الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 تحت رعاية الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، مدير جامعة الامارات، افتتح الدكتور سعيد حارب المهيري، نائب مدير الجامعة لشئون خدمة المجتمع فعاليات معرض ابداعات خريجي وخريجات جامعة الامارات، والذي تنظمه ادارة شئون الخريجين بالجامعة بمشاركة 20 فناناً تشكيلياً. وشهد حفل الافتتاح عدد من نواب المدير ومديري الاوزارات ورؤساء الاقسام واساتذة الجامعة. وبعد ان تجول الحضور في اروقة المعرض، اشاد الدكتور سعيد حارب بالمنتجات الابداعية للخريجين والخريجات ومدى تطورها، مؤكداً بان المعرض جاء تعبيراً صادقا عن ترجمة شعار الجامعة وعلامتها مع المجتمع بشكل عام وتواصلها مع خريجيها بشكل خاص. واضاف لقد سعدنا جداً مما شاهدنا. لقد تابعنا التطور الكبير في النتاجات الابداعية، حيث كنا قد اطلعنا منذ سنوات على بعض هذه النتاجات الفنية التي كانت في بدايتها، وها هي اليوم تجارب ناجحة فنيا ومتطورة جدا وذلك بفضل هذه المواهب. تواصل مع الخريجين واكد ان الجامعة حريصة جداً على التواصل مع خريجيها ايا كان موقعهم الميداني وهذه دعوة مفتوحة لكل خريجي وخريجات الجامعة للتواصل مع جامعتهم الأم، التي رعت مواهبهم، ودفعت بهم الى مواقع القيادة والمسئولية ونحن نأمل ان يستمر هذا التواصل في شتى المجالات. رعاية مستمرة من جانبه اكد علي ماجد مدير ادارة شئون الخريجين بجامعة الامارات، ان هذا المعرض يأتي في اطار حرص الجامعة لمتابعة خريجيها والتواصل معهم ورعايتهم حيث يمثل المعرض مشاركة «20» خريجاً وخريجة من مختلف الكليات والاقسام قدموا لوحاتهم الفنية كتعبير صادق عن تواصلهم مع الجامعة، وقد شمل المعرض اكثر من «100» لوحة فنية من مختلف المدارس بالاضافة الى لوحات الخط العربي والمجسمات وقد عبرت عن تطور كبير في مستوى الابداعات الفنية التي دخلت سوق المنافسة في المعارض والمشاركات الرسمية حيث كانت الانطلاقة الاولى من اروقة الجامعة التي ساهمت في صقل هذه المواهب. واضاف اننا نأمل مزيداً من التواصل مع الخريجين لما في ذلك من فائدة مشتركة وقد حرصنا ان يكون هذا المعرض شمولياً واكد اننا سعدنا في ادارة الجامعة لما وصلت اليه هذه المواهب من تطور كبير تتمتع بالنضج الفني والمعالجة الصادقة للاعمال التي قدمت. تطور النتاجات واكدت الخريجة لبنى محمد قاسم من كلية الهندسة المعمارية، ان مشاركتها في هذا المعرض جاءت تعبيراً صادقاً عن علاقتها الودية مع الجامعة. واشارت الى انها خلال دراستها في كلية الهندسة المعمارية استطاعت ان تطوع المسطرة والبيكار واستعانت بقلم الرصاص والفرشاة لتشكيل لوحات فنية بعيداً عن المادة الهندسية الاكاديمية فالابداع الفني شيء ودراسة الهندسة وخطوطها المرسومة بالمقاسات الدقيقة شيء آخر، الا ان موهبتها الفنية ساهمت في دراستها الهندسية وليس العكس، واكدت حرصها على استقاء مادتها الفنية من البيئة المحلية والتراثية، وقد تعاملت مع مختلف المواد الفنية لرسم لوحاتها، الا انها تجد نفسها اكثر تعبيراً من خلال الالوان المائية فهي اكثر قدرة على الشفافية اللونية، كما انها لا تجد متعة في اعمال التصاميم على الكمبيوتر بقدر ما تتمتع بالانتاج الابداعي الذاتي المعبر عن صدق مشاعر الفنان. وتوجهت بالشكر والتقدير لادارة جامعة الامارات التي اتاحت الفرصة امام اصحاب المواهب الابداعية من الطلبة والخريجين لعرض نتاجاتهم وايجاد المقارنة بين ما كان عليه الطالب وما اصبح عليه الخريج من مستوى فني متطور. الارتباط مع المجتمع كذلك اكد صالح النعيمي، رئيس وحدة الابداع بجامعة الامارات ان العرض جاء كمحاولة صادقة للتواصل مع الجامعة وخريجيها لمتابعة تطور ابداعاتهم الفنية، كما اشار عبدالله احمد آل حامد خريج كلية العلوم، انه تعلم الخط العربي وشكل منه لوحات فنية ابداعية ساهمت في تعميق مكانة الخط العربي كفن من الفنون التشكيلية لاسيما وان الخط العربي يتمتع بمواصفات فنية مختلفة جداً عن الخطوط الاخرى لاسيما وان هناك خطوطاً كبيرة ومدارسها تتنوع واشار الى ان لوحات الخط العربي باتت تحتل مكانة مرموقة في الكثير من الاماكن ويجب الحرص عليها وتنميتها وتطويرها. العين ـ داوود محمد: