الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 أكد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان مشروعات التخرج التي تطرحها طالبات الجامعة المنتظر تخرجهن هي جزء من متطلبات التخرج حيث تقدم كل طالبة مشروعا بحثياً يتضمن جوانب تطبيقه في كل التخصصات بما يتناسب مع احتياجات المجتمع. جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته جامعة زايد لعرض المشروعات البحثية لطالبات كلية علوم الاسرة المنتظر تخرجهن هذا العام بحضور سيف الغرير رئيس مجموعة شركات الغرير ومحمد الفرا الكاتب والمذكر الاسلامي وعدد من المسئولين بالدوائر المحلية. والمؤسسات الخيرية واعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية بالجامعة. واضاف مدير جامعة زايد: ان هذه المشروعات تعمل على تطوير مهارات الطالبات الريادية والتعليمية فضلاً عن المبادرات التي يمكن الاستفادة منها تطبيقياً في المجالات العملية، مشيداً بدور مؤسسات المجتمع المختلفة في التعاون مع الجامعة وهو ما يؤكد على رسالتها في التواصل والتفاعل مع كافة قضايا المجتمع سواء من الناحية الاكاديمية البحثية، كما اننا نتطلع الى مزيد من التعاون مع هذه المؤسسات مستقبلاً بما يجسد دور التعليم في الحياة العملية التي تساهم في تنمية المجتمع. واضاف انه يوجد لكل كلية مجلس استشاري دولي ومحلي يعمل على طرح الآراء وتقييم الخطط والمساقات الدراسية الى جانب لجنة استشارية متخصصة لتقييم مشروعات التخرج للطالبات وذلك بمشاركة اعضاء الهيئة التدريسية وبعض مسئولي الدوائر العامة والخاصة بهدف توجيه البحث العلمي لخدمة القضايا المتعلقة باهتمامات المجتمع في المجالات المتعددة. ومن جانبه عبر سيف الغرير رئيس مجموعة شركات الغرير عن سعادته بما شاهده من المستوى المتقدم لطالبات الجامعة والابحاث التي قمن بها والتي تستهدف تنمية المجتمع. وقال: ان تقدم الشعوب والامم يأتي من خلال جهود ابنائها وخاصة الشباب وفي دولة الامارات يبذل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات كل الجهود من اجل تنمية الوطن وعلى الجميع انتهاز هذه الفرصة للمساهمة في البناء والتعمير. واوضح الدكتور محمد الفرا الكاتب والمفكر الاسلامي ان ما قامت به طالبات جامعة زايد ماهو الا نموذج للتطور والرقي الذي تشهده دولة الامارات بحكم موقعها الاستراتيجي وحرصها على النمو، مشيراً الى قدرة ابناء الوطن على استثمار الثروة والموقع وتفعيلها من اجل النهوض بالدولة. واعرب عن سعادته برؤية مشروعات التخرج التي تطرحها طالبات الجامعة بهذا المستوى القوي الذي يعكس دور المرأة المهم الذي تلعبه في المجتمع بتشجيع ودعم بانيها، مشيداً بالمستوى العلمي لهذه البحوث التي تناولت مناحي الحياة الاجتماعية والاسرية والتي اعتمدت على الدراسات الميدانية والتطبيقات العملية بفضل جهود مسئوليها والمتابعة المستمرة من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد. ومن جانبها اوضحت دبوراج وولدريج عميدة كلية علوم الاسرة بالجامعة ان طالبات المرحلة النهائية في الكلية يبلغ عددهن 39 طالبة قدمن 24 مشروعا حيث تضمنت هذه المشروعات عدة أبحاث شملت النساء العاملات في دولة الامارات وكيفية التوفيق بين العمل والحياة الاسرية، اضافة الى مدى تأثير الانترنت على حياة الشباب ومشاكل التعليم ورعاية المسنين والدور الفعال الذي تقوم به المؤسسات الخيرية في ذلك. واضافت: «كما تناولت الطالبات خلال البحوث التي قدمت بعض القضايا الاجتماعية ومنها المشاكل الزوجية والتواصل الفكري بين الازواج الى جانب القضايا الصحية المختلفة. فضلاً عن قضايا الاطفال والشباب من خلال كيفية التعاون معهم والمشاكل المترتبة على ذلك والنظرة الاجتماعية نحو جنس المولود واثر الخدم على التطور اللغوي لدى الاطفال، الى جانب التطرق الى مشاكل البطالة وتأثير الاعلان على سلوك المستهلك والاختلاط بالمؤسسات التعليمية. كتبت منال خالد:
