شارع الشيخ زايد في منطقة السطوة بمساحة 7,2 هكتار. وأوضح ان الحديقة التي روعي في تصميمها الموقع البارز الذي تطل عليه أبراج شارع الشيخ زايد، سوف تضفي الاحساس بالحديقة المفتوحة سواء من الداخل أو الخارج، كما روعي في تصميم الحديقة اضافة بعض المعالم الفنية ، والانشطة التعليمية، نظرا لموقع الحديقة بالقرب من بعض المدارس المجاورة لها بالمنطقة، لذا فقد زودت - حسب التصميم - بمسرح مفتوح للاطفال، ورقعة شطرنج، وساعة شمسية، ومعرض للزهور، بالاضافة إلى منطقتين من الملاعب للفئات العمرية المختلفة، والتي تضم ألعابا جديدة ومميزة، مشيرا إلى انه روعي في تصميم مرافق الحديقة خدمة فئات ذوي الاحتياجات الخاصة. وقال ان الحديقة السكنية في السطوة تتألف من عدد من الانشطة المبتكرة، تتركز في منطقة وسط الحديقة، لذا فقد روعي ان يتوسطها ممر بعض 6 أمتار، بمستوى أعلى من أرضية الحديقة، وذلك لتوفير فرصة مشاهدة كافة فعاليات الحديقة ومن جميع الجهات. وفي معرض حديثه عن الحدائق السكنية الجديدة التي تعد بلدية دبي لانجازها في غضون الفترة القليلة القادمة من العام الجاري، تطرق المهندس محمد العلي إلى حديقة الجبل في حتا، لافتا إلى انه في نقلة نوعية لتصميم الحدائق قامت بلدية دبي بتصميم حديقة تحت مسمى «حديقة الجبل» بالقرب من المنطقة المركزية، وذلك باستغلال تضاريس الموقع. وأضاف انه تم تنفيذ ممرات حول الجبل تصل إلى القمة، والذي تم عليه اقامة برج بتصميم تراثي، بينما تتوزع اماكن للجلوس، ومناطق للشوي على طول مسار الصعود إلى القمة، من الممرين الاول حلزوني بطول 950 مترا، والآخر مباشر من القاعدة إلى القمة بطول 350 مترا، فضلا عن توفير كافة المرافق والخدمات العامة، وسور مبني من الصخور الجبلية يحيط بالحديقة. وقال ان الزائر لابد ان يكتشف ان استراتيجية بلدية دبي في توفير اماكن ترفيهية للجميع قسمت الحدائق في دبي إلى 4 تصنيفات مختلفة تبدأ من الساحات الشعبية وهي التفسير العلمي لحقيقة عملية الامن والامان الذي تحاول البلدية تحقيقه من خلال المحافظة على النشء والشباب سواء من الانحراف أو تعريض انفسهم للخطر باللعب في الطرقات والشوارع، ويعد هذا النوع من الساحات فريدا ومميزا في طريقة انشائه، حيث يتم اختيار مساحات محددة داخل الاحياء السكنية ويتم تسييجها ثم انشاء ملاعب الكرة وملاعب للاطفال ومقاعد مظللة لكبار السن ، وتتراوح هذه المساحات بين 200 إلى 600 متر مربع، ويتم تغطية ألعاب الاطفال في الساحات الجديدة بالمظلات الواقية سواء من الشمس أو من الامطار، اضافة إلى المقاعد والمظلات الخشبية، كما يتم زراعة الساحات بالاشجار المحلية مثل اشجار النخيل واللوز والصبار. أما التصنيف الآخر فهي حدائق وسط المدينة وتعتبر حدائق النزهة البسيطة، وتسمح لمن يرغب في قضاء وقت قصير في حدائق قريبة من وسط المدينة، كما تتيح حتى لمن كان في نزهة تسوق ان يستريح قليلا في مكان مريح تتوزع في مختلف ارجائه المقاعد والاشجار الظليلة والمسطحات الخضراء التي تتوسطها النوافير. تليها في المرتبة الحدائق السكنية والتي وزعت في ارجاء الاحياء السكنية بامارة دبي ، وقد روعي في تصميمها عدة امور منها سهولة الوصول إليها، نظرا لموقعها الذي يتوسط الاحياء السكنية، واحتوائها على أهم عناصر الترفيه وتمضية وقت الفراغ. كما ان هذه الحدائق تقدم خدماتها مجانا دون رسوم، وتعد هذه الحدائق اصغر في المساحة من الحدائق الرئيسية الكبيرة، اذ تتراوح مساحتها بين هكتار و4 هكتارات، وتحفل بالالعاب الثابتة والمساحات الخضراء، كما ألحقت بها ملاعب الكرة. اما الحدائق العامة الرئيسية فتشمل كافة مميزات الحدائق السابقة سواء في تصميمها وتنوعها او في تقسيمها الفني، اضافة إلى ان بها مساحات واسعة من المسطحات الخضراء وأشجار الظل والزهور، والالعاب بكافة انواعها الثابتة والكهربائية، والالكترونية، والقطارات، ومجهزة بكافة الخدمات العامة بالاضافة إلى كافتريات ومطاعم الوجبات الخفيفة، وتحفل بوسائل الترويح والترفيه المتعددة، لذا فانها حددت برسم دخول رمزي. كتب خالد درويش: