الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 استقبل الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد وفدين أكاديميين من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان أثناء زيارتهما لمركز سمارت سكوير التابع للجامعة في مدينة دبي للإنترنت، حيث تم بحث أوجه التعاون العلمي في المجالات التكنولوجية والتعليمية. وذكر مدير جامعة زايد أن الوفد السعودي ضم في عضويته الدكتور سمير بن سليمان العمران مدير عام كليات البنات بالمنطقة الشرقية ورئيس لجنة الدراسة عن بعد «الانتساب» بكليات البنات والدكتور منير بن خالد الحميد مدير التطوير والمعلومات بوكالة كليات المعلمين ومسئول التعليم عن بعد في كليات المعلمين. وضم الوفد العماني ناصر بن محمد الريامي نائب مدير مركز نظم المعلومات للعمليات ومحمد بن عبد الرحمن الخروصي نائب مدير مركز نظم المعلومات للأنظمة المركزية بجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان. وأضاف أن الوفدين الخليجيين تعرفا على المساقات الدراسية والتخصصات العلمية بكليات جامعة زايد الست في أبوظبي ودبي والخطة الدراسية التي تنتهج الأساليب التقنية المتطورة والبرامج الأكاديمية التي تطبقها الجامعة لإكساب طالباتها مخرجات تعليمية حديثة بهدف إعدادهن للعمل في مختلف المجالات. وأوضح د. حنيف حسن أن الوفدين السعودي والعماني قاما بزيارة لمركز سمارت سكوير «الإبداع الإلكتروني» التابع للجامعة والذي تم تأسيسه مؤخرا بالتعاون مع مؤسسة أي بي ام العالمية بمدينة دبي للإنترنت وأعلن عن افتتاحه في معرض جيتكس لتكنولوجيا المعلومات في دورته الماضية بدبي وإطلعا على برامجه وخدماته التي تستهدف تدعيم العلاقات والتعاون بين صناعة تقنيات المعلومات والمؤسسات التعليمية على اختلاف تخصصاتها وزيادة الوعي بإمكانات التجارة الإلكترونية وتيسير تطبيق التكنولوجيا المعلوماتية الفاعلة في عالم الأعمال وتقديم الحلول والمعالجات الإلكترونية لمؤسسات وهيئات القطاعين العام والخاص وتطوير الوسائل التقنية المستخدمة في مختلف القطاعات. وأضاف أن أعضاء الوفدين استمعا إلى شرح من خبراء المركز عن الخدمات الجديدة التي يطرحها وتشمل المكتبة الإلكترونية الضخمة وقاعدة البيانات التقنية والعروض التكنولوجيا الدورية والمؤتمرات التي ينظمها حول التجارة الإلكترونية وأحدث الأبحاث حول صناعة المعلومات. ومن جانبه أشاد محمد بن عبدا لرحمن الخروصي عضو الوفد العماني بخطط مركز سمارت سكوير وقال «أنه يعتبر مدينة تكنولوجية متكاملة يمكن الاستفادة منها في تأهيل الكوادر الوطنية في سلطنة عمان ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام» مشيرا إلى أنه تم طرح فكرة التعاون العلمي في المشروعات البحثية بين المركز وجامعة السلطان قابوس حيث يسعى المركز لتوفير هذه الخدمة العلمية والأكاديمية وإشراك الطلاب في المشروعات التي يقدمها للمؤسسات. وأضاف ناصر الريامي نائب مدير مركز نظم المعلومات بجامعة السلطان قابوس أن الجامعة تسعى إلى تطبيق مشروعات تقنية جديدة مثل بوليصة أمن المعلومات وتطوير الشبكات وغيرها التي يمكن تطويرها عن طريق الاستفادة من خدمات مركز سمارت سكوير حيث تهتم سلطنة عمان بالبنية المعلوماتية سواء في الجامعةأو المؤسسات التعليمية أوعلى مستوى كافة الهيئات بالمجتمع وأعرب عن اهتمام المؤسسات الخليجية التعليمية وقطاعات الأعمال بوجود مثل هذا المركز الحديث في منطقة الخليج، وتبني جامعة زايد المتطورة علميا وتعليميا لبرامجه ووجود خبراء واحدة من أكبر الشركات العاملة بمجال التكنولوجيا في العالم في أقسامه وهو ما يؤكد أن المنطقة ستشهد تطوراً ملحوظاً في التطبيقات العلمية والعملية لصناعة المعلومات.