الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 في اطار التعاون القائم بين جامعة زايد ومدارس الاتحاد الخاصة بفرعيها في الجميرا والممزر تم تنفيذ اولى ورش العمل المتفق عليها بين الطرفين في خطة التدريب المتكاملة التي تنفذها جامعة زايد، وذلك لمعلمات الروضة والمرحلة التأسيسية بعنوان «التعلم من خلال اللعب». ورحبت الدكتورة جلويزس مايرز مساعدة عميد كلية علوم الاسرة بالمشاركين وبالتعاون القائم بين جامعة زايد ومدرسة الاتحاد الخاصة، كما شكرت فاطمة الدبل مديرة المدرسة جامعة زايد على الخدمات التي تقدمها للمجتمع واثنت على استعدادها لرفع كفايات معلمي المدرسة. ثم تناولت المحاضرة البروفيسورة ادنا ميتشل الاستاذة الزائرة بالجامعة موضوع التعلم من خلال اللعب، اشارت خلاله الى ان الخطأ الذي يقع فيه الجميع والمتمثل في «توقف عن اللعب وابدأ بالعمل والدراسة» ظناً من أولياء الامور والمعلمين ان الدراسة اهم من ممارسة الاولاد للعب وانهم بامكانهم اللعب بعد الانتهاء من الدراسة. واوضحت ان واجب التربويين توضيح اهمية اللعب لولى الامر خطوة خطوة وان للعب قيماً تربوية تنمي العقل والجسم والنواحي الاجتماعية من تواصل ومحبة من خلال اللعب مع الفريق والجماعية، مشيرة الى ان اللعب ينمي ذكاء الاطفال ومن خلاله يتعلمون اللغة وواجبنا ان نشجعهم على التعلم من خلال اللعب وان اللعب ليس اضافة للوقت كما يظن البعض. وقدمت ميتشل عدداً من الافكار والطرائف مثل توفير فرص اللعب المناسبة وتشجيع الاطفال على اللعب المنمي للمهارات وتزويدهم بالمواد اللازمة للعب، كما ان بامكان الوالد أو المعلم مشاركة الاطفال في اللعب لتحسين ملاحظتهم وتوجيههم الى اللعب المؤدي للتفكير عن طريق العاب خاصة بذلك. وقدمت كذلك شرحاً وافياً لتنظيم بنية الصف المشجعة على التعلم من خلال اللعب، مبينة بالرسم التوضيحي كيفية تنظيم اركان الفصل الدراسي. وبعد ذلك عرضت فيلماً لعدد من الفصول يمارس فيها الاطفال التعلم عن طريق اللعب ولاقى العرض استحسان الحضور. وفي نهاية اللقاء فتح باب المناقشة للحضور حيث اشار معظمهم الى اهمية الموضوع وان كان الوعي بالتعلم عن طريق اللعب يواجه صعوبات في المدارس من قبل بعض المعلمين وحتى أولياء الامور إلا ان ورشة العمل قدمت افكاراً مفيدة يمكن الاخذ ببعضها وتطبيقها في الفصول الدراسية.