الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 اكد معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية ان اعداد المواطنين العاملين بالوزارة وفي قطاعاتها المختلفة تضاعفت كثيرا خلال السنوات الماضية ووصلت النسبة في الوظائف الادارية والادارية المساعدة الى 90% في نهاية عام 2002م وفي الوظائف المالية والاقتصادية 86% والوظائف التخصصية المتنوعة التي تشمل الوظائف الزراعية والحاسب الآلي وغيرها 60% وفي مجال البيطرة وصلت النسبة الى 30%. وقال معاليه ان الوزارة قامت بتعيين اعداد كبيرة من المواطنين اعتبارا من عام 2000 وحتى عام 2002م وتضاعفت اعدادهم في ضوء الوظائف المتوفرة بجميع تخصصاتها وتم استقطاب خريجي التعليم الفني الزراعي وتوظيف عدد من المواطنات بالمحاجر الزراعية والبيطرية بعد توحيد منافذ الحجر بدول مجلس التعاون الخليجي للقيام بعملية التفتيش المحجري للمواد الزراعية والحيوانات في الموانيء والمطارات في الدولة وهناك اقبال من هؤلاء المواطنات واستعدادهم للعمل على الرغم من الصعوبات التي تقابلهم. واضاف الرقباني ان الوزارة لم تأل جهدا في اشراك الموظفين المواطنين في الدورات التدريبية المختلفة في الداخل وفي الخارج واقامة الدورات بديوان الوزارة او المناطق المختلفة والاشتراك في الندوات والمؤتمرات واختيار الدورات المهمة والتي تساهم في العملية التطويرية بالوزارة موضحا انه لا يتم الترشيح الا بعد دراسة الدورة وهل تتناسب مع متطلبات الوزارة وما هو الجديد من المعلومات والمعرفة التي سيستفيد منها المشارك، وتوجيه جميع الموظفين المشاركين في الدورات الخارجية بتقديم تقرير مفصل والقاء محاضرة على زملائهم لاطلاعهم على كافة المعلومات المستخلصة من هذه الدورات او المؤتمرات، مشيرا الى ان عدد الموظفين المواطنين الحاصلين على دبلوم الحاسب الآلي وصل الى 24 مواطنا، كما تم ابتعاث 4 لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه في الادارة والمختبرات والمياه والتربة والاحياء البحرية. ومن جانبه قال عبدالله محمد سيف العطر وكيل وزارة الزراعة المساعد للشئون المالية والادارية ان عدد الدورات التي استفاد منها المواطنون بالوزارة وصل الى 132 دورة منها 15 دورة تدريبية خارجية و14 دورة داخلية و23 دورة بمعهد التنمية الادارية و80 دورة في الهيئة العامة للمعلومات ووصل عدد الموظفين المتدربين الى 510 موظفين من جميع الادارات والتخصصات. واضاف انه تم ابتعاث عدد كبير للدراسات العليا حيث تم حصر المواطنين الراغبين وارسالهم لنيل الدبلوم او الماجستير او الدكتوراه وفقا لتخصصاتهم ووفقا لاحتياجات الوزارة وتوجد خطة لتوطين مجال البيطرة لندرة المتخصصين من المواطنين في هذا المجال، وقد وضعت الوزارة خطة لذلك بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية ووزارة المالية لارسال الطلبة للدراسة في هذا المجال الذي يعتبر من القطاعات المهمة بالدولة لتوافر الثروة الحيوانية وحاجتها الى مثل هذه التخصصات واضاف انه الى جانب ما سبق هناك تركيز على بعض الوظائف تبعا لخطة مجلس الوزراء سواء تلك الوظائف الادارية او الفنية واعطاء الاولوية للمواطنين في عملية الاختيار خاصة في مجال الحاسب الآلي، وقال انه تم خلال العام الماضي تنظيم دورات تدريبية في الحاسب الآلي وبرامجه المختلفة وكانت النتيجة ان 80% من موظفينا على علم تام بالكمبيوتر والتعامل معه اضافة الى ذلك تم استقدام خبراء من استراليا ومن دول أخرى لتأهيل المواطنين وسيتم الاعلان عن الخطة التدريبية لعام 2003م في وقت قريب. وقد تناولت الدورات الخارجية العديد من الموضوعات منها استزراع الروبيان بدولة الكويت ودورة الاكثار الغزير للنيماتودا والفطريات المستخدمة في مكافحة الآفات الزراعية بألمانيا ودورة تصميم وتحليل التجارب الحقلية بسوريا ودورة عن بناء القدرات والمهارات التدريبية في القطاع الزراعي بالخرطوم، ودورة عن حماية وصيانة المحميات الطبيعية في الوطن العربي بليبيا، واستخدام الانظمة المشعة في تقدير المتبقيات من الاسمدة والمبيدات في البيئة بالقاهرة، وتقييم المخاطر الناتجة عن التلوث البيئي وسبل الحد منها، واستعمال الفورمونات في مكافحة الآفات الزراعية بسوريا وتحديد الاحتياجات التدريبية للاقطار العربية في المجال الزراعي. واما بالنسبة للدورات التدريبية الداخلية فتشمل: مهارات الاختيار والتعيين، تحليل المخاطر في مجال الوقاية النباتية والحيوانية والسمكية، ادارة وتقييم المخزون السمكي، انتاج وادارة الاعلاف والاشجار الملحية، ندوة التوثيق والارشفة الالكترونية، ادارة التدريب ووضع سياساته، تحليل الارصادات المطرية لخدمة الاغراض الزراعية والدراسات المائية للسدود اضافة الى الدورات الخاصة ببرامج الحاسب الآلي والسكرتاريا. كتب السيد الطنطاوي: