السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 اصدر قاسم سلطان البنا رئيس مجلس ادارة دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي قراراً يتضمن تشكيل لجنة دائمة بدائرة الصحة تسمى «لجنة الاشراف على تطبيق معايير الاعتماد الدولي في مستشفيات الدائرة» برئاسة قاضي سعيد المروشد مدير عام الدائرة تتولى الاشراف على تنفيذ جميع الاجراءات والخطوات اللازمة للحصول على الاعتماد الدولي لمستشفيات الدائرة من خلال الهيئة المشتركة للاعتماد الدولي. وتضم اللجنة الى جانب مدير عام الدائرة مدير ادارة الجودة والتطوير نائباً للرئيس وعضوية كل من استشاري الجودة والاعتماد ورئيس قسم الجودة في ادارة الجودة والتطوير ورؤساء مكاتب تطوير الجودة في كل من مستشفى راشد ومستشفى الوصل ومستشفى دبي والرعاية الصحية الاولية وضابط تسويق الجودة عضواً ومقرراً. واجاز القرار للجنة في سبيل تأدية المهام الموكلة اليها الاستعانة بمن تراه مناسباً من ذوي الخبرة والاختصاص سواء من موظفي الدائرة او من خارجها دون ان يكون لهم صوت معدود في مداولات وتوصيات اللجنة. ونصت المادة الثانية من القرار على ان تتولى اللجنة الى جانب الاشراف على تنفيذ جميع الاجراءات ولاخطوات اللازمة للحصول على الاعتماد الدولي لمستشفيات الدائرة من خلال الهيئة الدولية المشتركة للاعتماد الدولي على اقتراح واعداد شروط التعاقد مع جميع مؤسسات الهيئة الدولية المشتركة للاعتماد والقيام بكافة اجراءات التنسيق والمتابعة مع الهيئة الدولية المشتركة للاعتماد الدولي قبل واثناء مدة التعاقد اضافة لوضع خطة تطبيق معايير وشروط الهيئة الدولية المشتركة للاعتماد وتحديد الجدول الزمني اللازم للانجاز واتخاذ الاجراءات اللازمة لتقديم الطلب اللازم للحصول على الاعتماد الدولي لمستشفيات الدائرة وتدريب وتأهيل فرق العمل التي ستشكل لهذا الغرض في مستشفيات الدائرة. ومن ضمن المهام والاختصاصات الاخرى للجنة ايضاً متابعة اداء فرق العمل في مستشفيات الدائرة للتأكد من تطبيق وانجاز المتطلبات والشروط اللازمة للاعتماد وحسب الجدول الزمني المعد لهذه الغاية وتقديم الدعم الفني والعلمي لفرق عمل مستشفيات الدائرة للتأكد من تطبيق الشروط والمتطلبات والاجراءات اللازمة للحصول على الاعتماد الدولي للمستشفيات والاشراف كذلك على تجربة المسح والمراجعة الذاتية لاجراءات الاعتماد من خلال فرق عمل تشكل لهذه الغاية واستدعاء فريق المحكمين التابعين للهيئة الدولية المشتركة للاعتماد والتأكد من تطبيق واستيفاء جميع الشروط اللازمة للحصول على الاعتماد الدولي لمستشفيات الدائرة. وأعطت المادة الثالثة من القرار مدير عام الدائرة صلاحية تشكيل فرق العمل التالية في مستشفيات الدائرة وذلك كما يلي: فريق عمل «السلطة والقيادة والتوجيه» وفريق عمل «تثقيف المرضى وعائلاتهم» وفريق عمل تقييم «حالة المرضى» وفريق عمل «رعاية المرضى» وفريق عمل «ادارة المعلومات» وفريق عمل «الجودة وسلامة المرضى» وفريق عمل «حقوق المرضى وعائلاتهم» وفريق عمل «الوقاية من العدوى ومكافحتها» وفريق عمل «ادارة وسلامة المرافق» وفريق عمل «مؤهلات الموظفين ودرجاتهم الاكاديمية» وفريق عمل «الحصول على الرعاية واستمرارها». ونصت المادة الرابعة من القرار على ان تعقد اللجنة اجتماعاتها بصفة دورية بدعوة من رئيسها ويجوز له الدعوة الى اجتماعات طارئة في الحالات التي تستدعي ذلك وتكون اجتماعاتها صحيحة بحضور أغلبية اعضائها وتصدر اللجنة قراراتها بالاجماع او بالاغلبية وفي حالة تساوي الاصوات يرجح الجانب الذي صوت معه الرئيس وتدون مداولاتها وتوصياتها في محاضر جلسات يتم التوقيع عليها من قبل رئيسها والاعضاء الحاضرين ويحدد رئيس اللجنة مكان وزمان عقد اجتماعات اللجنة واسلوب عملها. وقال قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية في تصريح خاص لـ «البيان» عقب صدور القرار ان المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التطورات على مستوى تقديم الخدمات الصحية وذلك من خلال ترجمة وتنفيذ الخطط الطموحة التي تعكف عليها الدائرة والتي تتماشى مع تطلعات وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية والرامية الى النهوض بواقع الخدمات الصحية في امارة دبي لتكون منافسة لغيرها من الخدمات في الدول المتقدمة ونقطة جذب للسياحة العلاجية. وقال المروشد بأن هذا القرار يعد ترجمة عملية للخطط والبرامج الطموحة التي تعكف عليها الدائرة للرقي بمستوى الجودة في خدماتها الصحية والوصول بها الى المعايير العالمية مشيراً الى الجهود الدؤوبة التي تقوم بها الدائرة حالياً لتطبيق هذا القرار وتشكيل اللجان الخاصة به. وأكد المروشد ان القرار يشكل نقلة وخطوة الى الامام للمضي في تحسين وتطوير الخدمات الصحية التي تقدمها الدائرة لتكون وفقاً للمعايير العالمية مشيراً الى ان الدائرة قطعت شوطاً لا بأس به في تنفيذ جزء من خططها التي بدأ الكثير من افراد الجمهور في تلمس آثارها الايجابية على ارض الواقع. كتب عماد عبدالحميد: