الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 عقد مجلس امناء جائزة خليفة بن زايد للمعلم امس اجتماعا بأبوظبي برئاسة سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس مجلس امناء الجائزة، وتم خلال الاجتماع اعتماد الحساب الختامي لسنة 2002، وكذلك اعتماد ميزانية 2003 والمقدرة بثلاثة ملايين و 208 آلاف درهم. وقال محمد عبد الله فارس الامين العام لمجلس امناء الجائزة انه تم اعتماد مسابقة البحوث التربوية لعام 2003 في مجالين هما: مجال المعلم بعنوان «المكانة الاجتماعية للمعلم وسبل تعزيزها» والموضوع الثاني مجال الادارة المدرسية بعنوان «مقومات المدرسة كمؤسسة تربوية مشيرا الى أنه سوف يتم الاعلان عن هذه المسابقة وشروطها خلال الاسبوع الاول من شهر فبراير المقبل من خلال موقع الجائزة والصحافة. وأضاف الامين العام لمجلس الامناء انه تم اعتماد كذلك شروط ومعايير جديدة لفتح الجائزة والتي ستطبق اعتبارا من الدورة المقبلة السابعة، مؤكدا أن مجلس الامناء يهدف من هذه الشروط أن تصل الجائزة الى المعلمين المتميزين مهنيا وتربويا، خاصة وأن الاعداد القادمة كبيرة ولابد من فتح باب المنافسة بين المعلمين للحصول على هذه الجائزة من خلال معايير الجائزة والتي تركز على اربعة محاور هي تقارير الكفاءة والاداء، والبحوث والدراسات والكتب، والاسهامات الوظيفية والاجتماعية والمؤهل العلمي والنمو المهني. وقال أن هذه المعايير هي تفضيلية ولها درجات حيث سيتم عرضها على لجنة مكونة من الامانة العامة للجائزة وجامعة الامارات وجمعية المعلمين وممثلين عن المناطق التعليمية لدراسة هذه الطلبات وتحديد من يستحق هذه الجائزة. وأوضح محمد عبد الله فارس بأن هذه الشروط جاءت بعد تجربة الدورات الست الماضية للجائزة حيث كانت تمنح الجائزة على اساس عدد سنوات الخدمة والالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم ووجود الشخص المرشح على رأس عمله بالاضافة الى معايير تفضيلية تستخدم عندما تكون الاعداد المرشحة اكثر مما هو معتمد في الميزانية مشيرا الى أنه في ظل هذه الشروط والمعايير قد قرر مجلس الامناء أن تعطى فرصتان فقط للترشيح. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:
