السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 تعتبر مكتبة زايد المركزية بجامعة الامارات واحدة من اهم اوعية المعرفة ومصادر المعلومات المساندة للمساقات الجامعية وحاجات البحث العلمي لاعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة وللباحثين عن المعرفة والثقافة حيث تحتوي 81000 عنوان عربي بالاضافة الى 48000 كتاب اجنبي، وفي مجال الدوريات هناك 700 دورية عربية و1450 دورية اجنبية وتحتوي على 900 مخطوط وتتوافر فيها امكانية البحث في اكثر من 500 قاعدة بيانات ببلوغرافية. عن دور هذه المكتبة واهميتها في البحث العلمي يؤكد الدكتور حسام العلماء، عميد المكتبات ان المكتبة التي واكبت تأسيس الجامعة منذ عام 77/78م بهدف اتاحة الفرصة امام الطلبة واعضاء هيئة التدريس والباحثين لتقديم المعلومات مما يساهم في تطور نهضة دولة الامارات وقد مرت المكتبة بعدة مراحل شهدت خلالها تطورات كبيرة بفضل رعاية وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الاعلى للجامعة الذي جعل من جامعة الامارات مركز اشعاع ثقافي وفكري ومعرفي يواكب احدث تقنيات العصر. تطوير العمل وقد بدأت مكننة العمل وتقنيته منذ عام 88 وذلك من خلال التعاون مع مركز الحاسب الآلي بالجامعة والذي استمر لغاية عام 1990 حيث تمت اتمتة نظام الاعارة والارشفة من خلال تبني هيكل جديد للعمل يحقق متطلبات البحث العلمي من خلال برنامج ثنائي اللغة وقد استغرق التطور بعد ذلك زمنا طويلا ساهم في ادخال جميع مقتنيات ومحتويات المكتبة عن طريق شبكة المعلومات ووفق قاعدة بيانات محددة باللغتين العربية والانجليزية حيث تم التحول من نظام ديوي العشري الى نظام مكتبة الكونجرس، حيث تم اتمام هذا المشروع بدقة متناهية حيث ساهم بعد ذلك في تسهيل عمليات الحصول على أية معلومة او مرجع بوقت قصير جدا، حيث قامت عمادة المكتبات باحداث نظام «باركوذر». خدمة الرواد وقد تم اعداد لوائح ناظمة للعمل في عمادة المكتبات الجامعية من اجل تطوير العمل والاتقان به لتحقيق الهدف المنشود منه من خلال تذليل العقبات امام المستخدمين ورواد المكتبة المركزية ومكتبات الجامعة بشكل عام. لاسيما وان المكتبة المركزية «مكتبة زايد» تخدم جميع الرواد من مختلف فئات المجتمع مع وجود اوقات مخصصة للطلبة الى جانب ذلك هناك مكتبات فرعية موزعة في كل من المقام ومكتبة العلوم للطالبات ومكتبة المويجعي للبنين اضافة الى مكتبة المعهد الاسلامي وجميعها تخضع لاشراف عمادة المكتبات وتقدم خدماتها للباحثين من اعضاء هيئة التدريس والراغبين من خارج الجامعة. اما عن المحتويات والكتب والدوريات التي تمتلكها المكتبة فهي تشمل جميع مصادر المعرفة والثقافة العامة والتخصصية الى جانب المصادر الالكترونية والميكروفيلم حيث يمكن استخدام الفهارس من خلال شبكة الانترنت حسب المواضيع ومصادرها اضافة لذلك فان المصادر متوفرة في متناول الجميع وهي مرتبة ومنظمة حسب نظام المكتبات العالمية المطبق في مكتبة الكونجرس الاميركي حيث يمكن الحصول على المعلومات الببلوغرافية والكتب المتوفرة وعدد نسخها واماكن وجودها والمحتويات تضم قرابة 81000 كتاب عربي ومرجع الى جانب 48000 مرجع اجنبي الى جانب الدوريات العربية والاجنبية التي تبلغ قرابة 270 دورية تقريبا بالاضافة الى وجود ما يقارب من 900 مخطوط. ويستطيع الباحث من رواد المكتبة الحصول على المعلومات والمعارف الخاصة بالمراجع من قاعدة بيانات واسعة جدا حيث يمكن البحث من خلال شبكة الانترنت في اكثر من 500 موقع ببلوغرافي. كما تحتوي المكتبة على اقراص مدمجة للمراجع وقواعد البيانات وكل ذلك من خلال خدمات المراجع حيث تتوفر ايضا الوسائل البصرية والسمعية، حيث تحرص عمادة المكتبات على توفير جميع انواع الخدمات وتهيئة الاجواء المناسبة للمراجعة والبحث العلمي لكافة الفئات المجتمعية من طلاب وباحثين لاسيما طلاب الدراسات العليا. حيث تسعى عمادة المكتبات الى تطوير مصادر معلوماتها وتلبية متطلبات المساقات الجامعية وكذلك توفير الخدمات التخصصية للباحثين من خارج الجامعة. دورات تدريبية واشار الدكتور العلماء الى ان عمادة المكتبات سعت الى مواكبة تطور التقنيات العلمية حيث زودت المكتبة بشبكة من اجهزة الكمبيوتر لتسهيل الدخول على مواقع شبكة الانترنت حيث اصبح بامكان الرواد الدخول على موقع المكتبة من اي مكان وحجز الكتب التي يرغب بها حيث يمكن ارسالها عن طريق البريد الالكتروني. واشار الى ان عمادة المكتبات نظمت منذ فترة قريبة ورشة عمل تخصصية لعمداء الكليات ورؤساء الاقسام ومدراء الادارات بالجامعة للاطلاع على احدث نظم البرمجة في المكتبات حيث تعاقدت الجامعة مع عدد من بيوت الخبرة المشهود لها في مجال تقنية عمل المكتبات، حيث تم اطلاع المشاركين على البرامج الجديدة مما يسهل عملية البحث العلمي امام الجميع كما اقامت دورات تدريبية للعاملين في المكتبة بهدف تأهيلهم وتدريبهم على التقنيات الجديدة في مجال الفهرسة الالكترونية.

