الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 يستضيف مركز زايد للتنسيق والمتابعة الاسبوع المقبل مفتش الاسلحة الاميركي السابق «سكوت ريتر» والرئيس السابق للجنة «أونسكوم» لفرق التفتيش الدولية عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، ليلقي محاضرة في المركز حول الحملة الأميركية الحالية على العراق وحقيقة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، باعتبار ان سكوت عمل سبع سنوات كأحد كبار المفتشين الدوليين في اللجنة الدولية المكلفة بنزع اسلحة الدمار الشامل في العراق «أونسكوم». وقد زار سكوت ريتر بغداد في العام الماضي اكثر من مرة، ويزور عواصم أخرى، ويتحدث فيها مؤكدا ان العراق لم يعد يشكل اي تهديد او خطر على أحد. ولم يمتلك أسلحة دمار شامل، ويزور عواصم عالمية يعارض فيها الضربات الأميركية المحتملة على العراق مؤكدا ان العراق لم يعد يشكل تهديدا أو خطرا على أحد. وقد بدأ سكوت ريتر حياته العسكرية كضابط مخابرات في سلاح البحرية الأميركية عام 1984، ثم عمل كمفتش أسلحة على الاتحاد السوفييتي السابق، كما عمل مساعدا للجنرال شوارتزكوف اثناء حرب الخليج 1991، ثم اصبح بعدها احد كبار المفتشين الدوليين عن الاسلحة في العراق، ورئيس اللجنة الدولية المسئولة «أونسكوم» حتى استقال منها في اغسطس عام 1998. وسوف يوضح سكوت في محاضرته التي سيلقيها في مركز زايد للتنسيق والمتابعة الاسبوع المقبل اسباب تغير موقفه تجاه العراق، واسباب حملته ضد الضربة الأميركية المتوقعة على العراق.