الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 شهد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب امس نتاج المرحلة الأولى من مشروع تأهيل المدرسين لمجتمع المعلومات وذلك في مركز تدريب العاملين بدبي، بحضور الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة والدكتورة شيخة الشامسي الوكيل المساعد للبرامج والمناهج التعليمية، وخولة المعلا الوكيل المساعد للادارة التربوية، وعدد من المسئولين التربويين. وألقت خولة المعلا كلمة اكدت فيها على ان تكنولوجيا المعلومات والاتصال فرضت نفسها بقوة على أولويات أية امة.. وأضافت: ان التعليم هو مفتاح التغيير والتطوير لدى كل أمة تتطلع الى مستقبل واعد بالخير، وان المدرسة تتحمل المسئولية الاولى في صنع التغيير والتطوير. وقد جاء استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم من أولويات الوزارة في هذا الشأن وركيزة من ركائز تحقيق الاهداف الاستراتيجية لرؤية التعليم 2020. وأضافت ان الوزارة سعت في هذا الاطار الى ان تحقق المدرسة اكتفاء ذاتياً في اثراء برمجياتها ووسائل الاتصال لديها وتوظيفها لتحقيق اهدافها التربوية المنشودة. كما رأت الوزارة ان ذلك لا يمكن تحقيقه على الوجه الامثل الا من خلال تدريب الموجهين والمعلمين على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في حقل التعليم. وقد صممت لذلك مشروعاً رائداً يرمي الى خلق نواة تدريبية تتوسع حلقاتها مرحلة بعد اخرى حتى تصل الى الغاية المرجوة منها. وأكدت ان المرحلة الاولى من هذا التدريب قد انتهت وسيتم عرض نتائج هذه المرحلة لتكون حافزاً للانتقال الى المرحلة التالية من التدريب. بعدها قدم علي العولقي موجه اول مادة التقنيات عرضاً للبرنامج مستخدماً جهاز الكمبيوتر ويتضمن البرنامج معلومات حول المياه ومصادرها وشرح مبادئ تصميم البرنامج التي تعتمد على الناحية التربوية في تكامل المحتوى والبيئة وتكامل المعرفة. وكذلك مبادئ تعليمية شملت التعليم الفعال والبنائي وتكامل المواد بحيث جمعت الجغرافيا والعلوم والتربية الاسلامية. وضمت العناوين الرئيسية في المنهج: الماء والحياة، الماء في الطبيعة، انواعها، واستخداماتها وطرق حمايتها. بعدها ألقى الخبير اليوناني فاسيليو ماكراكيس كلمة حول نتاج المرحلة الاولى من المشروع تحدث فيها حول التخطيط والتدريب. وأكد ان المرحلة الاولى شملت تدريب نواة المدربين وتضم 120 متدرباً، وفي المرحلة الثانية يتم تدريب 1000 متدرب وفي المرحلة الثالثة يتم تدريب 24 ألف معلم وذلك حتى ديسمبر 2004. بعدها تم مناقشة الموضوع والاستماع الى آراء الحضور.