الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 بدأت بلدية دبي مؤخراً في تنفيذ مشروع إنشاء سوق الطيور بمنطقة سوق السمك بديره بتكلفة تبلغ حوالي مليوني درهم وبمساحة إجمالية تصل إلى 2000 متر مربع. صرح بذلك المهندس خالد خوري مدير إدارة الصيانة العامة ببلدية دبي الذي أضاف ان المشروع الذي يأتي في إطار السعي الدؤوب للبلدية في توفير الخدمات والمستلزمات الضرورية لسكان المدينة هو أحد مشاريع الإدارة المخطط تنفيذه في هذا الوقت. وذكر أن المشروع يتكون من 20 محلاً (27 متراً مربعاً مساحة المحل الواحد) بالإضافة للخدمات المرافقة لها والمتمثلة في مقصب مركزي للدواجن لخدمة جميع المحلات (لأغراض ذبح الدواجن والتنظيف والتقطيع) كما أن المشروع الجديد يحتوي على مكاتب لموظفي البلدية وموظفي الصحة ورقابة الأغذية ودورات المياه و أماكن انتظار للعملاء تحتوي على استراحة وأكشاك لبيع المرطبات وخلافه. وقال مدير إدارة الصيانة العامة إنه روعي عند تصميم مشروع سوق الطيور استغلال الإنارة الطبيعية في السوق وذلك من خلال الأسقف والجوانب بشكل يسمح بتقليل شدة الإنارة الصناعية المطلوبة وبالتالي تقليل استهلاك الكهرباء، كما أن البناء الجديد يتمتع بلمسة جمالية تتجلى في الواجهات والأقواس الإسلامية ذات الطابع الشرقي فضلاً عن مجموعة أحواض الزهور الأرضية التي تضيف للمكان رونقه وطابعه المتميز. كما أشار المهندس خوري إلى أن للمشروع فوائد مهمة تتمثل في أن نشاط بيع الدواجن مكمل للأنشطة التجارية المتوفرة في سوق السمك بديره، مما سيمكن مرتادي السوق من إجراء عملية تسوق متكاملة نظراً لتوفر الخدمات في منطقة تجارية واحدة فضلاً عن أن عملية تجميع المحلات في موقع واحدة يسهل من عملية تجميع مخلفات التنظيف والذبح وبالتالي التخلص من تلك المخلفات بطريقة مثلى تهدف للمحافظة على البيئة. ومن جانب آخر، ذكر مدير إدارة الصيانة العامة أن إنشاء السوق بهذا الحجم والتخصص والموقع سيجعل من عملية الرقابة الصحية على الأغذية سهلة جداً وذات كفاءة عالية حيث أن عمليات التأكد من سلامة الأغذية ومن نظافة المحلات والعاملين بها تعد من ابرز أهداف بلدية دبي التي تسعى للحصول على الريادة فيها مشيرا إلى أن السوق بموقعة الحالي سيؤدي إلى تقليل عمليات بيع وذبح الدواجن في المناطق السكنية وبالتالي الحد من التلوث البيئي الناتج عن الروائح المنبعثة من هذه المحلات نتيجة تربية الدواجن بالإضافة إلى تراكم المخلفات داخلها أو بالقرب منها. كما راعت إدارة الصيانة العامة في تصميم المشروع متطلبات الصحة والبيئة في جميع المواد المستخدمة في إنشاء المحلات لضمان سلامة الدواجن التي يتم بيعها وعدم تلوثها من البيئة المحيطة بها نظراً لسهولة نظافتها وعدم قابليتها لامتصاص أو تخزين الفضلات أو التفاعل معها. وأوضح المهندس خوري أن الإدارة بكوادرها المعنية بالمشروع تعمل بكل جهد مع الشركة المتخصصة بإنشاء السوق وذلك لإتمام انشائه وفق البرنامج المحدد والانتهاء منه خلال شهر مايو2003 و تسليمه لإدارة الأسواق والمقاصب بالبلدية لإدارته والإشراف عليه. كما أهاب بزوار السوق الذين يرتادونه أثناء مرحلة الإنشاء ضرورة الالتزام بإيقاف مركباتهم في الأماكن المخصصة لذلك والامتثال لإجراءات السلامة المتخذة في الموقع حفاظاً على سلامة الجميع.