الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 اعد المركز الدولي للزراعة الملحية 11 مشروعاً سيتم تنفيذها خلال الفترة الخمسية التي اعدها وتشمل: اقتناء الموارد الوراثية النباتية وحفظها، واختبار محاصيل الاعلاف لتحديد درجة تحملها للملوحة، واختبار النباتات الملحية، وتحسين وتقييم اداء ونظم الري وادارتها لتحقيق انتاج مستدام للمحاصيل، وتحسين ادارة ملوحة التربة وخصوبتها، وتطوير اساليب ادارة الاعلاف الحولية والمعمرة، وتطوير الاساليب الزراعية للاعلاف الملحية، اضافة إلى تطوير اساليب اكثار واستنبات النباتات الملحية التجميلية والتخضيرية، وتقييم وتوثيق الموارد الوراثية لاشجار النخيل، والربط الشبكي وادارة المعلومات وتطوير الموارد البشرية ونقل التقانات. ويقول الدكتور محمد حسن العطار رئيس مجلس الادارة والمدير العام للمركز ان هذه المشروعات بديء فيها من عام 2000م وتنتهي في عام 2004م وستستعرض المشاريع وتراجع سنويا حتى يتم تطويرها مع مرور الزمن وكلما تقدم العمل بها مشيراً إلى ان مشروع اقتناء الموارد الوراثية وجمعها وحفظها يهدف إلى اعادة توطين عمليات اكثار الجبلة الوراثية التي جمعت من منطقة الشرق الاوسط، والتي جرى تقييم درجة تحملها للملوحة في اماكن اخرى من العالم، حيث تتوفر بيانات عن عمليات توصيف شاملة للنباتات وتحديد خصائصها، وبيانات تقييمها من حيث سمات بنيتها وتشكلها وسمات تطورها وتكاثرها وقد اجرى المركز دراسة استقصائية عن شبكة معلومات الموارد الوراثية وفحص جميع اجناس النباتات وانواعها التي يمكن الاستفادة منها في دول مجلس التعاون الخليجي والعالم الاسلامي وحدد هذا الاستقصاء عدداً كبيراً من مجموعات التكاثر التي يمكن استخدامها كأعلاف ومحاصيل حقلية وشجيرات اعلاف ونباتات مثبتة للرمال واخشاب ونباتات لتحضير الحدائق والميادين العامة وتحضير السواحل. واضاف ان هذا المشروع يؤدي إلى زيادة التنوع الوراثي للاجناس والانواع والاصناف، وزيادة قاعدة الجبلة الوراثية للمحاصيل الرئيسية لزيادة فرص تطوير انتاج المحاصيل والنباتات في الظروف الملحية على نحو مستدام، وحفظ اكبر تنوع ممكن من الموارد الوراثية لاكثار البذور وتوزيعها على شركاء المركز في دول مجلس التعاون الخليجي والعالم الاسلامي، وتقديم معلومات دقيقة عن الجبلة الوراثية. وعن مشروع اختبار محاصيل الاعلاف، قال الدكتور العطار ان دول مجلس التعاون تحتاج إلى محاصيل الاعلاف التي يمكن زراعتها في المناطق الهامشية وريها بالمياه المالحة ويهدف هذا المشروع إلى توثيق جميع المعلومات المتاحة عن مجموعات الجبلة الوراثية للاعلاف واتاحتها كجزء من قاعدة بيانات المركز، وتطويرها وتعزيزها لاستخدامها كاعلاف في ظروف ملحية، واتاحة هذه الجبلة الوراثية المتنوعة لاستخدامها في برامج ومشاريع تنموية اخرى. وقال ان اختبار النباتات الملحية وتقييمها يعمل على توثيق المعلومات المتاحة عن النباتات الملحية وقياس درجة تحملها للملوحة وانتاجها وتحديد قيمتها الغذائية كاعلاف يضاف إلى ذلك أن تحسين اداء انظمة الري وادائها يحقق الانتاج المستدام للمحاصيل بهدف زيادة تجانس الري عند استخدام المياه المالحة، واستخدام معدات الري التي تدوم طويلاً، واستخدام نماذج حاسوب يعتمد عليها للتنبؤ باداء نمو النبات في اطار ظروف ومعايير معروفة عن التربة والماء والبيئة. ويؤكد الدكتور العطار ان المركز يسعى إلى تطوير انظمة انتاج للاراضي الهامشية وفي ظروف الري بالمياه المالحة والتي تكون للاراضي الهامشية وفي ظروف الري بالمياه المالحة والتي تكون خصوبة التربة الطبيعية منخفضة للغاية، وتحتوي على مواد عضوية قليلة ويتم اتباع اساليب زراعية ملائمة للمحافظة على ملوحة التربة في مستوى مأمون لا يلحق الضرر بمعظم النباتات الملحية وتحسين خصوبة التربة دون الافراط في استخدام الاسمدة والمخصبات وقال ان انتاج الاعلاف الحولية والمعمرة على نمو اقتصادي مستدام يتطلب طرقاً يعتمد عليها لتأسيس النباتات، بما في ذلك تهيئة التربة واعداد قاعدة البذور ونثرها، كما يتطلب ادارة فعالة اثناء وضع البذور، ومحصلة النمو المبكر والتغذية المناسبة واستخدام الاسمدة الملائمة والري بصورة جيدة، وحصد المحصول وتداوله بطريقة مناسبة، إلى جانب تكامل ادارة مكافحة الآفات من الامراض والحشرات والاعشاب الضارة. وقال ان هناك جهوداً كبيرة لتوثيق كافة المعلومات عن شجرة النخيل لانشاء قاعدة بيانات عن النخيل وخصائصها البستانية وتوزيعها وتقييم مدى تحمل الملوحة في افضل 10 إلى 15 نوعاً مستحسناً بالزراعة من اشجار النخيل المزروعة، اضافة إلى الربط الشبكي وادارة المعلومات، وتطوير الموارد البشرية ونقل التقانة. كتب السيد الطنطاوي: