الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 تلقى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة، رسالة تهنئة من فاروق القدومي وزير خارجية فلسطين رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمناسبة مرور ثلاث سنوات على تأسيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة والإنجازات الكبيرة التي حققها المركز بفضل رعاية وتوجيهات سموه في كافة المجالات وعلى كافة الأصعدة الإقليمية والعربية والدولية. وأشاد وزير الخارجية الفلسطيني في رسالته بالنجاح الكبير الذي حققه مركز زايد من خلال نشاطاته المتعددة والمتنوعة في مؤتمرات وندوات ومحاضرات وإصدارات تناولت بشكل علمي وموضوعي أهم القضايا العربية والدولية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية والعلمية وغيرها. كما أشاد القدومي بالجهود التي بذلها المركز في خدمة قضايا أمتنا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين، مؤكداً على أن هذه القضية العربية الكبرى قد لاقت من مركز زايد للتنسيق والمتابعة كل عناية واهتمام بحيث استطاع المركز من خلال فعالياته في خدمة هذه القضية وطرحها من كافة جوانبها وأبعادها ومن مختلف وجهات النظر العربية والأجنبية أن يخطو خطوة جادة وفعالة من أجل توضيح الرؤية لدى الرأي العام الغربي حول قضية فلسطين. وتناول القدومي في رسالته الحملة الصهيونية على مركز زايد للتنسيق والمتابعة قائلاً : «إن نشاط مركز زايد المميز استطاع أن يحاصر الإعلام الصهيوني الذي يسعى باستمرار لتشويه صورة العرب لدى الغرب وقلب الحقائق، وما هجوم المتطرفين الصهاينة على مركز زايد إلا دليل واضح على نجاح المركز في كشف الادعاءات والأكاذيب الصهيونية ». وقال القدومي في رسالته : « إن نشاطات مركز زايد للتنسيق والمتابعة من مؤتمرات وندوات ومحاضرات وإصدارات تناولت القضايا العربية والدولية، وخاصة قضية فلسطين قد فتحت الطريق لحوار الحضارات واستطاعت أن تخرق الجهل في الرأي العام الغربي حول قضايا أمتنا العربية العادلة بشكل علمي وحضاري موثق». واختتم القدومي رسالته بالتحية والتقدير لجهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ورعايته السامية لمركز زايد متمنياً لسموه وللمركز كل التقدم والازدهار والنجاح في إيصال رسالته السامية من أجل الحق والعدل والسلام لكل العالم.