السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 تنظم وزارة الزراعة والثروة السمكية الدورة التدريبية الأولى لصيادي الأسماك بمركز تدريب الصيادين بدبا الفجيرة ابتداء من غد الاحد وحتى 5 فبراير المقبل. ويأتذ هذا التدريب بناء على توجيهات معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية لاعداد جيل جديد من الشباب الراغبين في ممارسة مهنة صيد الاسماك وتزويدهم بكل ما يحتاجون من معلومات ومصارف تساعدهم على ممارسة المهنة وفق السلوكيات التي تؤدي لاتباع نظم الصيد الرشيد. وأكد معالي سعيد بن محمد الرقباني أن اقامة مركز تدريب الصيادين يأتي تماشيا مع رؤية الوزارة لاعداد الصيادين اعدادا جيدا لترسيخ المفاهيم والممارسة السليمة في مهنة صيد الاسماك والتخلص من الممارسات الضارة بالبيئة البحرية والثروة السمكية مشيرا الى انه نظرا لاهمية الثروة السمكية في الدولة وما تشكله من مصدر مهم للغذاء والرزق للصيادين وتطبيقا للقانون الاتحادي بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروة المائية الحية بمياه الدولة والذي نصت بعض بنوده على توطين مهنة الصيد والزام كل قارب صيد بوجود صياد مواطن على متنه رأت الوزارة ان هناك حاجة ماسة للتدريب وتأهيل جيل جديد من الراغبين في العمل في مهنة الصيد. وتستمر الدورة التي تنظمها الوزارة لمدة حوالي اسبوعين كما سيتم تقديم عدد من المحاضرات النظرية والفصول العملية للمتدربين، وستشمل المحاضرات النظرية تقديماً وتعريفاً للثروة السمكية وأهميتها ووضعها الراهن في الدولة وتشمل كذلك التعريف بالقانون الخاص بالثروة السمكية وأهم بنوده وضرورة الالتزام به وبما جاء فيه من مواد وخاصة ما جاء في فصل الحماية والتنمية. وسيشارك محاضرون من العاملين في الوزارة في تقديم المحاضرات السابقة وعدد آخر من المحاضرات كما سيشارك محاضرون من قيادة حرس السواحل ومن وزارة المواصلات من ادارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية في تقديم محاضرات عن انواع القوارب والسلامة عليها واصول الملاحة و كيفية التنبؤات بالأحوال الجوية. والسلامة على القارب وفي البحر. وسيتلقى المتدربون تدريبا عمليا على محركات قوارب الصيد وطرق استعمالها وصيانتها بشكل يضمن اداءها بشكل جيد في كل الاوقات والقدرة على القيام بالاصلاحات الخفيفة ومن أهم المواد التي ستشملها الدورة تدريبا عمليا ايضا على استخدام معدات صيد تقليدية في الدورة وسيقوم بتدريب في هذا الجانب عدد من الصيادين القدامى من ذوي الخبرة في هذا المجال. وتلقت الوزارة عددا كبيرا من طلبات الالتحاق بهذه الدورة حيث يزيد العدد التقريبي للمتدربين على ثلاثين شخصا وهو رقم مرشح للزيادة. كما تركز الدورة على الصيادين من ممارسة المهنة حاليا لابراز الممارسات الايجابية من قبل الصيادين ووضع الحلول واتخاذ السبل للقضاء على الممارسات السلبية ومن المنتظر ان تساعد هذه الدورة الجهود التي تبذلها الوزارة في سبيل توعية وارشاد الصيادين لافضل الممارسات التي تؤدي للحفاظ على البيئة والبحرية والثروة السمكية. بالاضافة الى ان هذه الدورات ستساهم في اعداد جيل جديد من الشباب الواعي بأساليب الصيد الحديثة وبأهمية الحفاظ على الثروة السمكية باعتبارها مصدرا مهما من المصادر الطبيعية في الدولة. كتب السيد الطنطاوي: