الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 يشكو مركز تدريب وتأهيل العاملين بمنطقة العين التعليمية غياب التعاون والتواصل التعليمي فيما بينه وبين المراكز التدريبية التابعة للمؤسسات التعليمية المختلفة بمدينة العين وفي هذا الاتجاه يرفض مركز التدريب المستمر بجامعة الامارات العربية المتحدة عقد ورش عمل تدريبية مجانية للعاملين بمدارس المنطقة والبالغ عددها 120 مدرسة مشترطة في ذلك دفع الاجور المالية اولا واخيرا. واوضح الدكتور محمد عبدالله ثاني مدير مركز تدريب وتأهيل العاملين بمنطقة العين التعليمية انه تم عقد لقاءات مؤخرا مع مسئولي مركز التدريب والتعليم المستمر التابع للجامعة لتذليل العقبات والمعوقات التي تحول دون تنظيم دورات تدريبية مجانية للعاملين بمنطقة العين والاتفاق على شكل واضح في التعاون التعليمي المتبادل الا ان هذه المساعي جميعها باءت بالفشل المحتوم بسبب اصرار ادارة المركز على دفع الاجور والتكلفة المادية للانشطة التدريبية الهادفة الى الربح المادي والتجاري من جهة وضعف وغياب الامكانيات المادية لمركز تأهيل وتدريب العاملين بالعين فضلا عن محدوديتها والتي لا تكفي لسد احتياجات المركز في الاساس كما انها لا تغطي النفقات المالية للانشطة التدريبية التي يعقد مركز التدريب والتعليم المستمر بجامعة الامارات، ويتساءل الدكتور محمد عبدالله ثاني مدير مركز تدريب وتأهيل العاملين بالعين عن مستقبل التعاون التعليمي بين المنطقة والمؤسسات التعليمية الاخرى بالمدينة في ظل الاشتراطات المالية والربح التجاري والاستثماري قبل كل شيء بعيدا عن التطوير والتأهيل ورفع الكفاءة العلمية والعملية للعاملين في القطاع التعليمي والميدان التربوي بمدارس العين التي تعتبر العنصر الاساسي الذي يغذي الجامعة بالعنصر البشري وبالطلبة المتميزين القادرين على تحمل اعباء المسئولية وتأدية المهام والواجبات وسد احتياجات المجتمع والسوق المحلية في ظل غياب هذا التعاون التدريبي المشترك مما يعني بالضرورة تخرج طلبة غير مؤهلين لحمل المسئولية وتأدية الواجبات من الناحية العملية مؤكدا في السياق ذاته اهمية التدريب في رفع كفاءة طرفي المعادلة التعليمية وتحسين مخرجات العملية التعليمية المنشودة بمدارس الدولة بما يخدم رؤية وزارة التربية والتعليم والشباب لعام 2020 الداعية الى تفعيل الانشطة التدريبية وتطوير وتنمية العنصر البشري وصولا الى فرد مؤهل قادر على القيام بدوره على أكمل وجه دعما لغايات التطوير التعليمي المنشود لتحسين واقع ومخرجات الميدان التربوي ولمواكبة متطلبات التربية العصرية المستندة اساسا على تنمية العنصر البشري والتقني وتوظيفها في العملية التربوية. واشار مدير مركز تدريب وتأهيل العاملين بمنطقة العين التعليمية الى ان لهذه المسألة انعكاساتها السلبية على سير العملية التعليمية مستقبلا مؤكدا على ان ادارة المركز اتفقت مع قسم التدريب بالجامعة لعقد دورات تدريبية الا ان العائق الوحيد امام تحقيق هذه الخطوة هو تعنت الجامعة ورفضها لتنظيم الدورات التدريبية خارج مركز التعليم المستمر وهذا بالطبع يعني الكسب المادي والربح التجاري والاستثماري المنشود لا التطوير والتأهيل العلمي مطالبا صناع القرار بالجامعة بضرورة ابداء المرونة ومراعاة الواقع التعليمي بالعين دعما للعملية التعليمية واستغلال الطاقات المعطلة وغير المستغلة في هذا الاتجاه لدعم الانشطة التعليمية المختلفة بالمدينة. واكد الدكتور محمد ثاني مدير مركز تدريب وتأهيل العاملين بمنطقة العين التعليمية سعي ادارة المركز بفضل دعم وتوجيهات سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية الى البحث عن مصادر بديلة وعناصر وجهات تدريبية وتأهيلية جديدة لتلبية احتياجات المركز التدريبية المطلوبة للنهوض بالمستوى العلمي والعملي للعاملين بالميدان التربوي بمدارس المنطقة كما يسعى المركز حاليا للبحث عن مجالات تدريبية وتعليمية اخرى ومؤسسات مجتمعية لدعم مسيرته التربوية والتدريبية الرائدة في مجال تخريج واعادة تدريب وتأهيل العاملين بمدارس العين بالخطط التطويرية بالمنطقة. العين ـ عبدالله خازر: