الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 أكد الدكتور سالم مسرى الظاهرى مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة أن دولة الامارات العربية المتحدة التى شهدت طوال العقود الثلاثة الماضية نهضة تنموية خاصة فى المجال الصناعى أدركت مبكرا ضرورة العمل على اتخاذ الاجراءات اللازمة لتلافي المخاطر الناجمة عن تداول المواد الخطرة أو الحد منها. جاء ذلك فى الكلمة التى القاها الظاهري امس خلال افتتاح أعمال الدورة التدريبية التى تنظمها الهيئة حول نظم معلومات وادارة المواد الخطرة بفندق أبوظبى ميريديان وتستمر ثلاثة أيام. وأضاف الظاهرى الجهات المعنية بالدولة حرصت على وضع الاجراءات المنظمة لتداول المواد الخطرة بكافة أنواعها موضحا العديد من القوانين والقرارات التى صدرت بشأن حماية البيئة وتنميتها. من جانبه القى الدكتور موسى ابراهيم موسى رئيس الادارة المركزية للمعلومات والحاسب الالى من جمهورية مصر العربية كلمة أشاد فيها بالدور الرائد الذى تلعبه دولة الامارات العربية المتحدة فى كافة المجالات وخاصة الادارة البيئية للمحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية ومبادراتها على المستوى الدولى مشيرا الى حرص الدكتور ممدوح رياض وزير الدولة لشئون البيئة المصرى ودعمه لتقديم كافة الامكانيات للتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين. وقال موسى ان هذه الدورة التى تنظمها الهيئة الاتحادية للبيئة بدولة الامارات بالتعاون مع جهاز شئون البيئة التابع لوزارة الدولة لشئون البيئة بجمهورية مصر العربية سيتم خلالها شرح التجربة المصرية فى مجال نظام معلومات وادارة المواد الخطرة فى اطار تبادل الخبرات وزيادة القدرات الوطنية بين الدولتين. ـ وام