الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 أعلنت جمعية الاجتماعيين والجامعة الاميركية بالشارقة عن تنظيم مؤتمر علمي دولي حول الخليج والعولمة برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر جمعية الاجتماعيين على قناة القصباء وحضره كل من الدكتور وينفرد تومسون مدير الجامعة الأميركية بالشارقة والدكتور محمد المطوع رئيس تحرير مجلة شئون اجتماعية والدكتور ندى مرتضى صياح نائب رئيس تحرير المجلة وبلال محمد بلال رئيس مجلس ادارة جمعية الاجتماعيين وطه حسين سكرتير المجلة وأكد المتحدثون ان المؤتمر يعد الأول من نوعه في دولة الامارات ويعقد في قاعة الاجتماعات الكبرى بأميركية الشارقة يوم الأحد المقبل. وذكر المتحدثون ان المؤتمر سيتناول من خلال المشاركين فيه الكيفية التي تؤثر فيها التطورات الأخيرة لمنطقة الخليج على باقي انحاء العالم، وأن المشاركين في المؤتمر قد الفوا 200 كتاب ويعدون من المفكرين البارزين الذين يستوعبون ويتنبئون بالتيارات الجديدة حول قضية الخليج والعولمة. واعلن خلال المؤتمر الصحفي ان تجمع هذه النخبة من المفكرين هو حدث لا مثيل له ولكنه يأتي كنتاج طبيعي للجهود المستمرة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لترسيخ دعائم التعليم والثقافة بكل اشكالها. ويشكل المؤتمر كذلك معلما اضافيا في مسيرة توسيع نطاق البنية الفكرية في الخليج عموما وفي الشارقة على وجه الخصوص. كما أعلن انه من خلال هذا الجهد والجهود المماثلة فان الشارقة تواصل مسيرتها باعتبارها عاصمة الثقافة والتعليم في الوطن العربي وعهدت اليها منظمة اليونسكو في عام 1998 بأن تضطلع بهذا الدور، وقد وافق صاحب السمو حاكم الشارقة على ان يشمل برعايته الكريمة وبحضوره شخصيا هذا المؤتمر وسموه الذي يدعم على الدوام مجلة الشئون الاجتماعية التي ينطلق المؤتمر بالتعاون معها. ويؤكد الدكتور المطوع والدكتور مرتضى الصباح الذين ساهما في تنظيم هذا المؤتمر انهم يتوقعون ان يقوم المنظرون على امتداد العالم خلال العقد المقبل من الزمن بمراجعة ما كتب في منطقة الخليج قبل ان يضعوا نماذج للعولمة. وأوضح ان من شأنه القاء نظرة على الصفحة الاولى في اي جريدة في العالم ان يوضح الاهمية الاستراتيجية للخليج حيث يعتبر بمثابة النواة في الجوانب الجغرافية والسياسية العالمية، لأنها منطقة لا مثيل لها في العالم من ناحية التغيير الاجتماعي والثقافي. كما اعلن ان الاحداث التي شهدتها السنوات الماضية توضح الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج في سياسات الطاقة كما أعلن ان المؤتمر سيضم مثقفين لهم باع طويل في الخبرة الاقليمية وهم الذين يقومون بالعديد من التحليلات حول الاطر العالمية الاوسع نطاقا، وانه سيساهم بعض من بناة النماذج في العلاقات الاجتماعية الجديدة والمتغيرة بوجهات نظرهم المتميزة وسيؤكدون القيمة الرفيعة لما سيشهده المؤتمر. الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: