الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة تنظم المنظمة العربية للتنمية الادارية بالتعاون مع معهد التنمية الادارية، المؤتمر العربي الثاني بعنوان «الادارة البيئية في نظم الادارة المحلية في الوطن العربي»، وذلك على مسرح قناة القصباء بالشارقة خلال الفترة من الحادي والعشرين الى الثالث والعشرين من يناير الجاري. وصرح الدكتور يوسف عيسى بن حسن الصابري مدير عام معهد التنمية الادارية، بان القرن الماضي شهد تراجعا عاما في الاوضاع البيئية في مختلف دول العالم وتمثل ذلك بظهور عدد من الظواهر البيئية الفرعية مثل التصحر وارتفاع درجة الحرارة وازدياد ظاهرة التلوث البيئى بمختلف انواعها، كما اشار الى تزايد المشاكل البيئية في العديد من الدول واصبحت تشكل خطراً فعليا على حياة الانسان والكائنات الحية الاخرى مما يحتم استجابة سريعة لمواجهتها على مستوى مؤسس ومنظم مشيراً الى ان الحكومات العربية قد تنبهت الى خطورة تلك الظواهر والى ضرورة مواجهتها وانشأت ادارات متخصصة ضمن تنظيماتها المختلفة للتعامل مع المسائل المتعلقة بالتخطيط، كما توجهت الى تبني النظام اللا مركزي والمتمثل بتحويل بعض مهام الحكومة المركزية إلى وحدات محلية. وأكد ان المؤتمر سوف يطرح العديد من التساؤلات حول آفاق تطوير قرارات الوحدات المحلية بشريا وفنيا وتكنولوجيا بشكل يضمن تحقيق ابعاد التنمية الشاملة للمجتمعات المحلية ويضمن حماية البيئة وجودة الحياة، واوضح مدير معهد التنمية الادارية بان المؤتمر سوف يناقش أربعة محاور وهي كل من وحدات الادارة المحلية ودورها في ادارة التنمية والبيئة، بناء القدرات البشرية لادارة البيئة، بناء القدرات التنظيمية لإدارة البيئة، المشاركة والتكامل في ادارة البيئة. كما اشار الى ان المؤتمر يهدف الى تحليل واقع وممارسات الادارة البيئية على مستوى المحليات والتعرف على المشاكل والصعوبات التي تواجهها وسبل تطويرها، بالاضافة الى التعرف على دور المحليات في المحافظة على البيئة والدور التنموي الذي تقوم به في مختلف المجالات الانتاجية والصناعية والزراعية والسياحية والحكومية، كما يهدف المؤتمر إلى دراسة وتحليل علاقات الحكومة المركزية والمحليات من جهة والمحليات ومؤسسات المجتمع من جهة اخرى في مجال الادارة البيئية. الشارقة ـ اسامة أحمد: