الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 اكد امس جمال بن عبيد البح مدير مؤسسة صندوق الزواج رئيس المنظمة العربية للاسرة ان المنظمات التى تعنى بشئون الاسرة تحاول ان توفر الغطاء العلمى والمعرفى والفنى الذى يمكن من معرفة اشكالات الاسرة العربية وتحاول ان تضع الحلول المناسبة لهذه الاشكالات وتقوم بجهود تنسيقية وذلك بالتعاون مع الحكومات والمنظمات ذات الصلة للوصول الى استراتيجية بعيدة المدى لبناء مجتمع قادر على مواكبة المتغيرات الموضوعية المتسارعة التى تعصف بالعالم يوما بعد يوم . وقال بعد المشاركة فى مؤتمر «نحو استراتيجية للاسرة العربية» والذى عقد فى العاصمة القطرية الدوحة فى الفترة من السادس والى الثامن من يناير الجارى والذى نظمه المجلس الاعلى لشئون الاسرة بقطر بالتعاون مع منظمة الاسرة العربية والامانة العامة لجامعة الدول العربية وذلك فى اطار الاحتفال بيوم الاسرة العربية أن مشاكل الاسرة العربية كثيرة وان ابرزها هى الفقر والامية وان الاستراتيجية هى التى تضع الاطار لهذه الاشكالات وكيفية تجاوزها ولكن يجب ان يحتوى هذا الاطار على جوانب تطبيقية عملية. واضاف البح ان وضع الاطر الاستراتيجية لا يكفى وحده اذ لابد من برامج عملية تنفيذية تطبيقية تنطلق من الواقع الاسرى لتعزيز ما هو ايجابى وتجاوز ما هو سلبى مشيراً الى أن هناك مشروعا رائدا فى هذا المجال وضع بالتعاون بين منظمة الاسرة العربية ولجنة الامم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغربى اسيا «الاسكوا» ويهدف الى تمكين الاسرة من التغلب على بعض مشاكلها.