السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 أعلن الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية عن البدء اعتبارا من الشهر الجارى في تشغيل مجمع العيادات الخارجية بمستشفى الكويت والذى تم تنفيذ منشأته على نفقة حكومة الشارقة بتكلفة اجمالية بلغت 12 مليون درهم. وأشاد مدير منطقة الشارقة الطبية بالرعاية الكريمة والحرص الكبير الذى يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة للخدمات الصحية التى تقدمها وزارة الصحة على مستوى امارة الشارقة والهادفة الى الارتقاء بصحة الاسرة والمجتمع وتطبيق الشمولية في التعامل مع المترددين على الاطباء الاخصائيين والتركيز على التعامل مع الانسان كوحدة متكاملة بحيث يتم التركيز على المسببات الاجتماعية والنفسية والثقافية والاقتصادية التى لها علاقة بالمرض. وقال ان منشآت مجمع العيادات الخارجية الذى يشتمل على كافة العيادات التخصصية والتى تم تنفيذها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على نفقة حكومة الشارقة انطلاقا من الشعار الذى طرحه سموه بان الانسان هو العنصر الاهم في التنمية مؤكدا ان وجود هذا المجمع الذى تتوفر فيه كل وسائل الراحة والرعاية الخاصة بالمراجعين سيضيف خدمات عديدة وضرورية للعاملين والمترددين للعلاج على السواء. وأضاف ان منطقة الشارقة الطبية تسعى دائما ومن خلال الوحدات الصحية التابعة لها الى تقديم أفضل الخدمات الوقائية والعلاجية للمواطنين والمقيمين وبخاصة الخدمات التى تواكب المستجدات التشخيصية والعلاجية. وأوضح الشيخ محمد بن صقر القاسمي ان مجمع العيادات الجديد بمستشفى الكويت يعتبر من أهم المشروعات الصحية التى تم تنفيذها في منطقة الشارقة الطبية خلال هذه الفترة وتم تنفيذه على نمط العمارة العربية والاسلامية مشيرا الى انه سيتم نقل جميع العيادات الخارجية للمبنى الجديد في اسرع وقت ممكن بعد استكمال عملية تأثيث وتجهيز المجمع الجديد الذى تضطلع به وزارة الصحة بحيث تتكلف أعمال تجهيز وتأثيث المجمع بالاجهزة الطبية المطلوبة للعيادات التخصصية والاثاث المناسب نحو خمسة ملايين درهم: وأكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي ان منطقة الشارقة الطبية تحرص من خلال مجمع العيادات الخارجية الجديد بمستشفى الكويت على تقديم أفضل الخدمات للمراجعين وتوفير جميع وسائل الراحة والعناية لهم خاصة وأن العيادات القديمة أصبحت غير مناسبة وضيقة ولا تتوفر فيها الخدمات الضرورية للمراجعين. وأكد ان هذا المجمع سيضم كافة العيادات التخصصية وستتوفر فيه جميع الاجهزة الطبية المطلوبة لعيادات النساء والحوامل والاطفال والباطنية والقلب وتخطيط القلب والانف والاذن والحنجرة والعيون والجراحة والاعصاب والجلدية والعظام وقسم العلاج الطبيعى اضافة الى توفير الكوادر التمريضية والفنية والادارية اللازمة لمواكبة التوسعات المتوقعة في حجم العمل وأعداد المترددين. وأشار الى انه سيتم في مرحلة لاحقة ازالة المبانى القديمة للعيادات الخارجية وعمل مواقف لسيارات المراجعين مكانها وكذلك سيتم في مرحلة اخرى عمل سور خارجى كبير حول المستشفى0 كما سيتم اعداد غرف للمرضى خاصة بمجمع العيادات تضم من 8 الى 10 أسرة لوضع المرضى تحت الملاحظة لفترات محددة يمكن ان تصل الى 6 ساعات وبخاصة المرضى الذين تحتاج حالاتهم الصحية لمتابعة دقيقة لتقرير اسلوب العلاج المناسب لهم وأكد ان انجاز مبنى مجمع العيادات يتم ضمن تصور شامل لتطوير مستشفى الكويت تم اعداده من قبل منطقة الشارقة الطبية ويشمل هذا التصور انشاء أقسام داخلية حديثة وبديلة للاقسام الموجودة حاليا وبحيث يتم ربط هذه المنشآت بطريقة مدروسة ومناسبة مستقبلا. وأوضح الشيخ محمد بن صقر القاسمي ان المبنى الجديد لمجمع العيادات الخارجية بمستشفى الكويت مقسم الى اربعة أقسام رئيسية خاصة بأمراض النساء والاطفال، والجراحة العامة والعظام والمسالك البولية، والامراض الباطنية والنفسية والاعصاب والكلى والقلب، والعيون والانف والاذن والحنجرة، مؤكدا ان هذا المجمع سيكون عبارة عن مشفى نهارى تتوفر فيه غرف للعمليات الصغرى مجهزة بشكل متكامل لاجراء عمليات العيون والانف والاذن والحنجرة والعظام والجراحات العامة وغرفة خاصة بعمليات المناظير للامراض الباطنية والمسالك البولية والزائدة الدودية والختان وغيرها. وأشار الشيخ محمد بن صقر القاسمي الى ان الوزارة أجرت توسيعات في مستشفى الذيد الجديد شملت توسيع المختبر وقسم الاشعة والعيادات الخارجية وذلك تمشيا مع سياسة الوزارة بمواكبة جميع المستجدات العلاجية والتشخيصية والوقائية وتوفير أفضل الخدمات للمترددين على المستشفى. وقال ان منطقة الشارقة الطبية شكلت لجنة خاصة لعمل الترتيبات الاساسية للاعداد لمشروع انشاء مستشفى للنساء والولادة والاطفال يكون محاذيا لمستشفى القاسمي حيث عقدت اللجنة عدة اجتماعات مع الاستشارى لدراسة كيفية تنفيذ المشروع وربطه بمستشفى القاسمي وتم اعداد تقرير بذلك ورفعه الى الجهات المعنية. وحول برامج التعليم المستمر التى تنفذها المنطقة قال ان التعليم الطبى المستمر للممارسين العامين وأطباء الاسرة يمثل موقعا هاما على خريطة التنمية المهنية للعاملين في وزارة الصحة التى تقود حركة التطوير والتحديث في الخدمات الصحية ايمانا منها بأن الممارسين العامين وأطباء الاسرة هم جزء هام من صناع التنمية الصحية وهم في الوقت نفسه جزء من الهدف الذى تتجه اليه معطيات هذه التنمية0 وأشار الى انه ونتيجة للتطور الكبير في العلوم الطبية ونظم الرعاية الصحية الاولية شهدت العقود الثلاثة الاخيرة اتجاها متزايدا لايلاء اهتمام أكبر للتعليم الطبى المستمر والتنمية المهنية للعاملين في مجال الخدمات الصحية مؤكدا ان التحدى الحقيقى لا يكمن في تعدد الفئات المشاركة في تقديم خدمات الرعاية الصحية الاولية بل في القدرة على غرس القيم والقناعات الاخلاقية السامية لدى كل عضو من الفريق الصحى، ولكى تتجسد هذه القناعات في سلوكياتهم وممارساتهم المهنية اليومية يتطلب ذلك أن يكون كل عضو في الفريق الصحى على ادراك تام بأهمية الادوار التى يقوم بها الاعضاء الاخرون في تحقيق أهداف الرعاية الصحية الاولية للافراد والمجتمع. ودعا الشيخ محمد بن صقر القاسمي الى ضرورة ان يرافق الاتجاهات الحديثة في التعليم الطبى المستمر تحديد دقيق للادوار والمهام والواجبات لكل فئة ولكل عضو في الفريق الصحى مع وضع الية فعالة للتنسيق والتكامل وتشجيع روح العمل الجماعى والتعاون والتضامن بين أعضاء الفريق الصحى لتحقيق الاهداف والغايات المشتركة مع الاخذ بالاعتبار تعليم أخلاقيات الممارسات الصحية لاعضاء الفريق الصحى ضمن الاطار العام لعملية التعليم الطبى بمراحلها المختلفة. وام