الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 تنتهي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم يوم السبت 8 من ذي القعدة الموافق 11 يناير الحالي من تسجيل الحفظة من الذكور والاناث من مراكز التحفيظ المختلفة والمنتشرة بالدولة وتجري بعدها تصفيات المراكز وتسلم ترشيحاتها ثم تبدأ التصفيات الخاصة بالمناطق في 26 ذي القعدة الموافق 29 يناير وحتى 1 من ذي الحجة الموافق 2 فبراير المقبل لتبدأ بعدها التصفيات الختامية يوم السبت 5 محرم الموافق 8 مارس للذكور والاناث حيث تقام فعاليات مسابقة الذكور بقاعة جمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي وتقام فعاليات مسابقة الاناث بقاعة جمعية النهضة النسائية بدبي. وقد اعلنت لجنة المسابقة المحلية عن مراكز التحفيظ المعتمدة لدى جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وهي منطقة ابوظبي وتشمل مشروع الشيخ زايد وجمعية نهضة المرأة الظبيانية ومعهد أبي بكر الصديق ومعهد القرآن الكريم ومعهد أبوظبي لتحفيظ القرآن ومجلس آباء منطقة ابوظبي التعليمية ومعهد بعية بالسلع ومعهد الشهامة الدائم لتحفيظ القرآن، ثم منطقة العين وتشمل مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي ومركز الشيخة آمنة التراثي الثقافي الديني ومركز محمد بن أحمد بن خلف العتيبة ومركز الصحابة. وتشمل منطقة دبي مشروع الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم ومركز الصحابة الخيري ومدرسة خلفان ومركز مسلمي بورما وجمعية دار البر ومركز الشيخ حمدان بن حمدان آل نهيان ومركز كلية الدراسات الاسلامية واللغة العربية ومدرسة مصعب بن عمير ومدرسة بلال بن رباح الخيرية ومركز الفاروق لتحفيظ القرآن ومركز الصديق ومركز النور والمركز الثقافي لجامع الخليفة عمر بن عبدالعزيز ورواق عوشة بنت حسين ومركز الهدى لتحفيظ القران. وتضم منطقة الشارقة مؤسسة القرآن والسنة ومدرسة سلمان الفارسي ومركز الصحابة الخيري ومركز أبي بكر الصديق الخيري ومركز عثمان بن عفان ومركز ابن كثير ومركز كلباء لتحفيظ القرآن ومركز عبدالله بن عباس ومركز الفرقان بخورفكان ومدرسة بلال بالذيد ومركز الذيد ومدرسة الزبير بن العوام ودار الامارات للقرآن الكريم. وتضم منطقة عجمان مركز أبي بن كعب ومركز الامام البخاري ومدرسة منار الايمان الخيرية ومركز التوحيد ومركز أبو الحسن البدوي ومركز مصعب بن عمير ومركز الأرقم ومركز الاترجة. وتضم منطقة أم القيوين مركز الفرقان، وتضم منطقة الفجيرة الجمعية الخيرية بالفجير ومركز ثوبان والمركز المحمدي، واما منطقة رأس الخيمة فتضم مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه ودار الأرقم. وحول اللقاءات بين مراكز التحفيظ وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على مستوى الدولة يقول المستشار ابراهيم بوملحة ان اللقاءات جاءت بعد أن انشأت الجائزة فرع المسابقة المحلية للقرآن الكريم التي لملمت شمل تلك المراكز المتناثرة هنا وهنا لتقيم بينها في كل عام منافسة شريفة ومسابقة تتيح الفرصة لكل من يحفظ القرآن الكريم من مواطنين ومقيمين ومن الذكور والأناث. واضاف ان المسابقة المحلية جاءت لتكمل المسابقة الدولية التي يشترك فيها ابناء العالم أجمع من حفظة الكتاب الكريم اينما وجدوا وأن هاتين المسابقتين هدفهما تكريم هؤلاء الحفظة وتحفيزهم على مواصلة الحفظ حيث ان القرآن هو رأس مال المسلم من الدنيا وزاده في الآخرة. وقد أخذت المسابقة المحلية مكانها المتميز ضمن المسابقات المحلية وضمت اليها الشباب والفتيات من المواطنين والمقيمين وكانت في دورتها الثالثة العام الماضي اكثر تميزاً وانطلقت من خلال العديد من المراكز والمعاهد الموجودة على أرض الدولة، وجعلت هناك نوعاً من التنافس والتشجيع من خلال طرحها لثلاثة مستويات وهي حفظ القرآن الكريم وحفظ عشرين جزءاً وحفظ عشرة اجزاء، وبرزت عناصر حافظة من خلال الدورات الثلاث السابقة وفي هذا العام تبدأ الدورة الرابعة بوجود تعاون كبير ومهم بين المراكز والجائزة وقد لعبت المراكز دورها في تفعيل المسابقة المحلية وهذه صورة جميلة للامارات حيث يوجد عدد كبير من هذه المراكز قائمة على جهود شخصية وامكانات محدودة. وعن دليل المراكز «المرشد الى مراكز تحفيظ القرآن الكريم» الذي اصدرته الجائزة قال الدكتور عارف الشيخ رئيس لجنة المسابقة المحلية ان هذا الدليل يعتبر أول دليل يرشدنا الى اماكن الحفاظ بالدولة ويحدونا الأمل بأن يكون هناك اهتمام من الآباء بتشجيع الابناء على الحفظ وهناك جهود كبيرة تهدف الى نشر مراكز لتحفيظ القرآن وكانت المبادرة الأولى لمشروع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومشروع صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم والتي تشرف عليه دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية في دبي ثم المبادرات الاخرى التي قام بها اصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات. وماقامت به جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من مسح ميداني وحصر للمراكز في الدولة كان هدفه تسليط الضوء عليها والسعي للتعريف بدورها وبعد ذلك رعاية المنتسبين اليها. واضاف ان العمل في الدليل بدأ خلال شهر مايو ويونيو وسبتمبر من عام 2000م وشملت الزيارات جميع المناطق وقام بذلك الدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية وكل من محمد عبدالله صقر المهيري وأحمد صقر السويدي واسامة الصافي والمهندس عبداللطيف محمد صالح عباسي اعضاء اللجنة الفنية ومن الانطباعات التي خرج بها فريق العمل ان بعض المراكز توجد في مبنى مستقل قائم بذاته وبعض المراكز عبارة عن بيوت مستأجرة وبعضها عبارة عن صنادق وهناك مراكز يملكها غير مواطنين ويقومون بالانفاق عليها وتحظى بعضها باعتراف رسمي من قبل وزارة الاوقاف او دائرة الاوقاف وبعضها أهلي او يحمل ترخيصا من البلدية أو دائرة التنمية الاقتصادية. كتب السيد الطنطاوي: