الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 أحبطت جمارك دبى محاولتى تهريب مخدرات عبر خور دبى حيث ضبطت على مرحلتين كمية من مخدر الحشيش بلغ وزنها 210 كيلوغرامات بالاضافة الى كمية أخرى من نفس النوع بلغ وزنها 233 كيلوغرام. وقال بطى الظفرى مدير الادارة العامة للتفتيش الجمركى ان عمليات التفتيش الدقيقة التى تجريها على جميع البضائع والسلع الواردة الى دبى قادت خلال الاسبوع الماضى الى ضبط 210 كيلوغرامات من «حشيش الكيف» كانت جاهزة للتوزيع على متن احدى السفن الخشبية القادمة الى دبى عند مركز جمارك مدخل الخور عندما اشتبه فيها أحد المفتشين بها لدى الكشف عليها حيث تبين له أن هناك ممرا سريا بداخلها وقام على الفور بالاتصال بادارة الجمارك التى أوفدت على الفور خبراء للكشف على المخدرات وعمدوا الى قص الحاجز الخشبى الذى كان يفصل الحجرة السرية التى وضعت فيها المخدرات داخل عبوات بلاستيكية عادية لعدم اثارة الشبهات. وأوضح الظفرى أنه بعد ذلك تم توقيف قبطان الباخرة التى كانت قادمة من احدى الدول الاسيوية بالاضافة الى 4 بحارة يعملون على متنها. مشيرا الى أنه تم التنسيق مع ادارة مكافحة المخدرات فى القيادة العامة لشرطة دبى وحرس السواحل وفقا للقوانين المتبعة ليتم بعد ذلك التحقيق معهم واحالتهم الى النيابة العامة. كانت جمارك دبى قد أحبطت فى وقت سابق عملية مماثلة حيث حاول بعض الاشخاص ادخال 23 كيلوغرام من مخدر الحشيش الا ان التشدد فى عمليات التفتيش أدى الى كشفها واحالة المهربين الى الجهات المختصة أيضا. وأكد الظفرى أن جمارك دبى تقوم دائما باجراءات تفتيش دقيقة على جميع السفن المغادرة والقادمة الى دبى وفقا للمعايير الدولية المتبعة.. موضحا أنها قامت لهذا الغرض باعداد مفتشين مؤهلين للقيام بهذه المهمة الدقيقة وأخضعتهم لدورات عديدة متخصصة فى مجال الكشف عن البضائع والسلع المهربة أو الممنوعة. وأشار الى أن هناك العديد من برامج التدريب المستمرة التى تساهم فى تنمية قدراتهم.. مشيدا فى الوقت نفسه بالجهود التى يقوم بها المفتشون لحماية المجتمع من ادخال المواد المضرة أو السلع المقلدة أو التهرب من دفع الرسوم. وام