الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 أصدرت طالبات كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد مجلة متخصصة بعنوان «المجلس الإعلامي» والتي تعد جزءاً من مشروع تخرجهن ضمن مساق الثقافة الاعلامية. طرحت المجلة العديد من الموضوعات المرتبطة بشئون الاعلام ومدى تأثر افراد المجتمع المحيط من خلال قضايا واقعية اخذت تطفو على سطح المجتمع التربوي كاستخدام الطالب للانترنت وسلبياته وإيجابياته وتأثير التلفزيون على المتلقي واعتباره وسيلة لتعبئة الفكر والسلوك. وقال الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان مشروع تخرج طالبات الاعلام يجسد الافكار التعليمية والعلمية التي تدرسها الطالبات خلال المساقات الدراسية المختلفة والتي تحرص الجامعة من خلالها على تقديم الجديد والمتطور فيها مشيراً الى ان طالبات كلية علوم الاتصال والاعلام اعتدن طرح افكار جديدة يقمن بتطبيقها واقعياً من خلال المعارض المتنوعة التي يستقطبن فيها شركات ومؤسسات مختلفة في مجالات السياحة والإعلام. وأضاف مدير جامعة زايد: ان هذا المشروع واحد من مشروعات تخرج الطالبات اللائي حاولن من خلاله انجاز مجلة اعلامية متنوعة وعرضها الكترونياً، كما استطعن ان يجسدن مخرجات التعلم التي تسعى الجامعة لاكسابها لطالباتها بما يتوافق مع تخصصاتهن مشيداً بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات التي تساعد الطالبات على انجاز تلك المشروعات. وأوضح جيمس دايفيد استاذ في كلية علوم الاتصال والاعلام والمشرف على المشروع: ان الطالبات البالغ عددهن تسعاً قمن بانجاز المجلة خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز اسبوعين مما يدل على روح التعاون الذي ساد بينهن واستيعاب المساق الدراسي بصورة كبيرة فضلاً عن استخدامهن لأفضل الأساليب التعليمية والوسائل التقنية الحديثة. وأضاف: ان مساق الثقافة الاعلامية يساعد الطالبات على تعزيز مهارات التفكير الابداعي وفهم كيفية عمل المجلات والنشرات داخل المؤسسات الصحافية وإكسابهن مبدأ احترام الوقت والانجاز خلال فترة محددة اضافة الى غرس الثقة في نفوسهن والاعتماد على الذات. وطالب جيمس دايفيد بطرح مساق الثقافة الاعلامية في مؤسسات التعليم العالي داخل الدولة وتعليم الاطفال في المراحل الابتدائية عن دور المؤسسات الاعلامية والثقافة لمساعدتهم على تنمية مواهبهم وتفكيرهم الابداعي. وحول الاصدار عبرت الطالبة نورة عبدالله عن فخرها بهذه المجلة التي لم تتوقع ان تظهر بالصورة التي هي عليها، ويدل على ذلك عبارات الاطراء من قبل اعضاء هيئة التدريس. وأوضحت: لقد كان دوري في المجلة تصميمها وتنفيذها من خلال وضع الصور والمقالات كل في المكان المناسب اضافة الى كتابتي لمقال بينت من خلاله ان التلفزيون ليس وسيلة اتصالية للطفل وذلك بمساعدة الانترنت والاستبانات المختلفة اضافة الى دوري في جمع مقالات للعديد من اعضاء هيئة التدريس حول الاعلام بشكل عام. وأوضحت آمنة عبدالرحمن ان أهم أهداف المجلة هو إلقاء الضوء على الإعلام ومدى تأثيره على الأفراد وخاصة في المراحل العمرية الصغيرة و الأسباب التي تجعل الأهالي بعيدين عن مراقبة ابنائهم في استخداماتهم المختلفة للانترنت والتلفزيون. وأشارت فاطمة بوست الى دور الجامعة في دفع أفكار الطالبات وتيسير تنفيذ أفكارهن وتقديم التشجيع الكافي لنجاح أي مشروع يعرض عليها الى جانب الدور الفعال من قبل اعضاء هيئة التدريس في تقديم كل ما هو جديد باستخدام احدث التقنيات والأساليب المتطورة التي تساهم في بناء تفكير الطالبات بصورة إيجابية تلامس الواقع مشيرة الى مدى استفادتها من المجلة التي تعلمت من خلالها أساسيات الكتابة واختيار الصور المناسبة للمقالات فضلاً عن تطور القدرات الشخصية والكتابية. كتبت منال خالد: