الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 تجمهر قرابة 100 راكب نيجيري امام شركة الطيران النيجيرية بشارع المطار امس احتجاجا على تأخر سفرهم على رحلة العودة من دبي الى لاجوس بسبب اعطال فنية ادت الى تأخير الطائرة التابعة للشركة في لاجوس وعدم توفير طائرة بديلة على خط الرحلة من المدينة النيجيرية الى دبي. وقد تجمع الركاب في مقر شركة سفريات السويدي وكيل الطيران النيجيري بدبي مطالبين بتوفير مبيت لهم في احد الفنادق الى حين تأمين طائرة للعودة او اصلاح العطل الفني بالطائرة النيجيرية. وقال بعض الركاب انني جئت في زيارة الى دبي منذ نحو اسبوع بغرض التجارة وفوجئت منذ 4 ايام بعدم وصول الطائرة من لاجوس وعددنا 150 راكباً. وقال احد الموظفين بالشركة ان العدد المسجل لدينا 66 راكباً فقط وانه جار الاتصال بشركة الطيران النيجيرية ونتوقع ان يتم حل المشكلة في غضون الـ 48 ساعة المقبلة مشيرا الى ان هناك رحلتين فقط بين دبي ولاجوس يومي الاثنين والخميس. وأبدى الركاب خوفهم من تجاوز مدة الزيارة واعتبارهم مخالفين وتحمل دفع الغرامة. وقد انتقل الى المكان عدد من رجال مركز شرطة الراشدية واكتشفوا ان مدير الشركة النيجيري الجنسية اغلق المكتب واختفى عن الانظار هربا من مواجهة الركاب الا ان الشرطة تمكنت من العثور عليه عبر الجهات المعنية بدبي. وقال الرائد عيسى الدبل مدير مركز شرطة الراشدية ان الركاب جاءوا عن طريق الطيران النيجيري بعد حصولهم على تأشيرات من بعض وكالات السفريات والسياحة بدبي على مجموعتين. واضاف: قمنا بتوقيف المسئولين عن الشركة وبعض مسئولي شركات السفيرات الذين قاموا بمنحهم التأشيرات وطالبناهم التعهد بتوفير الاقامة الى حين توفير أو تأجير طائرة لنقلهم الى نيجيريا. وأكد الرائد عيسى الدبل ان مسئول الشركة تعهد بحل المشكلة خلال الساعات المقبلة وانهم يجرون مشاورات مع الطيران السوداني والكيني لتوفير رحلة العودة. واوضح انه في حالة تأخر عودة الركاب سوف يتحمل الغرامة شركات السفريات والسياحة التي اصدرت لهم التأشيرات. وقد تم التحفظ على مدير الشركة النيجيري لحين توفير اماكن للاقامة للركاب والتحفظ على جواز سفره الى حين مغادرة الركاب من مطار دبي. كتب عادل السنهوري: