الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 التقت خولة المعلا وكيل التربية المساعد للادارة التربوية يوم أمس الدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي ونورة لوتاه نائب المدير للشئون التربوية ورؤساء أقسام المنطقة بحضور ميمونة الدبل الخبيرة بمكتب التخطيط التربوي لتبادل الآراء حول الجوانب الأساسية لمشروع تطوير التعليم الأساسي والثانوي قبل البدء في وضع المرحلة الأولى من المشروع موضع التنفيذ اعتباراً من العام الدراسي المقبل. وأكدت المعلا ان ما أثير من نقاط وجوانب حول المشروع خلال اللقاء داعم ومساند له لافتة إلى ان دور المنطقة تكاملي حيال المشروع بصفة عامة. وأشارت الوكيل المساعد للادارة التربوية إلى ان ادارة تعليمية دبي طرحت وناقشت الكثير من القضايا الواردة في وثيقة المشروع فيما تضمن اللقاء كذلك طرح الهموم الميدانية التربوية مضيفة: ان وزارة التربية والتعليم والشباب تسعى من خلال المشروع إلى التغلب على الاشكاليات التي تعترض الميدان التربوي وبث فكر جديد يواكب الحركة التطويرية للتربية والتوجهات العالمية بشكل عام مشيرة إلى ان الجميع في الميدان التربوي يعمل بروح الفريق الواحد مما يعكس تكاملاً للرؤى التربوية. وأوضحت خولة المعلا ان الاجتماعات التنسيقية التي تعقد لتبادل الآراء حول مشروع تطوير التعليم الأساسي والثانوية هدفها جس نبض الميدان التربوي واقتراحاته لتغذيته واثرائه لافتة إلى ان وثيقة المشروع بصورتها الحالية قابلة للاضافة وللتوضيح قبل اعتمادها النهائي من اللجنة العليا المشرفة على المشروع حالة ورود اقتراحات أو اضافات تستلزم ذلك. من جانبه شكر الدكتور أيوب بدري مدير المنطقة الوكيل المساعد للادارة التربوية على دورها النشط في بث الوعي ونشر الفكر التربوي الجديد المتمثل في مشروع تطوير التعليم الأساسي والثانوي والذي يأتي استكمالاً لجهودها في المجال التطويري. وعن المشروع أكد مدير تعليمية دبي انه اتضح من خلال اللقاء الذي تم عقده أن الميدان التربوي مقبل على نقلة نوعية لم يشهد لها مثيل في الماضي لافتاً إلى ان المشروع ليس برنامجاً تطورياً ولا مشروعاً تطويرياً تقليدياً وإنما نحن أمام مدخل واعد للتطوير والاصلاح التربوي (الشامل) فقد اتضح مدى توافر عناصر الشمولية والتكامل في المشروع المطروح للنقاش. وأضاف: ان ادارة المنطقة أكدت خلال اللقاء دعمها الكامل لانجاح المشروع سواء من خلال مشاريع المنطقة السابقة التي ستسهل كثيراً عملية استيعاب هذا المشروع الجديد بالاضافة إلى تركيز المنطقة خلال الفترة الحالية والمقبلة على محاور تطويرية ستنصب على مزيد من تهيئة مدارسنا لضمان تقبلها للجرعة التطويرية الكبيرة المتمثلة في مشروع تطوير التعليم الأساسي والثانوي تكاملاً منها لجهود التربية ومساندة لها في انجاح مشاريعها المركزية. وأكد الدكتور بدري مختتما ان المشروع باختصار هو من فئة مشاريع الاصلاح الشامل لا من فئة مشاريع التطوير التقليدي أو التجديد التربوي المحدود. كتب يحيى عطية: