الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بقصر البديع أمس دونيس بوشارد رئيس معهد العالم العربى فى باريس الذى يزور الدولة حاليا. ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة برئيس المعهد حيث نوه سموه بأنشطته وأهدافه السامية فى خدمة الحوار بين المشرق العربى والغرب، كما تناول اللقاء الدور الذى يقوم به المعهد فى التعريف بالثقافة العربية فى المجتمع الفرنسى خاصة وأوروبا بصفة عامة. وأكد سموه أن تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات يلعب دورا مهما فى تقريب وجهات النظر بين الشعوب وتحقيق التفاعل بينها لما فيه مصلحة الانسانية والبشرية. من جانبه أشاد رئيس معهد العالم العربى بالدعم الكبير الذى تقدمه دولة الامارات للمعهد لتمكينه من أداء مهمته ورسالته منوها بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الكبيرة لرعاية أسس ومظاهر الحضارة العربية والاسلامية وسعي سموه الدؤوب لنشر العلم وترسيخ الثقافة والتحضر ودعم الانشطة الانسانية البناءة. وأشار رئيس معهد العالم العربى بباريس الى الحديث الموسع الذى دار بينه وصاحب السمو حاكم الشارقة حول علم الخرائط و انه تعرف على مجموعة سموه النادرة منها وطلب من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي السماح بعمل معرض خاص لها فى مقر المعهد فى باريس حتى يتعرف الباحثون والمهتمون على نظرة الرحالة والمستكشفين الغربيين لمنطقة الخليج خلال القرون الماضية. وأبدى دونيس بوشارد رئيس معهد العالم العربى اعجابه بالمنجزات الثقافية والحضارية بالشارقة وقال ان الشارقة تجمع كافة مفاهيم الابداع والتميز فقد وقفت طويلا أمام مجموعة صاحب السمو حاكم الشارقة من اللوحات المعروضة فى متحف الشارقة للفنون لعدد من الفنانين الغربيين الذين حاولوا تجسيد روح الشرق من خلال رسوماتهم وخاصة لوحات الرسام الانجليزى المرموق روبيرت. وأضاف: لقد فوجئت بما رأيته فى منتزة الصحراء وما ضمه مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية حيث وفرت لها الرعاية وعرضت باسلوب علمى شيق. وأوضح أن متحف التاريخ الطبيعى اضافة لمركز الاكثار تعد من اكثر المشاريع الحضارية التى تعرف عليها فى المنطقة. وحضر المقابلة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميرى والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام وفرانسوا غوييت السفير الفرنسى لدى الدولة وجان بيار فيللولليجير الملحق الثقافى الفرنسى. وام