الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 شهد اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي حفل ختام دورة «امن الاستثمار» والتي نظمها مركز دعم اتخاذ القرار. وتم خلال الحفل تكريم الضباط الدارسين بالدورة وتبادل قائد شرطة دبي الدروع والهدايا التذكارية والخبراء الزائرين وهم اللواء الدكتور محمد حافظ الرهوان مساعد وزير الداخلية المصري وخبير الامن الاقتصادي والمستشار عادل السعيد الخبير الاقتصادي المتخصص في قضايا مكافحة الفساد. بدأ الحفل باستعراض من اللواء د. الرهوان دراسته عن تأهيل ابعاد الامن الاستثماري في فكر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مشيراً إلى فكره الثاقب فيما يتعلق بالسياسة الامنية التنموية. واضاف ان ابعاد الامن الاستثماري في فكر المغفور له الشيخ راشد تتمثل في ادراك ومعرفة معوقات التنمية وكيفية مواجهتها ثم سبل التمويل وتوفير رأس المال الاجتماعي واعداد الكوادر البشرية ومواجهة نقص الموارد فقام بالعمل اولاً على رفع الدخول والثروات من خلال استغلال موقع دبي الاستراتيجي وما تتمتع به الامارة من مزايا تنموية فبدأ بالاهتمام بالتجارة الذي يعد القطاع الرائد في التنمية والاهتمام بقطاعات التنمية الاخرى مثل بناء الموانيء والزراعة والخدمات والصناعة واتجه لتأسيس رأس المال الاجتماعي بتوفير حياة الشرب الصالحة وتوفير البنية الاساسية القوية من طرق ومواصلات وتنمية صحية وغيرها ثم اهتم بالامن وحقق التطور الاجتماعي والثقافي والرياضي والفني واوجه كل مقومات الدولة في امارة دبي. واشار إلى ان الشيخ راشد طبق سياسة النمو المتوازن في التنمية الاجتماعية والتوازن بين القطاع الخاص والعام في التنمية الاقتصادية وحرص على الملكية الفردية وحرية انتقال الارباح. واكد اللواء ضاحي خلفان فكر الشيخ راشد مسترشداً بذكرياته وحكاياته خاصة في انشاء ميناء جبل علي. من جانب آخر طالب قائد شرطة دبي في محاضرة له مساء امس الاول باتحاد كتاب الامارات بتخصيص موازنة سنوية لرعاية وزارة التربية والتعليم او اي وزارة اخرى. واقترح في ندوة بعنوان «حرية الابداع» ضرورة اصدار قانون خاص لحماية الموهوبين مشيراً إلى انه لابد من تفعيل دور وزارة التخطيط التي اصبحت وزارة للاحصاء فقط. واكد اللواء ضاحي خلفان ان الموهوبين بالامارات ثروة وطنية لم تستثمر بعد ولم تنل الرعاية الكافية ولم يلتفت اليهم القانون وقال ان الموهوبين يعانون كثيراً في مجتمعنا ويصابون بالاحباط بسبب محاربتهم واحباطهم من القائمين بالمسئولين مشيراً إلى اننا لا نعلم عدد الموهوبين في الدولة حتى الآن ولم نضع استراتيجية لرعايتهم خلال 10 سنوات ومتابعتهم بعد ذلك. واضاف اننا نحتاج إلى وزراء ومدراء مبتكرين ومبدوعين وهناك دور للقطاع الخاص ايضاً ولكن لا يلغي الدور في رعاية الموهوبين. وقال ان الابداع ليس له علاقة بثروات الدولة او فقرها انما باستثمار العقل البشري ومثال ذلك سنغافورة التي لا تمتلك اية موارد كانت اكثر دول العالم فقراً في الستينيات. وحول المبدعين في شرطة دبي قال هناك نحو 90 شخصاً مؤهلين تأهيلاً ممتازاً على اساليب التخطيط وهناك 300 شخص يدرسون حالياً بالخارج. كتب عادل السنهوري: