السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 اعرب علي عبيد مدير عام مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والنشر عن فخره واعتزازه باختتام باكورة دورات المركز المخصصة لتدريب الكوادر الوطنية في الاتحاد النسائي. جاء ذلك في الكلمة التي القاها بمناسبة تخريج الملتحقات بالدورة التدريبية لفن اعداد الكلمة المقروءة والمسموعة في مقر الاتحاد النسائي العام، والتي اقيمت بالتعاون مع المكتب الاعلامي للاتحاد النسائي. وأعرب علي عبيد عن أمله ان تكون الدورة قد حققت الأهداف المرجوة منها في هذه المدة القصيرة معتبرا انها خطوة اولى على طريق طويل نتمنى أن نسير فيه متحدين ومتكاتفين، وكما اقول في نهاية كل دورة انها ليست النهاية بل البداية لجسر له عدة فروع ومخارج بين المركز والمتدربين. ونقل عبيد للخريجات خبر انشاء مركز مشابه لهذا المركز من قبل قناة الجزيرة في قطر وقال: سوف يقوم القائمون على المركز الجديد المزمع انشاؤه بزيارة مركزنا حتى يطلعوا على تجربتنا التي نعتبرها مصدر فخر لدولة الامارات التي اعتمدت المركز منذ ثلاث سنوات، كمركز اقليمي لمنطقة الخليج عندما صدر قرار بهذا في اكتوبر عام 1999 بدولة الكويت. وقبل توزيع الشهادات على الخريجات قدم الاتحاد النسائي باسم نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي الشكر والتقدير للمركز وللاعلامي عبد الوهاب قتاية ولجميع المشاركات في هذه الدورة على التفاعل البناء لخدمة الوطن الغالي. والقت حصة عمران احدى خريجات الدورة كلمة شكر الى كل من ساهم في انجاحها تماشياً مع توجيهات قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام. كما تبادل علي عبيد باسم المركز مع الاتحاد النسائي الهدايا التذكارية. وقالت احدى المسئولات في الاتحاد النسائي: ان هذه الدورة قد هيأت المرأة الاماراتية للخوض اكثر في مجال الاعلام، ورغم المدة القصيرة، الا أن ما قدم فيها كان جديدا في طريقة اعداد الكلمة المسموعة والمقروءة والمرئية، باعتبار أن فن المخاطبة من الفنون المهمة. ويجب على المرأة أن تخوضه تطبيقا لما جاء في توصيات منتدى المرأة والاعلام الذي عقد بأبوظبي العام الماضي، ولمؤتمر الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة والذي دشنته مؤخرا قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ونحن في مقر الاتحاد نحرص باستمرار على تأهيل المرأة الاماراتية لتأتي بمردود مثمر ومهم. اما فيما يتعلق بمجال الاعلام فقد رأينا أن المرأة الاماراتية قد اثبتت وجودها في هذا المجال. وجاءت هذه الدورة كمبادرة لتزود المرأة الاماراتية بالمعرفة والخبرة في هذا المجال بما يتماشى مع عادات وتقاليد المجتمع، وهناك تنسيق مع مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» من اجل استمرارية التواصل والتعاون مع الاتحاد النسائي العام لاقامة مثل هذه الدورات. وعلق الاعلامي المشرف على الدورة عبد الوهاب قتاية بقوله: ارى أن فتاة الامارات تتمتع بتفوق في اهتماماتها الثقافية وانها اكثر قراءة من الشاب الاماراتي ويظهر ذلك في تفوقها العلمي، وتأكد لي ذلك في هذه الدورة. فالمشاركات كن على مستوى جيد من الثقافة، ومن نضج الشخصية ومن الرغبة والاقبال على اكتساب المعارف والخبرات في مجال الدورة الامر الذي شجعني على بذل اقصى الجهد لتحقيق اهداف هذه الدورة. وأشار قتاية الى وجود عناصر واعدة في مجال الاعلام وقال: منهن من تكتب بالفعل وتنشر كتابتها، ومنهن من تعد ببروز موهبتها في مجال الكتابة، وما لفت نظري اكثر هو جمال الاصوات عند معظمهن، وصحة مخارج الحروف، والاقتراب من الحس الاذاعي وسرعة اكتساب مهارات فن الالقاء، وانا اعتقد بظهور مذيعات ومقدمات برامج منهن لو اتيح لهن ذلك. كما نوه بالجهود المبذولة لانجاح هذه الدورة من قبل الجميع واعتبرها من أهم الدورات التي يعتز بها مع الأمل في دورات اكثر اتساعا في فنون الاعلام المختلفة. من جانبها قالت سيلة عبد الله صالح مسئولة في العلاقات العامة لشرطة أبوظبي: التحقت بالدورة، وأنا لا اعلم شيئا عن تفاصيلها، ولكنها جاءت مبادرة من مكان عملي لاجل تدعيم اختصاصي باعتبار أن طبيعة العمل تتطلب مني العلاقة المباشرة مع الناس، واتمنى أن تقام دورات مشابهة لتعزيز معلومات هذه الدورة. كما قالت تغريد سمير من العلاقات العامة لشرطة أبوظبي: لقد منحتني هذه الدورة اكبر كمية من المعلومات في ايام قليلة وهذا ما سيؤهلني فيما بعد للتعامل بشكل افضل في مجالي بتنظيم مراسم الحفلات، وبالتعامل مع كبار الشخصيات من سفراء ووزراء. وأشادت حصة عمران مستشارة بادارة المراسم في وزارة الخارجية بالمحاضر عبد الوهاب قتاية لما له من اسلوب متميز في اثراء الدورة لكن كنت اتمنى أن تكون مدة الدورة اطول، لاجل أن تمنحنا فرصة للاستفادة من التدريب الذي ينعكس بالمحصلة على حياتنا الشخصية والمهنية ولهذا نحتاج اليه بين فترة واخرى. وقالت شيخة المسماري ان تخصصي اصلا في مجال الاذاعة والتلفزيون واعمل بالمكتب الاعلامي للديوان الاميري في الفجيرة والتحقت بالدورة لما يعود به من فائدة على عملي. علما بأن هذا قد تطلب مني البقاء في أبوظبي طوال مدة الدورة، لاجل الاستفادة من اعلامي له باع طويل في هذا المجال من حيث اللغة والاسلوب والالقاء. أبوظبي ـ عبير يونس:
نظمها مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» والاتحاد النسائي، تخريج الدفعة الأولى من دورة فن اعداد الكلمة المقروءة والمسموعة
