السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية الهادفة لتعزيز وتطوير الخدمات الطبية بما يتناسب مع سمعة ومكانة دبي اعتمد مجلس ادارة دائرة الصحة التصاميم الخاصة بمركز الطوارئ (التروماسنتر) المزمع انشاؤه في مستشفى راشد بكلفة تصل الى حوالي 40 مليون درهم. وقال قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية ان المشروع الذي سيتم طرحه خلال الاسابيع القليلة المقبلة لترسيته على المقاول يضاهي أفضل مراكز الطوارئ العالمية وسيكون الأول من نوعه على مستوى الخليج والشرق الأوسط. وأوضح ان العمل بالاساسات سيبدأ خلال الربع الأول من العام الجاري على ان ينتهي العمل بالمشروع مع بداية العام 2004. وكشف المروشد في حوار شامل أجرته معه «البيان» ان خصخصة الخدمات الطبية المساندة (التغذية والزراعة والنظافة والصيانة) التي تمت خلال العام الماضي وفرت على الدائرة نسبة تتراوح ما بين 30 ـ 40% من حجم النفقات التي كانت تتم على هذه القطاعات، مستبعداً في الوقت نفسه فكرة الخصخصة للخدمات الطبية. وقال المروشد ان اللجنتين الفنية والمالية انتهتا من اعداد مشروع الكادر الطبي المتعلق بمسميات وتصنيف الاطباء. وتنسيب الشهادات وتحسين أوضاع الاطباء اضافة لمشروع خاص بالكادر التمريضي، حيث من المتوقع عرض المشروعين على مجلس الإدارة لدراستها ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها والى التفاصيل: ـ بداية ما هي أهم وأبرز الانجازات التي تحققت منذ تولي مجلس الادارة مهام عمله؟ وهل أنتم راضون عما تم انجازه؟ ـ طبعا مجلس الادارة منذ توليه مهام عمله وضع استراتيجية للعمل على وضع الهيكل التنظيمي والأسس التنظيمية للدائرة من خلال اللجنة الفنية ولجنة الشئون المالية. فعلى صعيد التنظيم الاداري ومن خلال عمل الاخوان في اللجنتين ومجلس الادارة الحمد لله تم اعادة هيكلة الدائرة ككل سواء كان ذلك على مستوى المستشفيات او على مستوى الادارات الملحقة بالادارة العامة وتم اعتمادها لغاية المستوى الرابع (المساعدين ومديري مستشفيات ومديري ادارات مساعدي مديري المستشفيات ورؤساء اقسام ورؤساء شعب..) وذلك بالاستعانة بخبرات من داخل وخارج الدائرة. الوصف الوظيفي ووصف المهام لجميع الادارات حتى المستوى الثالث تم انجازه في زمن قياسي وتم خلال الاسابيع القليلة الماضيةئاعتماده وتوزيعه على مختلف الادارات، لانه من الأهمية بمكان ان يعرف كل موظف مهام القسم او الادارة التي يعمل بها وكذلك المهام الملقاة على عاتقه سواء كان موظفاً أو رئيس قسم او مدير مستشفى.. اما فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال فلا يمكن القول اننا انجزنا الكثير، وانما نعتبر ما تم انجازه خلال المرحلة الماضيةئهو جزء بسيط من الطموحات التي نتطلع ونسعى لتحقيقها. كادر الاطباء والممرضين ـ تحدثتم في السباق عن خطة لتحسين اوضاع الكادرين الطبي والتمريضي فأين وصل هذا المشروع؟ وهل تم ادراج تعديل الرواتب على ميزانية العام 2003؟ ـ المشروع الخاص بكادر الأطباء وصل الآن الى المراحل النهائية وسيعرض قريباً على مجلس الادارة لمناقشته واعتماده، وكل ما استطيع ان أقوله الآن حول هذا الموضوع ان الكادر الطبي الجديد سيكون كاملاً ومتكاملاً ويعالج كافة الأمور المتعلقة بمسميات الاطباء وتصنيف المسميات وتنسيب الشهادات بالاضافة الى الجزء المالي. وجميع هذه الأمور تمت مناقشتها باستفاضة من قبل اللجنة المالية واللجنة الفنية وتم التوصل الى بعض المقترحات التي ستعرض على مجلس الادارة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها الهدف من وراء الكادر الطبي الجديد هو تحسين اوضاع الاطباء وتوفير الجو والمناخ المناسبين لهم للعمل. بالنسبة للكادر التمريضي، تم ايضا وضع بعض المقترحات وسيتم ايضا عرضها ومناقشتها من قبل مجلس الادارة، وأعتقد أننا وصلنا الآن الى المراحل النهائية. ـ وهل تم ادراج الزيادات او تحسين اوضاع الاطباء والممرضين على ميزانية العام 2003؟ ـ طبعا لا يمكن ان يعتمد اي شيء بهذا الخصوص إلا بعد اعتماده في الموازنة، والقرار في ذلك يعود لمجلس الإدارة، والتوجه الاساسي للمجلس بهدف الى تحسين اوضاع الاطباء والممرضين. العلاج بالخارج موضوع ثقة ـ ما هي الخطوات والاجراءات التي تم اتخاذها بشأن التقليل من العلاج بالخارج؟ وهل تعتقدون ان الموضوع له علاقة بالثقة بالاطباء ام لنقص في الخبرات والامكانيات؟ ـ العلاج للمواطنين حق يكفله دستور الدولة، ومن لم يتوفر علاجه داخل الدولة من حقه ان يذهب للخارج لتلقي العلاج. كما تعلم على مستوى الدائرة تم العام الماضي تشكيل لجنة العلاج بالخارج تتألف من خمسة استشاريين من الكفاءات المشهود لها، وتقوم هذه اللجنة بدراسة جميع الطلبات المقدمة اليها بمنتهى الشفافية، بعض الحالات التي لا يتوفر علاجها داخل الدولة يتم ارسالها للعلاج بالخارج بعد اختبار وتحديد المكان المناسب من ناحية الامكانيات ومستوى الخدمات الطبية بغض النظر عن التكاليف، وتوصلنا من خلال الاخوان في مكاتبنا الخارجية الى اتفاقيات مع بعض المستشفيات والمراكز العالمية للحصول على خدمات اضافية وحصلنا من بعضها على بعض الخصومات. وهناك نقاشات جارية الآن على عدة جهات طبية عالمية لاستضافة اطباء زائرين للدائرة لاجراء بعض العمليات والكشف عن حالات رضية اخرى وهذا بدوره سيعود بالمنفعة على المرض انفسهم لانه سيجنبهم مشقة وعناء السفر للخارج وكل الكوادر الطبية في الدائرة لانهم سيكتسبون الخبرة من الاطباء العالميين. لدينا في دائرة الصحة كفاءات وخبرات جيدة ولدينا اجهزة ومعدات متطورة وباعتقادي أن 50 ـ 75% من المرضى الذين يذهبون للعلاج بالخارج يذهبون فقط لموضوع الثقة، والذي يعتمد اساسا على اسلوب تقديم الخدمة والامكانيات وهي موجودة لدينا ولكنها تحتاج الى بعض التغيير. والحمد لله نسبة كبيرة من المواطنين بدأوا الأن يثقون بالخدمات والامكانيات المتوفرة لدينا، ويتقبلون العلاج داخل الدولة بدلا من السفر الى الخارج، والنتائج التي يحصلون عليها ممتازة وبدأت الصورة تتغير عما كانت عليه في السابق. التراخيص الطبية ـ ما هي التسهيلات التي تقدمونها للقطاع الطبي الخاص، وهل هناك من اجراءات جديدة للتراخيص الطبية؟ وهل تم تشكيل لجنة للرقابة على العيادات والمراكز الطبية بدبي؟ ـ نحن نقدم كافة التسهيلات للاستثمارات الجادة في القطاع الطبي الخاص نظراً للدور المهم والفعال الذي يقوم به ونعتبره شريكاً قوياً ومؤثراً في احداث النقلة النوعية والتطوير المنشود الذي نتطلع إليه للرقي بمستوى الخدمات العلاجية والصحة في امارة دبي والنهوض بها لترجمة طموحات وتوجهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الرامية الى تقديم أفضل المستويات العلاجية. فيما يتعلق بالتراخيص الطبية ثم انشاء ادارة مستقلة للتراخيص الطبية وتعمل الآن على وضع الهيكل التنظيمي للمواصفات والمقاييس، وهناك تنسيق ممتاز بين دائرة الصحة ووزارة الصحة والدوائر الأخرى المعنية مثل بلدية دبي والدائرة الاقتصادية بهذا الخصوص. بالنسبة للرقابة سيكون هناك آلية للرقابة النوعية للتأكد من كفاءات الاطباء وجودة الخدمات التي تقدمها تلك المؤسسات. ولكن بالتأكيد لن يكون هناك قوانين معقدة ومعرقلة وانما دافعة ومشجعة لكافة الأطراف. حاليا هناك لجنة مشكلة من الدائرة والوزارة وبلدية دبي والدائرة الاقتصادية ومنطقة دبي الطبية للتنسيق والنظر في الشكاوى والأمور العالقة وسيتم خلال المرحلة المقبلة تفعيل دور هذه اللجنة. مركز التروما ـ اين وصل العمل بمشروع مركز الطوارئ (التروما سنتر)؟ ـ طبعاً بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، تم اعتماد التصاميم الخاصة بالمشروع الذي سبق واعلنا عنه من قبل مجلس الادارة وسيتم خلال الاسابيع المقبلة طرح المشروع لترسيته على المقاول، وسيبدأ العمل بمرحلة الاساسات في الربع الأول من العام الجاري على ان ينتهي العمل بالمشروع مع بداية العام 2004. الخصخصة ـ بدأتم العام الماضي بخصخصة بعض القطاعات، فهل لديكم توجهات لخصخصة الخدمات الطبية في المرحلة المقبلة، وما هي النتائج الايجابية التي انعكست على الدائرة من جراء خصخصة الخدمات المساندة؟ ـ مجلس الادارة اتخذ قراراً بخصخصة جميع الخدمات الطبية المساندة (التغذية الزراعة النظافة الصيانة والمواصلات) حتى يتم التفرغ بالكامل للخدمات الطبية الاساسية، ولا يوجد هناك توجهات لخصخصة الخدمات الطبية العلاجية. طبعاً النتائج التي حصلنا عليها من خصخصة الخدمات الطبية المساندة كانت جداً ممتازة ومشجعة، ووفرت على الدائرة نسبة تتراوح ما بين 30 ـ 40% من النفقات لانه حدث توفير في الايدي العاملة والتكاليف المباشرة وغير المباشرة اضافة لذلك كله اصبح هناك جودة أكثر، وهذا ما نسعى اليه. المدينة الطبية ـ أطلق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال العام الماضي مشروع المدينة الطبية، فكيف تنظرون إلى هذه الفكرة؟ وما هي طبيعة العلاقة التي ستكون بين الدائرة والمدينة الطبية؟ ـ المبادرة التي اعلن عنها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي مبادرة فريدة من نوعها وتأتي في سلسلة المبادرات التي عودنا سموه عليها، وستعود بمردودات ايجابية كبيرة على إمارة دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام. العلاقة بين الدائرة والمدينة الطبية هي علاقة تكاملية وتم عقد اجتماعين مع الأخوان المسئولين عن مدينة دبي الطبية وهناك تنسيق دائم ومتواصل بيننا بهدف تقديم خدمة متميزة لامارة دبي وللدولة ومجتمع الامارات بشكل عام. الربط الالكتروني ـ إلى اين وصل مشروع الربط الالكتروني بين المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للدائرة؟ ومتى سينتهي العمل بالمراسلات الكتابية في الدائرة؟ ـ دائرة الصحة والخدمات الطبية هي من أكبر المستفيدين من التقنيات الالكترونية الجديدة، ومنذ الاعلان عن مشروع الحكومة الالكترونية حرصنا منذ البداية على مواكبة هذه التطورات من خلال توجهنا لادخال واستغلال الحاسب الآلي بأقصى قدر ممكن، ولدينا ادارة خاصة لتقنية المعلومات تعمل الآن على مشروع كبير وفريد من نوعه وسيتم الاعلان عنه بمجرد الانتهاء منه. ـ وماذا عن الاستثمار في المعدات والأجهزة الطبية الحديثة؟ ـ طبعا مجلس الادارة وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يحرص على ادخال أحدث الاجهزة والمعدات الطبية، وقد تم خلال العام الماضي شراء ما يقارب 94 جهازاً جديدا بكلفة تصل الى حوالي 15 مليون درهم، ومعظم هذه الاجهزة هي أحدث ما يتوفر في الأسواق العالمية، والاجهزة القديمة الموجودة في الدائرة كانت وقت شرائها هي الأحدث ايضاً، وهذا لا يعني أنه بمجرد وجود جهاز جديد أن يصبح الجهاز القديم لاغياً وغير صالح للاستخدام، فالتطور التكنولوجي الحالي مذهل ولا احد يمكن ان يدعي بأنه يمتلك احدث التقنيات لأنها كل يوم تتغير. الادارات الجديدة ـ تم العام الماضي تشكيل بعض الادارات الجديدة منها ادارة رعاية العملاء والرعاية الصحية الأولية، فما هو تقييمكم لعمل هاتين الادارتين؟ ـ قسم رعاية العملاء تم استحداثه من حوالي ستة اشهر، ولكن التطبيق العملي بدأ منذ ما يقارب ثلاثة اشهر لان الاشهر الأولى كانت بمثابة اعداد وتدريب الموظفين، والهدف من وراء ذلك هو تحسين مستوى الخدمات المقدمة وايجاد الاساليب والطرق السهلة والميسرة للاقتراب من العملاء بشكل مباشر وخدمتهم باسلوب راق ومتميز تماشياً مع سياسة مجلس الادارة الساعية الى تأمين راحة العملاء وتذليل مشاكلهم بمختلف انواعها ودرجاتها ايمانا منا بأهمية التطوير والارتقاء والوصول الى التميز في مجال تقديم الخدمات الصحية. النتائج الأولية التي حصلنا عليها جيدة ومشجعة وسعيدين جداً بها لأنها ساعدتنا في وضع اليد على مواقع الخلل لأنهم وسيلة الاتصال المباشرة بين مقدمي الخدمة والمستفيدين. تلقينا بعض الملاحظات من العملاء ونحن سعداء ايضا بذلك وكل ملاحظة من العملاء نعتبرها مشروعاً قابل للتنفيذ سواء كان تعديل خدمات او اضافة خدمات او حتى على مستوى الافراد والمعدات، ونتمنى تعاون الجمهور معنا حتى نتمكن من تتبع السلبيات للعمل على اجتثاثها ومعرفة الايجابيات للعمل على تعزيزها للنهوض بمستوى الخدمات المقدمة والارتقاء بها الى المستويات العالمية لتكون دبي في النهاية قبلة ووجهة للسياحة العلاجية. فيما يتعلق بالرعاية الصحية الأولية فهي كما تعلم خط الدفاع الأول وهناك خطة تطويرية تم اعتمادها من قبل مجلس الادارة والعمل بهذه الخطة يجرى الآن على قدم وساق لتحقيق أهدافنا في الرعاية الصحية والأولية والتي تهدف من خلالها لتشكيل نظام متطور من شأنه ان يقدم مستويات عالمية من الخدمات الصحية العلاجية والوقائية والتثقيفية والتأهيلية لكل فرد من افراد المجتمع في كل مراحل حياته، وكذلك تحقيق أقصى درجات الرضا للمراجعين، ولدينا افكار لتطوير بعض المراكز واضافة خدمات جديدة وتوفير الكوادر والكفاءات في مختلف التخصصات في المراكز الصحية بهدف تقليل الازدحام على العيادات الخارجية. الترويج للخدمات الطبية والأسعار ـ بعض الدول في المنطقة تروج الآن للخدمات الصحية والتي تؤدي في نهاية المطاف لدعم السياحة، فمتى تتوقع ان تقوم الدائرة بهذه الخطوة وهل تعتقدون أن الأسعار والامكانيات المتوفرة بدبي تساعدكم على ذلك؟ ـ الامكانيات الموجودة عندنا الحمد لله جيدة جدا مقارنة مع العديد من الدول والتسهيلات المتوفرة في دبي من ناحية الحصول على التأشيرات قد لا تجدها في اية دولة اخرى وكذلك الحال بالنسبة للاسعار المتعلقة بالسفر والفنادق وغير ذلك، اما فيما يتعلق بموضوع اسعار العلاج في القطاع الخاص، مقارنة بالدول الاجنبية فمعقولة جداً وقناعتي هي ان المستثمر يعرف السعر المناسب لتكلفته، قد اتفق معك بالشق المتعلق بأن الجانب الانساني يفترض ان تكون اقل ولكن لا يوجد عندي لغاية الآن ما يثبت ان هناك مغالاة بأسعار الخدمات الطبية والتي اصبحت مكلفة في كل دول العالم. الخطط المستقبلية ـ تم الاعلان مؤخراً عن انشاء مراكز متخصصة في الدائرة فما هي الخطط المستقبلية؟ وهل هناك خطط لانشاء مستشفيات جديدة بالامارة؟ ـ هناك توجه من قبل مجلس الادارة لانشاء مراكز تميز وقد تم العام الماضي الاعلان عن انشاء مركز الطب وتم مع بداية العام الحالي الاعلان عن مركز الاخصاب وهناك مراكز اخرى جديدة سيتم الاعلان عنها في حينها، والهدف هو الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والوصول بها الى المستويات العالمية وهذا سيكون اسلوبنا في جذب السياحة. فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال، فحاليا نقوم وبالتعاون مع الاخوان في وزارة التخطيط وبلدية دبي بدراسة احتياجات دبي من المستشفيات والمراكز الصحية خلال السنوات المقبلة نظراً للتوسع الديموغرافي والسكاني وستحدد لنا هذه الدراسة بمجرد الانتهاء من اعدادها الاحتياجات الفعلية للامارة وسيتم التصرف وفقا لذلك. ـ ما هو معدل نصيب الفرد من الخدمات الصحية التي تقدمها الدائرة؟ وهل هناك دراسات دقيقة ومحددة بهذا الشأن؟ ـ حاليا الادارة المالية انتهت من وضع البرامج الخاصة لحسبة التكاليف، وتم تأسيس قسم متخصص، وبدأ عمله في الربع الأخير من العام الماضي وتم تعيين بعض الاشخاص المتخصصين لاحتساب تكاليف الخدمات الصحية، ونأمل ان يكون لدينا مع بداية العام 2004 حسبة واضحة ودقيقة، هناك حسبة موجودة ولكن نريد ان تكون اكثر دقة. التوطين ـ لديكم خطط طموحة لتوطين الوظائف على مستوى الدائرة، فما هي الاجراءات التي قمتم باتخاذها بهذا الشأن؟ ـ من ضمن الخطوات التي تم اتخاذها انشاء ادارة للتعليم الطبي المستمر معنية بالتواصل مع الجهات والمعاهد والتدريب والابتعاث، وقد توصلنا الى اتفاقيات مع بعض الكليات والجامعات داخل الدولة ومن ضمنها جامعة الشارقة لتزويد الدائرة بالكوادر المواطنة المتخصصة في مجالات الصيدلة والمختبرات والاشعة وقد اسفر هذا التنسيق عن تعيين 40 مواطنا من خريجي هذه التخصصات، ومجلس الادارة بشكل عام يسعى لتوطين الوظائف في مختلف القطاعات واستيعاب أكبر عدد ممكن من المواطنين الراغبين في العمل بالدائرة وتقديم كافة التسهيلات والتشجيعات اللازمة لهم. ـ هل هناك توجهات لزيادة الرسوم على الخدمات العلاجية؟ ـ لم يتم اتخاذ الى قرار لا بزيادة الرسوم ولا بفرض أي رسوم جديدة. ـ أين وصل مشروع المستشفى الريفي في حتا؟ ـ المشروع تم اقراره، وبالتنسيق مع الاخوان في بلدية دبي تم تحديد الموقع وسيتم خلال العام الجاري ترسية المشروع على المقاول. حوار: عماد عبدالحميد


