السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 ان تحدي تحقيق النهضة التعليمية الشاملة الذي أصبح هدفاً استراتيجياً للقيادة السياسية بالدولة فرض نفسه بقوة على وزارة التربية والتعليم والشباب بصفتها المؤسسة المسئولة عن تنمية الموارد البشرية لمجتمعنا واعداد وتأهيل اجيال الحاضر للمستقبل. ولعل الوثيقة التطويرية التي أصبحت تعرف برؤية 2020 تتضمن اهدافاً استراتيجية في مجال تنمية الموارد البشرية وتمثل المنهجية التي ستضمن تحقيق النهضة التعليمية الشاملة وهي بذلك تعد معادلة علمية مدروسة لاحداث نقلة نوعية في الواقع التعليمي والتربوي لمدارسنا. وترجمة رؤية 2020 بأهدافها ومشاريعها التربوية الطموحة ومحاورها المختلفة تتطلب بكل تأكيد تكاملاً وانسجاماً بين مختلف وحدات نظامنا التربوي، ومن هذا المنطلق فإن الخطة الاستراتيجية لادارة منطقة دبي التعليمية ومدارسها 2002 ـ 2003 إلى 2004 ـ 2005م والتي تمت صياغتها في ضوء التوجهات والمبادئ والاهداف التربوية لرؤية تطوير التعليم 2020 وفي ضوء خصوصية مدارس المنطقة وطبيعة احتياجاتها هي محاولة لاضفاء المنهجية على الجهود التطويرية لادارة المنطقة ومدارسها وهي كذلك امتداد لجهود ـ التربية ـ في مجال التطوير التربوي الفعال فمن خلال برامج تطويرية طموحة تمت صياغتها بطريقة علمية وفق معايير مدروسة. الدكتور أيوب بدري مدير المنطقة اكد ان الخطة هي ثمرة عمل دؤوب استمر لسنوات من قبل أفراد الفريق المكلف باعدادها و ما كان لها ان ترى النور لولا الاحساس بالمسئولية الملقاة على عاتقهم بضرورة وضع خطة استراتيجية مستقبلية تنظم جهود ادارة المنطقة ومدارسها وتستجيب بفعالية للتوقعات العالية والاهداف التطويرية الطموحة لرؤية 2020 مضيفاً ان وثيقة الخطة تبين الاهداف التي تطمح ادارة المنطقة إلى تحقيقها خلال السنوات الثلاث المقبلة من عام 20022003 إلى 2004 ـ 2005م والتي عدلت لتنسجم مع التوجهات الجديدة لوزارة التربية ورؤيتها التطويرية. وأشار الدكتور بدري إلى ان الخطة الاستراتيجية السابقة التي تم تحديد مداها الزمني من 1999 ـ 2002 إلى 2003 ـ 2004م حققت مشاريعها التطويرية الكثير من الانجازات التي انعكست ايجاباً على العملية التعليمية بمدارس المنطقة لافتاً إلى اخفاقات تعاملت معها المنطقة كخبرات يستفاد منها خلال المرحلة المقبلة والعمل على توظيفها في تحقيق انجازات أكبر، مؤكداً ان ادارة المنطقة قامت بتقييم الخطة الاستراتيجية وأجرت عليها بعض الاضافات وأدرجت فيها بعض البرامج التطويرية النوعية التي جاءت لتلبي احتياجات المرحلة الجديدة في ضوء النجاحات التي تحققت بفضل جهود الميدان التربوي ودعم وزارة التربية وادارة المنطقة. وتابع مدير تعليمية دبي قائلاً: لقد عقدت ادارة المنطقة عدة اجتماعات ولقاءات على مختلف المستويات الفنية والادارية وتمت مراجعة العديد من التقارير والمذكرات والدراسات التي تقدمت بها أقسام المنطقة المتعددة والمجالس التربوية المتنوعة اضافة إلى الخبرة التي أفرزتها الزيارات الميدانية للمدارس والتي أسهمت بشكل مباشر في تحديد ملامح الخطة الاستراتيجية الحالية في صورتها المعدلة مضيفاً: لقد قيمنا نقاط قوتنا وراجعنا انجازاتنا وحددنا جوانب القصور في أدائنا وذلك من خلال مراجعة شاملة للخطة الاستراتيجية الخمسية التي نجحت ادارة المنطقة في جعل معظم برامجها التطويرية الطموحة تتحول إلى واقع وتؤكد الكثير من المؤشرات انها أحدثت تحولاً ايجابياً في الميدان التربوي نحو الأفضل مؤكدا ان الخطة الاستراتيجية الحالية جاءت لتتجاوز اخفاقات الماضي وتنسجم مع التوجهات والتطلعات الجديدة لوزارة التربية والمشاريع التطويرية الطموحة لرؤيتها التطويرية. أهداف الخطة وخطة المنطقة ومدارسها عبارة عن جهد منهجي منظم ومتدرج وجماعي ينطلق من رؤية تربوية مستقبلية واضحة ورسالة تربوية متكاملة وبرامج تطويرية مدروسة تحقق رؤية ورسالة المؤسسة تهدف إلى احداث سلسلة من التحولات الادارية التنظيمية والتعليمية والتربوية والالكترونية بهدف ايجاد وحدات ادارية على درجة عالية من الكفاءة والفعالية ووحدات تربوية (مدارس) مجتمعية وتشاركية وانسانية تتيح منظومتها التربوية والتعليمية والتنظيمية تحقيق أفضل مستويات الأداء بالنسبة للعاملين فيها وأفضل مستويات التحصيل والتنمية المتكاملة للشخصية بالنسبة لطلابها، ولتحقيق هذه الرؤية فإن الخطة الاستراتيجية المطروحة والمفعّلة وضعت بطريقة مدروسة للتعامل مع أسباب ومصادر مشكلات المؤسسة بدلاً من اتباع أسلوب الترقيع السريع أو الترميم التربوي عن طريق التعامل مع نتائج تلك المشكلات أو أغراضها وذلك لضمان احداث نقلة نوعية مستديمة لواقعنا التعليمي. والمشاريع التطويرية لاستراتيجية المنطقة من ناحية المدى الزمني تهدف إلى استكمال عناصر ما يسمى بدورة التطوير التربوي، فعلى المدى القصير: «مرحلة التهيئة» تهدف الاستراتيجية إلى تنفيذ مجموعة من برامج تحسين البنية التحتية الأساسية على مستوى ادارة المنطقة التعليمية والميدان التربوي بهدف ازالة العوامل المقيدة للتطوير لتلبية الاحتياجات الاساسية لهذه الوحدات وتحسين بيئات العمل فيها وتنفيذ مجموعة برامج تطويرية تستهدف تحسين أداء مراكز رياض الاطفال ومدارس المرحلة الأساسية (قاعدة النظام التربوي) اضافة إلى الاستثمار المكثف لبرامج التنمية المهنية والتثقيف بهدف نشر مبادئ الجودة والتميز في القطاع التعليمي وزيادة درجة الوعي بين العاملين في الوحدات الأساسية للمؤسسة (ادارة المنطقة التعليمية، ادارات المدارس بعناصرها الادارية والفنية المساندة، التوجيه التربوي) واعدادهم معرفياً ومهارياً ونفسيا لمرحلة التنفيذ المكثف لبرامج التطوير التربوي التي يعتمد نجاحها على كفاءة الكوادر البشرية في المؤسسة. وعلى المدى المتوسط: (مرحلة المنهجية في العمل وتحسين المممارسات والجودة الجزئية) تهدف الاستراتيجية الى تنفيذ مشاريع تطويرية لتحسين جودة العوامل الحاسمة في العملية التعليمية كتطوير التوجيه التربوي والادارات المدرسية وادارة المنطقة التعليمية بهدف تهيئتهم نفسيا وذهنياً و مهارياً ليكونوا قادرين على أداء أدوارهم بكفاءة عالية خلال المرحلة المقبلة التي ستتميز بالتغير السريع وارتفاع درجة المحاسبة أو المساءلة المؤسسية والمجتمعية. وعلى المدى البعيد: (مرحلة التقدم التربوي والجودة الكلية والحصول على النتائج) تهدف الاستراتيجية إلى ايجاد مدارس فعالة تتيح بيئاتها ومنظومتها التربوية والتعليمية التنظيمية تحقيق أقصى درجات التنمية المتكاملة من النواحي المعرفية والنفسية والوجدانية والجسمانية لجميع الطلبة بلا استثناء وبغض النظر عن خلفياتهم الأسرية ومساعدتهم في تحقيق امكاناتهم الكامنة بهدف اعدادهم للحياة وبهدف تحقيق رؤيتنا المتمثلة في تنشئة جيل ملتزم بعقيدته وقضايا وطنه وأمته، فاعل ومؤثر اجتماعياً منتج وظيفياً ومهنياً قادر على تلبية احتياجات المجتمع والاسهام في تحقيق أمنه واستقراره الاجتماعي والاقتصادي. تصنيف البرامج التطويرية ولتحقيق التكامل والتنسيق في جهود وزارة التربية والتعليم وادارة المنطقة ومدارسها في مجال التطوير التربوي فقد تم ادراج الفئات التالية من برامج التطوير التربوي في الخطة الحالية لادارة المنطقة ومدارسها: أولاً : فئة البرامج التطويرية الأساسية المساندة للمشروعات التطويرية المركزية لرؤية تطوير التعليم 2020. ثانياً: فئة البرامج التطورية النوعية التي تعرف بمشاريع الاضافة والتي تستهدف زيادة درجة التميز ومستوى الجودة في الأداء وبشكل مستمر. ثالثاً: فئة البرامج التطويرية الخاصة التي تلبي الاحتياجات الخاصة لادارة المنطقة ومدارسها وتهدف إلى تحقيق ما يعرف ببعد الشخصية المستقلة للمؤسسة والتنوع الذي يعد ظاهرة صحية وسمة مرحلة الجودة الكلية والشاملة. ومن تلك البرامج التطويرية للخطة، برنامج شراكة لتطوير المدارس الخاصة تربوياً وتعليمياً وتنظيمياً والتوسع الكبير والسريع في اعداد المدارس الخاصة حالياً وبشكل أكبر مستقبلاً وارتفاع معدلات الالتحاق بهذه المدارس وضعف التواصل بين المدارس الخاصة والحكومية. ويهدف البرنامج إلى الاسهام في الارتقاء المستمر لمستوى أداء المدارس الخاصة وجودة خدماتها التعليمية ومساندة جهود وزارة التربية في هذا المجال من خلال فعاليات وبرامج متنوعة وتلبية احتياجات المدارس الخاصة في المجال التعليمي والتربوي والتنظيمي والتطوير التربوي بشكل عام من خلال برامج مساندة وتحقيق التكامل في مجال التطوير التربوي من خلال الاستفادة من نجاحات وانجازات المدارس الخاصة ونقلها إلى المدارس الحكومية وكذلك اتاحة المجال للمدارس الخاصة للاستفادة من الخبرات المتاحة في المدارس الحكومية وكذلك تجاربها التربوية الناجحة وتحفيز المدارس الخاص وتشجعيها على الاشتراك بجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز. وترأس عفراء الحاي موجهة الادارة المدرسية بالمنطقة فريق عمل البرنامج، ويأتي برنامج تنمية الموارد البشرية لادارة المنطقة ومدارسها امتداداً لجهود التربية في مجال التنمية المهنية المستمرة للعاملين في المؤسسة ومسانداً لدور مراكز تدريب العاملين التي أسستها الوزارة في مختلف المناطق التعليمية بالدولة. ويستهدف البرنامج اعداد وتأهيل العاملين في المؤسسة معرفياً وفنياً ونفسيا بهدف تحسين الممارسات والاسهام في انجاح مختلف المشروعات والبرامج التطويرية التي تهدف إلى احداث نقلة نوعية في واقع مؤسساتنا التربوية وتحقيق أهداف التطوير التربوي والشامل فيها وترسيخ التنمية المهنية الذاتية لدى العاملين في مختلف وحدات ادارة المنطقة ومدارسها وتحقيق مبدأ الاكتفاء الذاتي في مجال التدريب والتنمية المهنية من خلال اختيار بعض العناصر المتميزة في المؤسسة وتأهيلها بشكل مدروس ومتكامل لتشكل نواة تدريبية تقوم بتدريب بقية العاملين في المؤسسة وتنميتهم مهنياً وكذا نشر ثقافة التنمية المستمرة بين العاملين في مختلف وحدات المؤسسة من خلال وحدات التدريب الميدانية والملتقيات التربوية. وتشمل محاور البرنامج برامج تدريبية عامة وأخرى تدريبية تخصصية وثالثة تدريبية متقدمة وترأس فريق عمله أسماء الصايغ مشرف مركز تدريب وتأهيل العاملين التابع لادارة المنطقة. ويهدف برنامج تطوير مراكز رياض الاطفال والتعليم الأساسي الذي ترأس نورة لوتاه نائب مدير المنطقة للشئون التربوية فريق عمله تحسين المنظومة التربوية والتعليمية والتنظيمية لمراكز رياض الأطفال ومدارس الحلقة الأولى بهدف زيادة فعالياتها وكفاءتها بشكل يتيح لها تحقيق التنمية المتكاملة لطلبتها في مختلف النواحي بغض النظر عن خلفياتهم الأسرية وتكثيف الجهود في مجال تحسين البيئات الصفية في مراكز رياض الاطفال ومدارس الحلقة الأولى من خلال برامج تطويرية مساندة وتحويلها إلى بيئات ذكية ومحفزة تتيح مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة وتسهم في تحسين أداء الهيئات التعليمية في هذه المدارس وتمويل وتنفيذ برامج تربوية متميزة تلبي احتياجات هذه المدارس وتوجد لها شخصية تربوية مستقلة وتنمية المعلم من خلال توظيف التقنيات وأساليب التعلم الملائمة لاستراتيجية التطوير التربوي كمهارات التعليم الذاتي والتعليم التعاوني وأسلوب حل المشكلات وغيرها من الأساليب التعليمية الفعالة والتحسين المستمر لمخرجات مدارس الحلقة الأولى بهدف تحسين كفاءة وفعالية المراحل الدراسية الأعلى فيما يشتمل البرنامج على محاور عدة منها: التدريب والتنمية المهنية المستمرة للهيئات التعليمية والادارية والفنية، والبيئات الصفية الذكية.. التلفزيون والفيديو والافلام التعليمية، الوسائل التعليمية والتقنيات التربوية.. الحاسوب التعليمي كل فصل دراسي.. المكتبة الصفية.. تطوير البيئة الصفية (طاولات سداسية الشكل لتفعيل التعليم التعاوني) ومحور تطوير مراكز مصادر التعلم ومحور تطوير فصول التربية الخاصة ومحور دعم البرامج والمشاريع التطويرية الخاصة ومحور مراكز تنمية الموهبة والتفكير والخيال العلمي والاستديو التعليمي. مؤسسة تعليمية ا لكترونية والتزاماً من ادارة المنطقة ومدارسها بالنهج التطويري لوزارة التربية ورؤيتها التطويرية التي تؤكد على التوظيف العقلاني والمتدرج والمكثف لشبكة الانترنت وتكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية والتربوية في المؤسسة التربوية تم ادراج برنامج المؤسسة التعليمية الالكترونية ضمن برامج خطتها الاستراتيجية لتحقيق التحول الالكتروني بشكل يتناسب وخصوصية المؤسسة التربوية. ويأتي هذا البرنامج التطويري كذلك استجابة لدعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي ابتكر مفهوم الحكومة الالكترونية ليضع حداً فاصلاً بين المؤسسة التقليدية والمؤسسة العصرية القادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في حياتنا ومجتمعاتنا المعاصرة. ومشروع المؤسسة التعليمية الالكترونية ليس مشروعاً تقنياً خالصاً وإنما هو مشروع تربوي تعليمي متعدد الأبعاد والمحاور، ويهدف المشروع إلى التواصل الالكتروني بين ادارة المنطقة والمدارس التابعة لها والوزارة والجهات الأخرى عن طريق البريد الالكتروني توفيراً للوقت الذي يستهلك الكثير من الوقت والجهد ومواكبة التطور التكنولوجي ونشر الثقافة المعلوماتية بين العاملين في وحدات المؤسسة والاستفادة من الامكانات الهائلة لتكنولوجيا المعلومات وشبكة الانترنت في المجالين التربوي والاداري والتي يمكن توظيفها للارتقاء بمستوى أداء ادارة المنطقة والمدارس التابعة لها ودعم توجهات الحكومة والانتقال تدريجياً إلى مرحلة الحكومة الالكترونية التي تقدم مختلف خدماتها الكترونيا وتوظيف حالة الصحوة في الميدان التربوي في تطوير العملية التعليمية وتقوية الدافعية للتميز والارتقاء بمستوى الأداء، فظاهرة المدرس الالكتروني والفصول الالكترونية في بعض مدارس المنطقة أصبحت تمثل تحدياً حقيقياً لادارة المنطقة والكثير من المدارس التابعة لها التي أصبحت ملزمة بتبني خيار السعي الجاد نحو التميز وتحسين مستوى جودة خدماتها. وبرنامج المؤسسة التعليمية الالكترونية بمحاورها المختلفة يهدف إلى خلق ثقافة تنظيمية على مستوى ادارة المنطقة والمدارس التابعة لها محفزة على الابداع والتميز والجودة في الأداء. ومن أهداف البرنامج أيضاً عرض التجارب التربوية المتميزة بطريقة الكترونية ميسرة لمختلف العاملين في الميدان التربوي وتيسير عملية الاتصال بمختلف مراكز المعلومات والمواقع التربوية العالمية والعربية من قبل المدارس والعاملين فيها بهدف الاطلاع والاستفادة من مختلف التجارب التربوية في تطوير العملية التعليمية بمدارس المنطقة وتوظيف المورد المعلوماتي الهائل على شبكة الانترنت في عملية التطوير التربوية المستمرة والارتقاء بمستوى الأداء وزيادة الكفاءة التنظيمية والسرعة في الانجاز وتقليل عوامل الهدر عن طريق تبادل الوثائق والرسائل بين ادارة المنطقة والمدارس التابعة لها بطريقة الكترونية بدلاً من الطريقة التقليدية الحالية التي تعتمد على التبادل الورقي للمراسلات والوثائق والتمهيد للادارة الالكترونية عن طريق تهيئة مختلف وحدات ادارة المنطقة والمدارس التابعة لها للانتقال والتكيف مع بيئة العمل الالكترونية مستقبلاً التي تعتمد اعتماداً كبيراً على توظيف الحاسوب والانترنت في انجاز مختلف الاعمال الادارية والتمهيد للمدرسة الالكترونية حيث ان تهيئة العاملين في المدارس من هيئات ادارية وتعليمية لاستخدام خدمة البريد الالكتروني بفعالية وبشكل دائم سيمهد تدريجياً لظهور المدارس الالكترونية التي ستعتمد اعتماداً كبيراً على الحاسوب وشبكة الانترنت فالاستخدام المكثف لخدمة البريد الالكتروني بين المعلمين والطلاب من جهة وبين ادارة المدرسة والعاملين فيها وأولياء الأمور من جهة أخرى في الكثير من الأمور المتعلقة بالعملية التعليمية والتربوية (كارسال التقارير والشهادات وتبادل الاقتراحات وحل المسائل والواجبات وغير ذلك) من شأنه ان يمهد لاستخدام الانترنت وتوظيف الامكانيات التعليمية الهائلة التي تتيحها في العملية التعليمية والتربوية. ويرأس يوسف عبدالخالق موجه الادارة المدرسية بالمنطقة فريق عمل البرنامج. ويأتي برنامج نظام الاقتراحات الالكتروني ضمن الخطة كبرنامج نوعي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم العربي بهدف توظيف الخبرات المتميزة للعاملين في المؤسسة بمختلف وحداتها واقتراحاتهم كمورد مستمر للأفكار والحلول التي تضمن التقليل من حدة مشكلات المؤسسة وتسهم في تحقيق مبدأ التميز المستمر من خلال تطبيق الاقتراحات الجيدة. ويهدف البرنامج إلى تزويد مراكز صناعة واتخاذ القرار في المؤسسات التربوية بأفكار مبدعة واقتراحات بناءة من شأنها ان تسهم في تحسين منهجية العمل والاسهام الفعال المستمر في تحسين جودة الخدمة التعليمية في مؤسساتنا التربوية للارتقاء بمستوى الأداء والتأكيد على مبدأ المشاركة الايجابية للجميع بهدف تحقيق أقصى درجات الفعالية على مستوى الادارات أو الوحدات التي تتكون منها الادارة من خلال تقديم الاقتراحات وابراز الطاقات الكامنة واكتشاف أصحاب الافكار المبدعة ودفعهم نحو تحقيق المزيد من التميز والتقليل قدر الامكان من عوامل الهدر غير الهادف داخل المؤسسات التعليمية وذلك من خلال الافكار والاقتراحات البناءة التي من شأنها توفير الوقت والجهد والمال وخلق روح التعاون والمشورة مع الآخرين من خلال السعي إلى عرض الافكار البناءة وتقديمها إلى الجهات المختصة وتحقيق مبدأ الانفتاح التربوي عن طريق نقل الاقتراحات الناجحة والمتميزة لافادة المدارس وذلك من خلال قنوات الاتصال الفعالة ووضع حد للتخلص من تمركز بعض المؤسسات التعليمية حول الذات والسعي إلى الانطلاق والارتقاء الفكري والأدائي من المؤسسات التعليمية إلى المجتمع عن طريق اتاحة الفرصة للاستفادة من تجارب الآخرين وافادة الآخرين بها وتشجيع أولياء الأمور على التقدم باقتراحات معينة من شأنها ان تسهم في الارتقاء بمستوى المؤسسة التعليمية وذلك بالتنسيق مع مجلس آباء المنطقة ومتابعة الاقتراحات لضمان تقديم خدمات أفضل على جميع الاصعدة وبما يعمل على الرقي بمؤسساتنا الادارية والتعليمية. وترأس مريم المر محمد بن حريز موجهة التربية الاسلامية بالمنطقة فريق عمل البرنامج. مراكز التقوية ونظراً لطبيعة المناهج والمقررات الدراسية في مدارسنا وطبيعة نظم الامتحانات فيها فإن الهيئات التعليمية تجد صعوبة في مراعاة احتياجات فئة ضعاف التحصيل وتأخير المقرر الدراسي خلال الفترة الصباحية مما يستدعي ايجاد وسيلة اكثر فعالية تتمثل في مراكز التقوية المسائية بهدف تنويع مصادر تقديم مصادر تقديم الدعم التعليمي والتربوي لهذه الفئة من الطلاب بطريقة منهجية ومدروسة تزيل أسباب الضعف الدراسي لديهم بدلاً من مجرد اعدادهم للاختبارات المدرسية من خلال فصول التقوية المدرسية التقليدية التي أثبتت فشلها. ويهدف البرنامج الذي يرأس فريق عمله محمد حسنين مشرف عام مراكز التقوية إلى ايجاد البديل العملي لظاهرة الدروس الخصوصية عن طريق تقديم خدمات تعليمية متميزة تراعي الاحتياجات التعليمية لمختلف الفئات الطلابية مقابل رسوم رمزية خاصة لغير القادرين منهم مادياً والاسهام في التقليل من حدة ظاهرة الضعف الدراسي في مختلف المراحل الدراسية، ودعم ومساندة جهود مدارس المنطقة في مجال معالجة ظاهرة الضعف الدراسي والتقليل من الاستنزاف الحاصل لميزانيات الاسر نتيجة للانفاق على الدروس الخصوصية وتنمية الموارد المالية لادارة المنطقة للصرف على المشاريع التطويرية المختلفة التي تعتزم تنفيذها في المدارس والدعم المالي للمدارس المتعاونة والمساندة لجهود لجنة الاشراف على مراكز التقوية المسائية وتقديم خدمات تعليمية لطلبة المراكز الدراسية المسائية وتنظيم دروس اثرائية لفئة الطلبة المتفوقين والمتميزين خاصة لطلبة الثانوية العامة. ملتقيات تربوية ولأن الملتقيات التربوية العامة والخاصة تعد مناسبة لتقييم نجاح وفعالية برامج التطوير التربوي في المؤسسة وكذلك مناسبة لطرح وتسليط الضوء على مختلف المشكلات والعوامل المعيقة والمقيدة للنجاح كان برنامج الملتقيات التربوية ضمن خطة المنطقة بهدف تحقيق الهدف الانساني المتمثل في تعزيز روح التضامن بين أفراد العاملين في مختلف الوحدات الادارية والتعليمية والفنية بالمؤسسة وتسليط الضوء على الانجازات والنجاحات والتجارب المتميزة بهدف تعميم الاستفادة وتحفيز المتميزين وتقديرهم بشكل علني خلال الملتقيات التربوية المختلفة، وتسليط الضوء على مشكلات المؤسسة وهموم العاملين في الميدان التربوي وايصالها من خلال القنوات الرسمية لصناع القرار بالمؤسسة والتقييم العام لجهود الوزارة وادارة المنطقة وبرامجها ومشاريعها التطويرية من خلال ما يطرح ويعرض في الملتقيات التربوية وكذلك تقييم مستوى أداء جهاز التوجيه التربوي المعني بعملية الاشراف على مختلف الفئات العاملة في الميدان التربوي وتسليط الضوء على الأعمال المتميزة وإبرازها اعلامياً خاصة المشاريع التربوية الجماعية. وترأس قسم الادارة التربوية والتوجيه التربوي بالمنطقة فريق عمل البرنامج. تطوير مدارس دبي النموذجية ويمكن القول بأن مشروع المدارس النموذجية بتعليمية دبي هو باختصار استجابة لحاجة تربوية فعلية تتمثل في ندرة التجارب الميدانية الناجحة والمتميزة ومحاولة طموحة ومدروسة تستند على عدد من التجارب التربوية التي أثبتت تميزها في عدد من البلدان المتميزة تربوياً وتستهدف احداث نقلة نوعية في واقع التعليم بمدارس المنطقة على المدى الطويل. يترأس الدكتور أيوب بدري مدير المنطقة فريق عمل المشروع الذي يهدف إلى تطوير نموذج مدرسي متطور يتميز بفعالية منظومته التربوية والتعليمية والتنظيمية ويحقق مبدأ التنمية المتكاملة لشخصية الطالب من مختلف النواحي بغض النظر عن خلفيته الأسرية، وايجاد مراكز للتطوير والتجديد التربوي والتعليمي تستفيد منها جميع مدارس المنطقة من خلال فعاليات ووسائل مختلفة فيما تشمل محاوره المحور التطويري عن طريق ايجاد مراكز للتجديد والتطوير التربوي بهدف تطوير أساليب تدريسية ووسائل تعليمية وممارسات تربوية فعالة تسهم في تحسين مستوى أداء الهيئتين التعليمية والادارية بمدارس المنطقة عن طريق تعميمها والمحور التعليمي والتربوي عن طريق تقديم خدمة تعليمية على درجة عالية من الجودة والتميز تضاهي تلك التي تقدمها أفضل المدارس على الصعيد العالمي، والمحور النفسي عن طريق الاسهام في اعادة الاعتبار والثقة للمدارس الحكومية وتحسين صورتها أمام الرأي العام والمجتمع. وتضمنت برامج الخطة الاستراتيجية لادارة المنطقة ومدارسها إلى جانب ذلك برامج لذوي الاحتياجات الخاصة ومراكز خدمة المجتمع والمراكز التخصصية ومجلة مدارس دبي وتنمية الموارد المالية لادارة المنطقة ومدارسها، وتطوير الخدمة الاجتماعية المدرسية وتطوير الجمعيات التعاونية (المقاصف المدرسية) ومراقبة الجودة والأداء الاداري والتربوي وتطوير مراكز تعليم الكبار وتطوير الأداء المؤسسي ودعم التجارب والمشاريع التربوية المتميزة و«التزام» للتربية السلوكية وتطوير التوجيه التربوي، ورعاية، وبطاقة المعلم. كتب يحيى عطية: