الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 نظمت جامعة زايد بمقرها في دبي ورشة عمل لتبادل الأفكار والآراء حول برامج توطين الوظائف بجامعة زايد شارك فيها أعضاء الهيئة الإدارية بأقسام وكليات الجامعة بفرعيها بأبوظبي ودبي واستمرت يوما واحدا وافتتحها د.حنيف حسن مدير جامعة زايد بحضور د.ديل فيلدر نائب مدير الجامعة وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية. وقال مدير جامعة زايد إن هذه الورشة تأتي في إطار دعم سياسات التوطين التي تنتهجها الدولة في كافة القطاعات وحرص الجامعة على هذا الهدف منذ إنشائها وحتى الآن سواء في إعدادها لطالباتها المواطنات في كافة التخصصات علميا وعمليا للمساهمة في دعم حاجات سوق العمل أو في استقطابها للنماذج المواطنة المتميزة للعمل في إداراتها وأقسامها المختلفة، وأضاف ان ورشة العمل التي نظمتها الجامعة استهدفت زيادة وعي المؤسسات بضرورة وجود عناصر مواطنة في أقسامها ومناقشة أفضل الأساليب لتعزيز هذا التوجه، مشيرا إلى مبادرات الجامعة التي طرحتها مؤخرا لتشجيع التوطين في كافة الهيئات والدوائر العامة والخاصة حيث نظمت الجامعة مؤخرا سلسلة من الندوات لطالبات الجامعة وخاصة المنتظر تخرجهن هذا العام وكذلك أولياء الأمور في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي لتبادل الأفكار والآراء وتشجيع الخريجات على العمل بشكل عام وفي القطاعات الخاصة على وجه الخصوص وذلك انطلاقا من المسئولية الوطنية التي تحتم علينا جميعا المشاركة في مسيرة النهضة التي يقودها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله والتي تتطلب تحمل الشباب من الجنسين لمسئوليات العمل والإنتاج دعما لخطط التنمية في المجتمع دون التفرقة بين الوظائف الحكومية والعمل في القطاع الخاص. وقال د.حنيف حسن إن جامعة زايد تحرص على تطوير مهارات طالباتها سواء من خلال المساقات الدراسية والتخصصات التي تتوافق مع حاجات أسواق العمل أو البرامج الأكاديمية التي تحقق الريادة والاعتماد على النفس وتطوير المفاهيم وإجادة اللغات واستيعاب الأساليب التقنية المتطورة ويشكل ذلك جانبا من فلسفة عمل الجامعة التي يتابع تنفيذها وتطويرها معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، وأشار إلى لقاء معالي أحمد الطاير وزير المواصلات رئيس لجنة تنمية القوى البشرية في قطاع المصارف مع طالبات الجامعة مؤخرا والذي قدم فيه شرحا عن فرص عمل الشباب المواطن والمناخ الذي تهيئه مصارف الدولة للترقي والإبداع ودعمه لمبادرة الجامعة بتشجيع خريجاتها في العمل بالهيئات الخاصة لاكتساب مزيد من الخبرات واستثمار فرص الإبداع والابتكار التي توفرها تلك القطاعات الوطنية. وعلى جانب آخر أوضح جيم هورن مدير إدارة الموارد البشرية بجامعة زايد أنه تم تبادل الحوار والآراء البناءة لدعم سياسة توطين الوظائف الإدارية بالجامعة والتزام الأقسام والإدارات بالبرامج المطروحة في هذا الشأن، وأضاف أن ورشة العمل ناقشت استخدام الأفكار الحديثة في تعزيز برامج التوطين وتطوير دور المواطنات العاملات في الجامعة وتحديد المسئوليات وإعداد برامج متميزة تعتمد على أسس ومبادئ واقعية تساهم في نجاح هذه البرامج إلى جانب خطوات التي تتبعها الجامعة في برنامجها للتوطين. وأضافت هاجر أمين استشاري تطوير الأنظمة بجامعة زايد ان الجامعة تهتم بتوطين الوظائف خاصة للمواطنات وذلك من خلال الإعلان عنها في موقع الجامعة بشبكات الانترنت بالإضافة إلى توافر قاعدة بيانات للمواطنين لتعود إليها الجهات المختصة عند الحاجة إلى الوظائف، مشيرة أنه تم توظيف عدد من المواطنات من خريجات الدفعة الأولى بالجامعة، وتعد الجامعة برنامجا إرشاديا لمختلف الوظائف يتضمن التعريف بالمجتمع الجامعي ونظم العمل والأقسام وغيرها من متطلبات الوظائف.