الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 افتتح محمد سالم الظاهري، مدير ادارة منطقة أبوظبي التعليمية، صباح امس، دورة التعلم المهاري في اللغة العربية، والتي ينظمها توجيه برامج ذوي القدرات الخاصة بالتعاون مع مركز مصادر ذوي القدرات الخاصة، ومع جامعة الامارات العربية المتحدة وحدة المتطلبات الجامعية «برنامج اللغة العربية»، والتي تقام بمسرح المنطقة وتستمر على مدار يومين. وقد حضر الافتتاح، نادية مري، رئيسة قسم التعليم الخاص والنوعي بالمنطقة، وصلاح أبو عميرة موجه اول ذوي الاحتياجات الخاصة بوزارة التربية، وتستهدف الدورة 80 معلماً ومعلمة لفصول التربية الخاصة. وقد أكد مدير المنطقة خلال كلمة القاها في افتتاح الدورة، على أن ابناءنا من ذوي الاحتياجات الخاصة في امس الحاجة الى أن تقدم لهم برامج واساليب متطورة ومتنوعة تتمكن من التعامل مع الظروف الخاصة التي يعيشها ابناء هذه الفئة، مشيرا الى أن هذا لن يتحقق الا من خلال عقد مثل هذه الدورات واللقاءات التي من شأنها احداث نقلة نوعية في طرق التدريس. وأضاف الظاهري: أن التدريب يعد ضرورة من ضرورات تطوير وتحقيق الجودة والتميز اللذين تسعى اليهما منطقة أبوظبي التعليمية. كما نتطلع باستمرار الى أن يسعى كل من يعمل في الميدان التربوي من موجهين ومعلمين الى تطوير كفاياتهم وتحديثها للوصول الى النتائج التي تطمح اليها المنطقة. وقد ذكر محمد عبد الرحمن، موجه التربية الخاصة بالمنطقة، أن الهدف من هذه الدورة تطوير الكفايات المهنية لمعلمي ومعلمات فصول التربية الخاصة وغرف المصادر التعليمية من حيث تنمية المهارات اللغوية في اللغة العربية من الاستماع والتحدث، والقراءة، ومهارات الكتابة والابداع واعداد البحوث في اللغة العربية والأخطاء الشائعة في الكتابة وطرق علاجها بالاضافة الى خصائص اللغة العربية، مشيرا الى أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن الدورات والندوات التي تندرج في خطة توجيه برامج ذوي القدرات الخاصة للعام الدراسي 2002، 2003م. وقد حاضر خلال الدورة الدكتور محمد علي احمد منصور من وحدة المتطلبات الجامعية لبرنامج اللغة العربية بجامعة الامارات، والذي تناول امس خلال الدورة، خصائص اللغة العربية وأسباب الاهتمام بتعليمها، وموقف المستشرقين منها، وكذلك روافد نموها، كما ركز على الكثير من الظواهر اللغوية التي اعطت اللغة العربية مكانة فريدة وبوأتها منزلة عالية بين اللغات العالمية، وتم عقد مقارنة بين اللغة العربية وكل من اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية. وقد بحث المحاضر اسباب ضعف المتعلمين في اللغة العربية في الوقت الحالي والاثار السلبية الناجمة عن هذا الضعف، كما تطرق عقب ذلك لبيان كيفية تنمية المهارات اللغوية المختلفة من استماع وتحدث وقراءة. أبوظبي ـ لبنى انور:
