الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 قرر مجلس أمناء معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في جلسته الأخيرة التي عقدت برئاسة ميرزا الصايغ بمدينة دندي الاسكتلندية بالمملكة المتحدة تعيين اللورد إلدر الرئيس الأعلى الجديد للمعهد. وبذلك يصبح اللورد إلدر هو ثاني رئيس أعلى للمعهد، حيث كان الرئيس الأعلى الأول للمعهد اللورد وطسن الذي تم تعيينه وزيراً للثقافة والرياضة في الحكومة الاسكتلندية. وبهذه المناسبة أقام معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في مدينة دندي حفل تنصيب الرئيس الأعلى الجديد للمعهد اللورد إلدر. وأكد ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في كلمته أن معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية هو أول صرح حضاري أكاديمي عربي إسلامي مميز في الغرب وأضخم معهد للدراسات العربية والإسلامية في اسكتلندا، إن لم يكن في المملكة المتحدة، وخطوة متقدمة في دعم الحوار وتعزيز التفاهم العربي والإسلامي الغربي. فإنشاء المعهد جاء ضمن رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لدعم العلم والعلماء في جميع أنحاء المعمورة. وأشاد كذلك بالرئيس الأعلى الجديد للمعهد اللورد إلدر كشخصية مهمة قدمت خدمات جليلة للمجتمع البريطاني من خلال المناصب الرفيعة التي تقلدها. وأكد ان تعيين اللورد إلدر سيساهم بلا شك في توثيق الروابط ما بين دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة بصفة عامة، وما بين دبي ودندي واسكتلندا بصفة خاصة. من جهته أشار البروفيسور عبدالفتاح العويسي رئيس المعهد ونائب الرئيس الأعلى ان المعهد وبناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يلعب دوراً مميزاً على الصعيد الأكاديمي، فهو انطلاقة جديدة في مجال الدراسات العربية والإسلامية في اسكتلندا بصفة خاصة والعالم الغربي بصفة عامة. كما يقوم المعهد بدور أساسي في توثيق العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي. ولقد تمكن المعهد خلال مدة زمنية قصيرة من تحقيق عدد من الانجازات المهمة في هذين المجالين. كما ان المعهد يهدف الى ان يصبح اضخم معهد للدراسات العربية والإسلامية في أوروبا. وأكد ان تعيين شخصية مهمة مثل اللورد إلدر سيسهم بلا شك في تفعيل دور المعهد الأكاديمي، وكجسر للتواصل الحضاري ما بين دولة الامارات العربية المتحدة واسكتلندا وما بين دبي ودندي بصفة خاصة.