الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 أكد عبدالله علي مصبح مدير ادارة منطقة رأس الخيمة التعليمية أهمية استخدام الوسائل التعليمية المعنية في الموقف الصفي ودورها المساعد لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة في عمليتي التعليم والتعلم، جاء ذلك خلال حضوره بمرافقه سالم سيف الجابر رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي برأس الخيمة فعاليات اليوم الثاني للدورة التطبيقية لانتاج وتوظيف الوسائل التعليمية التي نظمتها فاطمة عمران موجهة برامج ذوي القدرات الخاصة برأس الخيمة على مسرح مدرسة الظيت الابتدائية للبنين باشراف عائشة خلفان مديرة المدرسة وبمشاركة 65 معلمة تربية خاصة وغرف مصادر بمدارس المنطقة. ومن المقرر ان تختتم فعاليات الدورة وورش العمل صباح اليوم بعد ان استمرت لمدة ثلاثة أيام حيث بدأت بتدريب المعلمات على اجهزة العرض وقام بعملية التدريب أحد المختصين بإدارة الوسائل التعليمية بمعاونة الموجهة فاطمة عمران وشهد اليوم الثاني انتاج مجموع من الوسائل التعليمية نفذتها المعلمتان شيخة الشري من مدرسة الظيت الابتدائية ورقية عبدالله من مدرسة ابي بن كعب وشاركت المعلمات من الحضور في انتاج عدد من الوسائل التعليمية الخاصة بتلاميذ المرحلة التأسيسية، وستختتم الفعاليات بتوظيف الحاسب الآلي في شرح كيفية انتاج الوسائل ونفذته المعلمة مريم الزعابي من مدرسة الخران للبنين وقامت المعلمات بتطبيقه عمليا وانتاج وسائل جديدة. وعن دور الوسائل التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم وأهمية تنظيم الدورة تقول الموجهة فاطمة عمران: الوسيلة التعليمية لها دور هام في انجاح العملية التعليمية لانها تساعد على تعزيز الادراك الحسي للتلاميذ وجذب وتركيز انتباهم وزيادة تشويقهم للدراسة ومشاركتهم الايجابية في اكتساب الخبرة وتنمية القدرة على التأمل ودقة الملاحظة وتنمية خبراتهم مما يجعلهم اكثر استعدادا للتعلم واشد اقبالا عليه وكذلك توفير خبرات تكون اقرب للواقعية مما يساعدهم على اشباع رغباتهم وتنمية الميول الايجابية لديهم والقيم السليمة المرغوب فيها كما انها توفر الوقت والجهد بالنسبة لكل من المعلم او التلاميذ وتساهم في تقدير معلومات الطالب وقياس مدى قدرته على الاستيعاب. واشارت خلال الدورة الى قواعد استخدام الوسائل التعليمية وما يجب على المعلمة مراعاته خلال اعداد الوسيلة اوعند استخدامها عمليا في الصف وأهمية ان تلاحظ المعلمة خصائصها ونواحي القصور فيها ومدى مناسبتها لخبرات التلاميذ السابقة وتجربتها وتنظيم استخدامها في ضوء الأهداف المراد تحقيقها وتهيئة اذهان التلاميذ لاستخدامها وكذلك تهيئة المكان ليساعد على استخدام الوسيلة بشكل سليم يؤدي الهدف المرجو منها، وأكدت على ألا يقتصر استخدام الوسيلة التعليمية كوسيلة للتوضيح فقط حتى لا يكون موقف التلميذ سلباً بل تستخدم للتعلم ايضا ليكون المتعلم ايجابيا ومشاركاً في التخطيط لتحقيق أهداف واضحة في ذهن كل منهما، كما اوضحت ان تكرار استخدام نفس الوسيلة يتوقف على مدى ما ترفقه من فائدة للتلاميذ ومن المناسبة استخدام وسائل اخرى معينة وتكميلية مما يوفر خبرات مباشرة وغير مباشرة للتلاميذ ويساعدهم في اكتساب المهارات وترابط الأفكار. وفيما يخص تقويم فعالية الوسائل التعليمية المستخدمة قالت الموجهة فاطمة عمران استخدام الوسيلة التعليمية لا ينتهي بانتهاء عرضها وانما ينبغي التعرف على مدى استفادة التلاميذ منها ومدى مساهمتها في تحقيق الأهداف التربوية المحددة واكتشاف ما بها من نواحي القوة لتعزيزاها أو لعلاج الضعف وتلافيه، وكذلك مدى سلامتها والمادة التي تعرضها من الناحية الفنية ومناسبتها لأعمار التلاميذ ومدى استحقاق الوسيلة لما يبذل في اعدادها واستخدامها من وقت وجهد وتكاليف، ومساهمتها في زيادة فهم التلاميذ واعطاء صورة واضحة وحقيقية عن الافكار والعمليات والأشياء والأحداث التي تعرفها. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: