الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 نظمت جامعة زايد ملتقى مع أولياء أمور خريجات الدفعة الاولى وطالبات الجامعة المنتظر تخرجهن خلال العام الدراسي الحالي بفرعي الجامعة بأبوظبي ودبي لمناقشة المبادرة التي طرحتها الجامعة في شأن تشجيع خريجاتها للعمل في مؤسسات وهيئات القطاع الخاص. وذلك بحضور الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية. وقال الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة في كلمته بالملتقى انه ينبغي على الشباب المواطنين المساهمة في بناء الوطن وتنمية موارده في كافة المجالات وذلك بالعمل في القطاعات المختلفة داخل الدولة العامة منها والخاصة وذلك انطلاقا من المسئولية الوطنية التي تحتم علينا جميعا بذل كافة الجهود للنهوض والتطوير مشيرا الى ان الدولة تتفق كثيرا من الاستثمارات على التعليم العام والجامعي من اجل بناء الانسان. واضاف مدير جامعة زايد: ان الجامعة تلعب دورا كبيرا في البناء الاجتماعي بطرحها للمساقات والبرامج الدراسية والاكاديمية المتطورة ومد خدماتها الى المؤسسات الحكومية بهدف المساهمة في تطور النهضة التي تشهدها الدولة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اضافة الى محاولتها طرح مختلف المبادرات التي تساهم في دعم هذا التوجه بمتابعة ورعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد. وقال الدكتور حنيف ان توقعاتنا ان ينال القطاع الخاص نصيبا اكبر من العمالة المواطنة خاصة وانه يوفر مناخا مناسبا للفكر والابداع ويفتح مجالا للترقي بصورة اكبر من القطاعات الحكومية مشيرا الى ان دور الجامعة يكمن في تفعيل الشهادة الجامعية التي تحصل عليها الطالبات لأن قيمتها في العمل والانتاج سواء كانت الوظيفة حكومية او في القطاع الخاص المتميز فضلا عن مساعدة الطالبات في الحصول على الوظائف المناسبة التي تتوافق مع تخصصاتهن ومستواهن العلمي المنظور من خلال المركز المهني الذي أسسته الجامعة لهذا الغرض. وأوضح مدير جامعة زايد لأولياء امور الطالبات ان نسبة العاملين المواطنين في القطاعات الخاصة لا تتعدى الـ 1% لذا ينبغي تهيئة الفرص الجيدة لدعم هذا القطاع لاكتساب الخبرات. ومن جانبهم قدم عمداء الكليات شرحا مفصلا عن التخصصات الدراسية والمساقات التي تطرحها الجامعة لطالباتها والتيسيرات التي تقدمها لهن لاعدادهن الاعداد الجيد لسوق العمل طبقا لاحتياجاته مشيرين الى ان فلسفة الجامعة تقوم على اعداد خططها الدراسية توافقا مع حاجات سوق العمل ومتطلبات خطط التنمية بالدولة. ومن جانبها اوضحت اسماء عبيد منسقة الاتصال الاسري بالجامعة ان الهدف من هذا اللقاء هو تسليط الضوء على اهمية دور جامعة زايد في توظيف الخريجات والتعاون مع أولياء الأمور في تعزيز دورهم في البحث عن الوظائف لبناتهم، اضافة الى توضيح أهمية ومزايا القطاع الخاص والامتيازات المتوفرة فيه. وقالت آمنة الرميثي خريجة كلية علوم الاتصال والاعلام وموظفة في احد البنوك: لقد فضلت العمل في القطاع الخاص لتوفر فرص التحديات واكتساب الخبرة والكفاءة والحصول على الترقية الوظيفية خاصة ان العمل في القطاع الخاص يمتاز باكساب الفرد تعلم الدقة والمرونة والالتزام بمواعيد العمل وتحمل المسئولية. ووجهت بجميع الطالبات الخريجات رسالة تشجعهن للعمل في القطاع الخاص لأنه يتيح لهن التعامل مع مؤسسات دولية مرموقة تساعدهن للارتقاء في المستقبل المهني بكل جدارة وكفاءة، كما تحث أولياء الأمور على تشجيع بناتهن للعمل للاستفادة والتدريب من الكفاءات الموجودة في هذه المؤسسات والتعلم من خبراتهم وتطبيق مخرجات التعلم التي اكتسبنها خلال وجودهن داخل الجامعة. واشارت علياء العلي خريجة كلية نظم المعلومات وتعمل في احدى الشركات الخاصة بدبي الى ان العمل في القطاع الخاص يساعد الفرد في بناء مشروعه الخاص مستقبلا ويكتسب من خلاله مختلف الخبرات نظرا لاختلاف الجنسيات فيه واضافت: لقد فضلت العمل هنا لكي اشهد تطور شركة واثبت للجميع ان الفتاة المواطنة قادرة على احتكار كافة المجالات وابراز وجودها وفرض وجهة نظرها واخذها بعين الاعتبار فرصة كبيرة لها للتنقل في كافة المجالات واكتساب معلومات عديدة تساعدها على التطور. ومن جانبهم دعا اولياء الامور الى بذل الجهود لدفع الخريجين والخريجات من جامعات الدولة وتشجعيهم للعمل في القطاعات المنتجة بالفعل سواء كانت عامة أو خاصة مشيرين الى الدور المتميز الذي تلعبه جامعة زايد في ذلك عن طريق مناهجها المتطورة وبرامجها التقنية التي تواكب المستجدات وتكسب خريجاتها العلم والخبرة العملية التي تساهم في دفع الخريجة لمواجهة التحديات. كما عبر أولياء الأمور عن تجربتهم في تطوير الاداء في اعمالهم الخاصة والعامة مطالبين القطاعات الخاصة بدورها في طرح المبادرات التي تساهم في جذب العمالة المواطنة. كتبت منال خالد: